المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مدخل الى عالم سوق العملات - الفوركس


iraqism
14/06/06, 03 :00 03:00:06 PM
ستجد هنا المبادئ التي ترغب أن تعرفها لتتعلم كيف تبدأ التداول في سوق تداول العملات الأجنبية:


أولا : الأسعار وأزواج العملات. سعر السلعة دائما هو قيمة من عملة ما. و سعر العملة هو أيضا قيمة من عملة ما، وهكذا عند تداول أي عملة لا بد من وجود طرف آخر للعملية هي قيمة من عملة أخرى.
فاليورو الأوروبي يمكن أن يقيم بالدولار الأمريكي فنقول أن 1 يورو = 0.9800 دولار، وهذا هو سعر اليورو مقابل الدولار.
والدولار الأمريكي يمكن أن يقيم بالين الياباني فنقول أن 1 دولار = 119.00 ين ياباني، وهذا هو سعر الدولار مقابل الين.
العملات تتداول بالأزواج وكل مرة يتم بها تداول عملة لا بد أن يتعلق الأمر بطرفين هما عملتان، واحدة منهما تقيم بالأخرى.
العملات الأساسية التي يتم تداولها هي، الدولار الأمريكي USD، اليورو الأوروبي EUR، الين الياباني JPY، الجنيه الإسترلينيGBP والفرنك السويسري CHF
و الأزواج الأربعة الأساسية ( أو الأزواج الأربعة الكبار) التي يتم تداولها ، والدولار الأمريكي هو طرف في كل من هذه الأزواج، وقد اتفق أن تقييم العملة الأولى منها بالعملة الثانية، وهذه الأزواج هي:

اليورو الأوروبي / الدولار الأمريكي EUR/USD
وعلية فأننا عندما نقيم العملة الاولى بالثانية أي اليورو الواحد كم يساوي من دولار وهو تقريباً في هذة الايام 1.2100 أي أنك تشتري 100.000 EUR ب 121.000 USD
الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي GBP/USD
الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY
الدولار الأمريكي / الفرنك السويسري USD/CHF
كذلك من الأزواج المعروفة:
الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD
الدولار الأسترالي/ الدولار الأمريكي AUD/USD
كما يمكن تداول العملات بأزواج تبادلية مثلا:
اليورو الأوروبي / الين الياباني EUR/JPY
الجنيه الإسترليني/ الين الياباني GBP/JPY
ويمكن تداول أزواج أخرى وعملات أخرى ولكن ما ذكر أعلاه هو أشهر ما يتم تداوله.


ثانيا : البيع والشراء والربح والخسارة

اشتر بأقل وبع بأعلى، المبدأ البسيط بالتجارة لم يتغير في تجارة العملات لتحقيق الأرباح والنجاح.
و كما هو معروف للجميع يتم شراء السلعة بسعر ومن ثم بيعها بسعر أكبر والفارق يكون عبارة عن ربح.
فلو افترضنا أن سعر اليورو/دولار يعادل 0.9850 وتم شراء 100.000 يورو بهذا السعر تعادل قيمتها 98.500 دولار .
في حالة ارتفاع السعر إلى 09950 وتم بيع المبلغ 100.000 يورو ستعادل قيمتها 99.500 دولار ، ويكون قد تحقق ربح يعادل 1000 دولار هي الفرق بين البيع والشراء.
ولأن التداول هو بزوج العملات فكل عملية تداول هي بيع طرف وشراء الطرف الآخر. وهذه الحقيقة تتيح الابتداء ببيع أو شراء العملة، وهو ما يتيح للمتداول الاستفادة من كل من احتمالي ارتفاع السعر أو هبوطه.

فلو افترضنا أن سعر اليورو / دولار يساوي 0.9850
يمكن للمتداول أن يشتري يورو وبالتالي يكون بائعا للدولار منتظرا ارتفاع السعر اليورو/دولار لتحقيق ربح كما في المثال السابق.
كما يمكن للمتداول أن يبيع اليورو وبالتالي يشتري الدولار منتظرا هبوط سعر اليورو/دولار لتحقيق ربح. فلو تم بيع 100.000 يورو قيمتها 98.500 دولار ومن ثم هبط السعر إلى 0.9750 وتم شراء المبلغ 100.000 يورو تكون قيمتها 97.500 دولار يكون قد تحقق ربح يعادل 1000 دولار هي الفرق بين البيع والشراء.

