Melbourne
29/10/11, 10 :38 10:38:32 AM
فرنسا تعلن أن منطقة اليورو تجنبت الكارثة وتدعو الى مزيد من التقشف
29/10/2011
بغداد الصباح - أ ف ب
أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس أن منطقة اليورو تجنبت "الكارثة" الأسبوع الماضي خلال قمة الأزمة التي عقدتها في بروكسل، لكنه أبقى الضغط على اليونان محذرا في الوقت نفسه الفرنسيين من أنهم سيواجهون إجراءات تقشف جديدة.
وقال ساركوزي"اتخذنا قرارات مهمة جنبتنا الكارثة"، متحدثا بعد بضع ساعات على قمة بروكسل التي قررت شطب نصف الدين اليوناني المترتب للمصارف وتعزيز إمكانات الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي بواسطة عدة آليات لرفعها من 440 مليار يورو حاليا الى ألف مليار يورو.
وقال "لو أفلست اليونان، لكانت حصلت عملية متسلسلة طاولت الجميع" مشيرا الى أن الأوروبيين سيراقبون عن كثب التزام اليونان بتعهداتها بتقليص عجزها المالي.
واعتبر ساركوزي انه لما كان ينبغي القبول بانضمام اليونان الى الاتحاد النقدي، مؤكدا "كان ذلك خطأ لأن اليونان دخلت بأرقام غير صحيحة وهي لم تكن جاهزة".
لكنه أضاف ان "بإمكان اليونان أن تنقذ نفسها" بعد قمة بروكسل وينبغي أن "نثق" بها.
وفي الوقت نفسه، حذر ساركوزي من أن أياما صعبة تنتظر الفرنسيين، مشيرا الى الإعلان مبدئيا خلال الأيام العشرة المقبلة عن إجراءات تقشف جديدة تتراوح قيمتها الإجمالية بين ستة وثمانية مليارات يورو.
ومن المتوقع ان تؤدي الأزمة العالمية الى كبح نمو الاقتصاد الفرنسي وستقوم الحكومة بتخفيض توقعاتها للنمو عام 2012 من 1,75 بالمائة الى 1 بالمائة، مع ما يترتب عن ذلك من تراجع تلقائي في العائدات الضريبية.
وكانت فرنسا أعلنت في السابق عن رزمة من إجراءات التقشف بقيمة 12 مليار يورو من المدخرات والعائدات الجديدة بحلول نهاية العام المقبل.
وتعهدت فرنسا بتخفيض عجزها العام الى أقل من 3 بالمئة من إجمالي ناتجها الداخلي عام 2013.
كما دافع ساركوزي عن سعي الأوروبيين لإشراك الصين في الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي، مؤكدا أن مساعدة بكين ليست جوهرية ولن تضر باستقلال أوروبا.
وقال "ان قرر الصينيون الذين يملكون 60 بالمئة من الاحتياطات العالمية استثمارها في اليورو بدلا منهم في الدولار، فلم نرفض ذلك؟" واضاف "ان كانوا يريدون توظيف أموالهم باليورو، فلأنهم يثقون به. لماذا نريدهم أن يثقوا فقط بالدولار؟".
ولم تؤكد بكين حتى الآن استعدادها للمساهمة في هذا الصندوق مكتفية بإعلان "دعمها للإجراءات الفاعلة التي أقرتها أوروبا للتصدي للأزمة المالية".
وبذلك رد ساركوزي على اليسار الفرنسي الذي أعرب عن مخاوف من أن تضع مثل هذه المساهمة الصينية الأوربيين في وضع من التبعية حيال بكين.
29/10/2011
بغداد الصباح - أ ف ب
أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس أن منطقة اليورو تجنبت "الكارثة" الأسبوع الماضي خلال قمة الأزمة التي عقدتها في بروكسل، لكنه أبقى الضغط على اليونان محذرا في الوقت نفسه الفرنسيين من أنهم سيواجهون إجراءات تقشف جديدة.
وقال ساركوزي"اتخذنا قرارات مهمة جنبتنا الكارثة"، متحدثا بعد بضع ساعات على قمة بروكسل التي قررت شطب نصف الدين اليوناني المترتب للمصارف وتعزيز إمكانات الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي بواسطة عدة آليات لرفعها من 440 مليار يورو حاليا الى ألف مليار يورو.
وقال "لو أفلست اليونان، لكانت حصلت عملية متسلسلة طاولت الجميع" مشيرا الى أن الأوروبيين سيراقبون عن كثب التزام اليونان بتعهداتها بتقليص عجزها المالي.
واعتبر ساركوزي انه لما كان ينبغي القبول بانضمام اليونان الى الاتحاد النقدي، مؤكدا "كان ذلك خطأ لأن اليونان دخلت بأرقام غير صحيحة وهي لم تكن جاهزة".
لكنه أضاف ان "بإمكان اليونان أن تنقذ نفسها" بعد قمة بروكسل وينبغي أن "نثق" بها.
وفي الوقت نفسه، حذر ساركوزي من أن أياما صعبة تنتظر الفرنسيين، مشيرا الى الإعلان مبدئيا خلال الأيام العشرة المقبلة عن إجراءات تقشف جديدة تتراوح قيمتها الإجمالية بين ستة وثمانية مليارات يورو.
ومن المتوقع ان تؤدي الأزمة العالمية الى كبح نمو الاقتصاد الفرنسي وستقوم الحكومة بتخفيض توقعاتها للنمو عام 2012 من 1,75 بالمائة الى 1 بالمائة، مع ما يترتب عن ذلك من تراجع تلقائي في العائدات الضريبية.
وكانت فرنسا أعلنت في السابق عن رزمة من إجراءات التقشف بقيمة 12 مليار يورو من المدخرات والعائدات الجديدة بحلول نهاية العام المقبل.
وتعهدت فرنسا بتخفيض عجزها العام الى أقل من 3 بالمئة من إجمالي ناتجها الداخلي عام 2013.
كما دافع ساركوزي عن سعي الأوروبيين لإشراك الصين في الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي، مؤكدا أن مساعدة بكين ليست جوهرية ولن تضر باستقلال أوروبا.
وقال "ان قرر الصينيون الذين يملكون 60 بالمئة من الاحتياطات العالمية استثمارها في اليورو بدلا منهم في الدولار، فلم نرفض ذلك؟" واضاف "ان كانوا يريدون توظيف أموالهم باليورو، فلأنهم يثقون به. لماذا نريدهم أن يثقوا فقط بالدولار؟".
ولم تؤكد بكين حتى الآن استعدادها للمساهمة في هذا الصندوق مكتفية بإعلان "دعمها للإجراءات الفاعلة التي أقرتها أوروبا للتصدي للأزمة المالية".
وبذلك رد ساركوزي على اليسار الفرنسي الذي أعرب عن مخاوف من أن تضع مثل هذه المساهمة الصينية الأوربيين في وضع من التبعية حيال بكين.