iraqism
05/09/06, 09 :45 09:45:45 PM
البورصات الخليجية بين المضاربة والاستثمار
المدى/ وكالات
تشكل أسواق الأوراق المالية (البورصات) عنصرا رئيسيا في عملية النمو والتطور الاقتصادي وصار لها دورها الحيوي في الدول النامية والمتقدمة كمصدر لتحويل المدخرات إلى استثمارات.
وتزايدت أهمية الأسواق المالية في الدول الخليجية خلال الأعوام القليلة الماضية بحيث شهدت دخول أعداد كبيرة من المستثمرين للاستثمار فيها، وخاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتوفر سيولة مالية ضخمة تطلبت أوعية للاستثمار وخاصة تأسيس الشركات والاكتتاب في أسهمها والتعامل في الأسواق.
وتوسعت أعمال الشركات الخليجية وخاصة في مجالي العقارات والاتصالات لتتعدد نشاطاتها الاستثمارية محليا وعربيا ودوليا سعيا للتطور وإثبات وجودها كشركات استثمارية عالمية.
وسجلت دول الخليج تحسنا في معدلات النمو الاقتصادي وتراجعا في عجز الموازنات العامة بالكثير منها، بل أصبحت دول مثل الكويت والإمارات والسعودية وقطر تسجل فوائض في الميزانيات بسبب ارتفاع إيراداتها وخاصة مع صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت في يوليو/تموز الماضي بالنسبة للخام الأميركي الخفيف 78 دولارا للبرميل.
وأدت هذه الفوائض المالية في الميزانيات إلى تزايد الإنفاق الحكومي في مجالات التنمية الاقتصادية المختلفة وزيادة الدخل القومي وتحسن معدلات الادخار والاستهلاك.
وتخطت القيمة السوقية للبورصات الخليجية 900 مليار دولار في عام 2005 بينما بلغت السيولة اليومية فيها ثلاثة مليارات دولار بعد تزايد هذه القيمة سبعة أضعاف خلال خمس سنوات.
المدى/ وكالات
تشكل أسواق الأوراق المالية (البورصات) عنصرا رئيسيا في عملية النمو والتطور الاقتصادي وصار لها دورها الحيوي في الدول النامية والمتقدمة كمصدر لتحويل المدخرات إلى استثمارات.
وتزايدت أهمية الأسواق المالية في الدول الخليجية خلال الأعوام القليلة الماضية بحيث شهدت دخول أعداد كبيرة من المستثمرين للاستثمار فيها، وخاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتوفر سيولة مالية ضخمة تطلبت أوعية للاستثمار وخاصة تأسيس الشركات والاكتتاب في أسهمها والتعامل في الأسواق.
وتوسعت أعمال الشركات الخليجية وخاصة في مجالي العقارات والاتصالات لتتعدد نشاطاتها الاستثمارية محليا وعربيا ودوليا سعيا للتطور وإثبات وجودها كشركات استثمارية عالمية.
وسجلت دول الخليج تحسنا في معدلات النمو الاقتصادي وتراجعا في عجز الموازنات العامة بالكثير منها، بل أصبحت دول مثل الكويت والإمارات والسعودية وقطر تسجل فوائض في الميزانيات بسبب ارتفاع إيراداتها وخاصة مع صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت في يوليو/تموز الماضي بالنسبة للخام الأميركي الخفيف 78 دولارا للبرميل.
وأدت هذه الفوائض المالية في الميزانيات إلى تزايد الإنفاق الحكومي في مجالات التنمية الاقتصادية المختلفة وزيادة الدخل القومي وتحسن معدلات الادخار والاستهلاك.
وتخطت القيمة السوقية للبورصات الخليجية 900 مليار دولار في عام 2005 بينما بلغت السيولة اليومية فيها ثلاثة مليارات دولار بعد تزايد هذه القيمة سبعة أضعاف خلال خمس سنوات.