هكذا تصبح إمكانية الربح واردة في اتجاه السعر للارتفاع أو الهبوط وبالتالي تصبح متابعة الأسعار مهمة ومحاولة معرفة اتجاه السعر مهمة واعتماد التحليلات و التوقعات التي تحاول التنبؤ عن اتجاه سعر العملات.

ثالثا : مبدأ التأمين أو الهامش

السؤال المهم هو:

كيف يمكن لشخص أن يحصل على فرصة تحقيق أرباح كبير بفروق أسعار قليلة الأمر الذي يتطلب تداول بمبالغ كبيرة؟

بكل بساطة نتيح لكم تداول مبالغ العقود الكبيرة مقابل تامين يحجز من رصيد حساب المتداول مقابل كل عقد يدخله ، هذا التامين هو الذي يغطي أي خسارة يمكن أن يتعرض لها المتداول، ويتم تحريره و إعادته إلى حساب المتداول عند إغلاق الصفقة.

أمور مهمة للمتداول:-

- ضع خطة للتداول واتبعها : حدد سعر الدخول ، سعر تقبل به الخسارة و سعر تأخذ عليه الأرباح. لا تخن خطتك.

- احتفظ دائما بأمر وقف الخسارة Stop Loss Order لكل عقد.

- لا توفر ربحا، إذا شاهدت ربح اخرج من السوق

- احم ربحك، بوضع أمر بيع لحماية الربح. مثلا حققت ربح 30 نقطة . ضع أمر إغلاق على بعد 15 نقطة . بهذا تحمي 15 نقطة ربح. (((((((((( أنتبة جيداً لهذة النقطة))))))))))))

- السعر الأنسب هو السعر الذي تستطيع به الخروج من السوق فورا. بمعنى لا تنتظر كثيرا فقد تزيد الخسارة أو يضيع الربح.

- العقود تشترى لتباع و تباع لتشترى، لا تعلق نفسك إلى الأبد.

- لا تشتري العقد لتخفف خسارة عقد آخر Do Not Average . هذا ليس مخرجا لخسارة انه تعزيز لها. اقطع خسارتك و تقبلها، و انطلق بعقد جديد. عادل العقود إن ولا بد فقط عندما تعزز عقدا رابحا Positive Averaging.

- كن صبور ليس بمعنى الانتظار على عقد مفتوح بل بمعنى دخول السوق بالوقت المناسب لا الدخول لأجل الدخول.

- تقبل أخطائك، المتداولون الجيدون يميزون أخطائهم و يقبلونها . اقطع الخسارة . المتداولون بلا خبرة هم من ينتظرون المركز ليرتد.

- لا تدع عواطفك تقودك. دخلت مركز سيئ قيم الوضع، ضع خطة جديدة و ابحث عن سعر جيد للدخول ولا تتسرع بالدخول.،

- ثق بنفسك و أجعل ثقتك عالية. وضعت الخطة و أذا جاء السعر المناسب لا تتردد بدخول السوق.

- كن ملتزما Have Discipline الالتزام هو ما يميز الجيد من السيئ. المتداول الجيد يتعلم الالتزام بانتظار السعر المناسب للدخول أو الخروج من الصفقة . كذلك استخدام ملتزم لأوامر التحديد و إيقاف الخسارة.

- تداول تداولا يوميا. افتح عقدا و أغلقه بنفس اليوم، هكذا تسيطر على إدارة استثمارك.

- تداول أسعارا مستقرة. إذا انتبهت إلى فرصة ارتفاع أو انخفاض عظيم فعلى الأغلب أن الفرصة قد انتهت.

- عامل تجارتك بالعملة كما تدير أعمالك. اتخذ كل معايير النجاح و تحقيق الربح. تجارة العملات الأجنبية تحتاج لإدارة جيده كما الأعمال


