الجبوري
20/11/07, 08 :21 08:21:53 PM
القاهرة (كونا) - أكد رئيس البنك الدولى روبرت زوليك اليوم تواصل جهود البنك فى العراق منوها بانه منذ ان تولى البنك تم احراز تقدم كبير فى اقراض مشروعات بما قيمته 500 مليون دولار.
وأوضح فى حوار مع صحيفة (العالم اليوم) المهتمة بالشؤون الاقتصادية والمالية ان البنك انشأ صندوقا بنحو 5ر1 مليار دولار لتلقى اسهامات الدول المانحة المختلفة منوها بوجود كوادر للبنك فى المنطقة الخضراء وكوادر وطنية فى مشروعات قائمة- مفضلا عدم الخوض فى التفاصيل.
ورأى زوليك أن التحدى الحقيقى فى هذه المرحلة يكمن فى امكانية تنفيذ بعض المشروعات مضيفا"وبالتالى ليس هناك تراجع من البنك الدولى ولكن من الواضح أن الموقف الامنى صعب للغاية".
وعن التعاون مع ايران أكد رئيس البنك الدولى عدم تقديم البنك أى قروض لايران منذ عام 2005 معتبرا أن التحدى فى هذا الحالة يكمن فى ضرورة الالتزام بعقوبات الامم المتحدة "التى بدورها لديها استثناءات للحالات الانسانية ومشروعات التنمية".
واشار الى ان معظم القروض السارية التى تقدر بنحو 770 مليون دولار موجهة لمشروعات مثل الزلازل والصرف الصحى وغيرها مؤكدا أهمية التأكد من أن هذه الاموال لن تذهب الى اطراف على قائمة العقوبات.
واعتبر ان تعاون البنك الدولى مع ايران "مسألة اجراءات قانونية" منوها بانه فى حالة اعلان المصارف العالمية عدم تعاونها مع ايران "لاسباب مختلفة" فان البنك الدولى لن يتمكن من استخدام تلك المصارف وعليه أن يبحث عن مصارف اخرى.
كما اكد زوليك سعى البنك الدولى للتعرف على طرق دعم القطاع الخاص فى العالم العربى "سواء عن طريق مؤسسة التمويل الدولية او عن طريق مشاركة القطاعين العام والخاص" منوها بان استراتيجية البنك تتضمن اقتراح اتجاهات العمل والعمل مع الشركاء العرب لبحث كيفية المساعدة.
وعن تأثيرات الارتفاعات الاخيرة لاسعار النفط فى الاسواق العالمية راى زوليك أن نسبة من اموال عائدات النفط الضخمة تستثمر حاليا فى الشرق الاوسط وايضا فى اسيا "بعد ان كانت تذهب الى اوروبا والولايات المتحدة منذ 20 عاما".
وراى ان بعض مستخدمى الطاقة تمكن من مواجهة ارتفاع اسعار النفط لانهم منتجون لسلع اخرى ارتفعت اسعارها ايضا وان كان عدد كبير من الدول الفقيرة تأثر سلبا بهذه الارتفاعات.
وكان زوليك قد زار مصر فى الاسبوع الماضى فى اطار جولة افريقية حيث اشار الى أن التعامل مع مصر اتاح لها مليارى دولار يتبقى منها 800 مليون دولار اضافة الى نصف مليار دولار للقطاع الخاص المصرى من خلال مؤسسة التمويل الدولية
وأوضح فى حوار مع صحيفة (العالم اليوم) المهتمة بالشؤون الاقتصادية والمالية ان البنك انشأ صندوقا بنحو 5ر1 مليار دولار لتلقى اسهامات الدول المانحة المختلفة منوها بوجود كوادر للبنك فى المنطقة الخضراء وكوادر وطنية فى مشروعات قائمة- مفضلا عدم الخوض فى التفاصيل.
ورأى زوليك أن التحدى الحقيقى فى هذه المرحلة يكمن فى امكانية تنفيذ بعض المشروعات مضيفا"وبالتالى ليس هناك تراجع من البنك الدولى ولكن من الواضح أن الموقف الامنى صعب للغاية".
وعن التعاون مع ايران أكد رئيس البنك الدولى عدم تقديم البنك أى قروض لايران منذ عام 2005 معتبرا أن التحدى فى هذا الحالة يكمن فى ضرورة الالتزام بعقوبات الامم المتحدة "التى بدورها لديها استثناءات للحالات الانسانية ومشروعات التنمية".
واشار الى ان معظم القروض السارية التى تقدر بنحو 770 مليون دولار موجهة لمشروعات مثل الزلازل والصرف الصحى وغيرها مؤكدا أهمية التأكد من أن هذه الاموال لن تذهب الى اطراف على قائمة العقوبات.
واعتبر ان تعاون البنك الدولى مع ايران "مسألة اجراءات قانونية" منوها بانه فى حالة اعلان المصارف العالمية عدم تعاونها مع ايران "لاسباب مختلفة" فان البنك الدولى لن يتمكن من استخدام تلك المصارف وعليه أن يبحث عن مصارف اخرى.
كما اكد زوليك سعى البنك الدولى للتعرف على طرق دعم القطاع الخاص فى العالم العربى "سواء عن طريق مؤسسة التمويل الدولية او عن طريق مشاركة القطاعين العام والخاص" منوها بان استراتيجية البنك تتضمن اقتراح اتجاهات العمل والعمل مع الشركاء العرب لبحث كيفية المساعدة.
وعن تأثيرات الارتفاعات الاخيرة لاسعار النفط فى الاسواق العالمية راى زوليك أن نسبة من اموال عائدات النفط الضخمة تستثمر حاليا فى الشرق الاوسط وايضا فى اسيا "بعد ان كانت تذهب الى اوروبا والولايات المتحدة منذ 20 عاما".
وراى ان بعض مستخدمى الطاقة تمكن من مواجهة ارتفاع اسعار النفط لانهم منتجون لسلع اخرى ارتفعت اسعارها ايضا وان كان عدد كبير من الدول الفقيرة تأثر سلبا بهذه الارتفاعات.
وكان زوليك قد زار مصر فى الاسبوع الماضى فى اطار جولة افريقية حيث اشار الى أن التعامل مع مصر اتاح لها مليارى دولار يتبقى منها 800 مليون دولار اضافة الى نصف مليار دولار للقطاع الخاص المصرى من خلال مؤسسة التمويل الدولية