علم نفس تجارة العملات

أربعة أساسيات لتكون متداولا أفضل
تداول بخطّة منضبطة: إنّ المشكلة مع العديد من المتداولين بأنّهم يأخذون التسوّق بجدية أكثر من التداول بالعملات. المتسوق العادي لا يصرف 400$ بدون البحث الجدّي وفحص المنتج الذي هو على وشك شراؤه، رغم ذلك المتداول المتوسط يتداول ما يمكن أن يكلّفه بسهولة 400$ مستند لا على أكثر من "شعور" أو “حدس”. تأكّد من أن لديك خطّة للتطبيق قبل أن تبدأ التداول. الخطّة يجب أن تتضمّن مستويات أوامر وقف و تحديد، كما أن تحليلك يجب أن يحيط علما جانب الهبوط المتوقّع بالإضافة إلى الارتفاع المتوقّع.
قلّل خسائرك مبكرا واترك أرباحك تركض: هذا المفهوم البسيط أحد الأصعب للتطبيق و أكثر سبب لنهاية المتداول. ينتهك أكثر المتداولين خطّتهم المحدّدة مسبقا ويأخذون أرباحهم قبل وصول هدف ربحهم لأن يشعرون بعدم الراحة بالبقاء في مركز ما رابح. هؤلاء الناس أنفسهم سيجلسون بسهولة على المراكز الخاسرة ،و يسمحون للسوق للتحرّك ضدّهم لمئات النقاط أملا في أن ترجع السوق إلى الأسعار القديمة. إضافة إلى ذلك المتداول الذي ضرب أمر الوقف عنده لبضعة أوقات فقط لرؤية السوق تعود لصالح مركزه الذي خرج منه، هؤلاء هم الذين يزيلوا أوامر الوقف بسرعة من تداولاتهم اعتقادا بأنّ ما حصل سابقا سيكون دائما الحالة. أن أوامر الوقف توضع لكي تضرب، ولمنعك من خسارة أكثر من كمية محدّدة مسبقا! إنّ الاعتقاد الخاطئ هو أنّ كلّ تداول يجب أن تكون مربحا. إذا أنت تمكنت أن تحصل على 3 تداولات مربحة من 6 فأنت بخير. كيف يمكن أن تجمع مالا بنصف تداولات مربحة؟ ببساطة بأن تسمح لأرباحك بمراكزك الرابحة بالركض (أي استمرار الربح إلى الحد الأكبر) والتأكد بأنّ خسائرك في المراكز الخاسرة هي في حدها الأقل.

لا تعادي نفسك: إنّ السبب أن التداول بخطّة هو النصيحة الأهم و رقم 1 لأن التحليل الأكثر موضوعيه يوضع قبل تنفيذ التداول. عندما يصبح المتداول في مركز مفتوح فأنه يميل إلى تحليل السوق بشكل مختلف في "الأمل" أن السوق ستتحرّك في الاتجاه المناسب لمركزه بدلا من النظر إلى العوامل المتغيرة بموضوعية التي لربما انقلبت عن التحليل الأصلي. هذا صحيح خصوصا في الخسائر. المتداول بمركز خاسر يميل إلى "الزواج" من مركزه، الأمر الذي يجعله يتجاهل الحقيقة بأنّ كلّ المؤشرات تشير نحو الخسائر المستمرة.

لا ترهن المزرعة: لا تبالغ بالتداول. إحدى الأخطاء الأكثر شيوعا ذلك أن المتداول يقوم بتداول عالي جدا من الأحجام الأكبر مستنفذ رصيد حسابه واكبر مما يجب أن يتحمل رصيده. قوة الرفع (تداول الهامش) سيف ذو حدّين. ليس لأن عقد واحد (100.000 وحدة) يتطلب فقط 1000$ كإيداع هامش، لا يعني بأنّ متداولا في حسابه 10.000$ يجب أن يكون يتداول 10 عقود أو حتى 5 عقود. عقد واحد من 100.0004 يجب أن تعتبر استثمار 100,000$ وليس 1000$ موضوع كهامش. معظم المتداولون يحلّل المخطّطات بشكل صحيح ويضع تداولا معقولا، رغم ذلك يقومون برفع تداولهم إلى الحد الأقصى . كنتيجة لهذا، هم يجبرون في أغلب الأحيان لمغادرة مركز ما في الوقت الخاطئ. طريقة مجرّبة و جيدة هي أن تتداول بنسبة 1-10 قوة رفع أو لا تستعمل أكثر من 10 % حسابك في أيّ وقت كان. تجارة العملات ليست سهلة (لو كان الأمر كذلك، كلّ شخص سيكون مليونيرا! ).

الموضوع منقول

iraqism
14/06/06, 03 :04 03:04:50 PM
إدارة المخاطرة

هناك ثلاثة أسئلة أساسية على كلّ متداول أن يجيب عليها قبل دخول صفقة.

ما المقدار الذي أعتقد أن السوق ستتحرك به وأين أريد أن أخذ ربحي؟

تسمح أوامر التحديد Limit Orders للمتداول لمغادرة السوق في ربح مستهدف. إذا كنت تحمل مركز(بيع) لزوج عملة فأن النظام سيسمح لك فقط بوضع أمر تحديد تحت سعر السوق الحالي فقط لأن هذه هي منطقة الربح. بنفس الطريقة إذا أنت تحمل مركز (شراء) لزوج العملة فالنظام سيسمح لك فقط بوضع أمر تحديد فوق سعر السوق الحالي. أمر التحديد يساعد على خلق منهجية تداول منضبطة وتمكّن المتداول من الابتعاد عن جهاز الكمبيوتر بدون أن يراقب السوق بشكل دائم.

ما مقدار ما أنا على استعداد أن أخسره قبل أن أغلق المركز المفتوح؟

يسمح أمر الوقف (وقف الخسارة)Stop/Loss Order وضع نقطة خروج من مركز خاسر. إذا كنت تحمل مركز(بيع) لزوج عملة فأن أمر الوقف يوضع فوق سعر السوق الحالي. . إذا كنت تحمل مركز(شراء) لزوج عملة فأن أمر الوقف يوضع تحت سعر السوق الحالي. يساعد أمر الوقف المتداول من السيطرة على المخاطر بوضع سد بوجه الخسائر. تلامس أوامر الوقف حدسية متضادة لدى المتداول لأنك لا تريد الأمر أن ينفذ، ولكن ستكون سعيد بأنّك وضعته! لأن المنطق يملي بأنّك تتمكن من أن تسيطر على الطمع.

أين يجب أن أضع أوامر الوقف وأوامر التحديد؟

كقاعدة عامة من متداولين محترفين، يجب أن يضع أمر الوقف أقرب إلى سعر الافتتاح (الدخول) من أمر التحديد. إذا اتبعت هذه القاعدة ،فأن على المتداول أن يكون مصيبا بنسبة أقل من 50 %من الوقت ليكون تداوله مربح. على سبيل المثال، المتداول الذي يستعمل 30 نقطة لأمر وقف الخسائر و100 نقطة لمر التحديد يجب أن تكون مصيبا ثلث المرات لتحقيق أرباح. أين يضع المتداول أوامر الوقف والتحديد سيعتمدان على قتاعته بتحمل المخاطر. أوامر الوقف لا يجب أن تكون في مساحة ضيّقة جدا بحيث أن عدم ثبات سعر سوق يوقع بالمركز. بنفس الطريقة، أوامر التحديد يجب أن تعكس توقّع واقعي من المكاسب آخذا بعين الاعتبار نشاط الأسواق وطول المدة التي يرغبها المتداول لحمل المراكز.

إختبر مهاراتك

1. اشتر ثلاثة مراكز يورو مختلفة. ضع أوامر وقف على بعد 20 نقطة ، 35 نقطة و 100نقطة.
2. إشتر ثلاثة مراكز أكثر من اليورو. ضع اوامر تحديد على بعد 20 نقطة ، 70 نقطة و 200 نقطة.
3. إشتر مركز ين ّ واحد وضع أمر وقف 30 نقطة وتحديد 100 نقطة . الآن اشتري مركز ين آخر بدون أوامر وقف او تحديد.


طريقتان للتحليل و التداول
هناك نظرتان أساسيتان إلى تحليل أسواق العملات، التحليل أساسي والتحليل التقني. يركّز المحلّل الأساسي على الأسباب المؤثرة على حركات السعر، بينما يدرس المحلّل التقني حركات السعر بأنفسهم.

التحليل التقني

يركّز التحليل التقني على دراسة حركات السعر. وتستعمل بيانات العملة التاريخية لتوقّع اتجاه الأسعار المستقبلية. إنّ مسلّمة التحليل التقني بأنّ كلّ معلومات السوق الحالية تنعكس في سعر تلك العملة؛ لذا، دراسة حركة سعر عملة هو المتطلّب لاتخاذ قرارات تداول مطّلع. إنّ الأداة الأساسية للمحلّل التقني هي الرسوم البيانية. و الرسوم البيانية تستعمل لتمييز الاتجاهات والأنماط من أجل إيجاد فرص البيع والشراء. إنّ المفهوم الأكثر أساسية في التحليل التقني هو أن الأسواق لها ميل للاتجاهات النمطية. و تمييز الاتجاهات في مرحلتها الأولية هي المفتاح إلى التحليل التقني.

التحليل الأساسي

يركّز التحليل الأساسي على القوى الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي تقود العرض والطلب. ينظر المحلّلون الأساسيون إلى المؤشرات الاقتصادية الكليّة المختلفة مثل معدلات النمو الاقتصادية، أسعار فائدة، التضّخم، والبطالة. و على أية حال، ليس هناك مجموعة منفردة من الاعتقادات التي توجّه التحليل الأساسي. هناك عدّة نظريات تتحدث عن الكيفية التي تقيّم بها العملات.

التحليل التقني أو التحليل الأساسي؟

أكثر المتداولون يمارسون التداول بالتحليل التقني لأنه لا يتطلّب الساعات من الدراسة. المحلّلون التقنيون يمكن أن يتابعوا العديد من العملات في ذات الوقت. المحلّلون الأساسيون، يميلون إلى التخصّص بسبب الكمية الكبيرة للبيانات في السوق. التحليل التقني يعطي نتيجة لأن سوق العملات يميل إلى تطوير الاتجاهات القوية. عندما يصبح التحليل التقني متقن، يمكن أن يطبّق بالسهولة ذاتها لأي إطار وقت أو عملة يتم تداولها.




أساسيات على كل متداول معرفتها

تعكس أسعار العملة ميزان العرض والطلب للعملات. عاملان أساسيان يؤثّران في العرض والطلب هما أسعار الفائدة والقوّة العامّة للاقتصاد. المؤشرات الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجماليGDP، الاستثمار الأجنبي والميزان التجاري تعكس الصحة العامّة لاقتصاد ما، ولذا فهي مسؤولة عن مسببات التغيرات في العرض والطلب لتلك العملة. هناك كمية كبيرة من البيانات التي تصدر في فترات زمنية منتظمة , بعضها ذا أهميّة أكثر من الأخرى. البيانات المتعلقة بأسعار الفائدة والتجارة الدولية ينظر بها بتعمق اكثر.

أسعار الفائدة

إذا كان السوق في حيرة بخصوص أسعار فائدة، فأن أي خبر صغير بخصوص أسعار الفائدة يمكن أن يؤثّر على أسواق العملات مباشرة. تقليديا، إذا رفعت بلد ما أسعار الفائدة على عملتها، ستقوّي عملة تلك البلد نسبة للبلدان الأخرى حيث يحرّك مستثمرين الأصول إلى تلك البلاد لكسب عائد أعلى. لكن زيادة كبيرة في أسعار الفائدة تعتبر أخبار سيئة عموما لأسواق الأسهم المالية. فبعض المستثمرين سيحوّلون أموال خارج سوق الأسهم المالية لتلك البلد عند رفع أسعار الفائدة ، مما يسبّب بإضعاف عملتها. معرفة أي تأثير يسيطر أكثر يمكن أن يكون صعب، لكن عموما هناك إجماع مقدما بالنسبة إلى التأثير الذي سيكتنف تغيير سعر الفائدة. المؤشرات التي لها التأثير الأكبر على أسعار الفائدة هي مؤشر أسعار المنتجين PPI و مؤشر أسعار المستهلك CPI و الناتج المحلي الإجمالي GDP. عموما توقيت قرار تعديل سعر الفائدة معروف مقدما.فهي تحدث عادة بعد الاجتماعات المحدّدة بانتظام بمصرف إنجلترا المركزي BOE ، المصرف الاحتياطي الفدرالي الأمريكي FED ، المصرف الأوروبي المركزي ECB، بنك اليابان المركزي BOJ وبنوك مركزية أخرى.

التجارة الدولية

يبين الميزان التجاري الفرق الصافي على مدى وقت بين صادرات و واردات أمة ما. عندما تستورد بلد أكثر مما تصدّر فسيظهر الميزان التجاري عجز، الأمر الذي يعتبر غير محبب عموما. على سبيل المثال، إذا بيعت دولارات أمريكية مقابل عملات وطنية محلية أخرى (لدفع ثمن واردات)، فأن تدفق الدولارات خارج البلاد ستخفّض قيمة العملة. بنفس الطريقة إذا أظهرت الأرقام التجارية زيادة في الصادرات، فان دولارات ستصبّ في الولايات المتّحدة وترتفع قيمة العملة. من وجهة نظر أقتصاد وطني، العجز بحد ذاته ليس بالضرورة شيء سيئ؛ إنما إذا كان العجز أعظم من توقّعات السوق فسيسبّب حركة سعر سلبية.