nasiriyah
01/03/08, 05 :43 05:43:31 PM
http://www.bantjes.com/marian/pictures/su_visa1.jpgمدير عام مصرف الرافدين : بكلفة 10 ملايين دولار إنجاز نظام الخدمة الشامل والبطاقة المصرفية الذكية
بغداد -- حيدر فليح الربيعي - عماد الامارة
يستعد مصرف الرافدين العراقي لاطلاق تجربة البطاقة الذكية التي ستتيح للموظفين والمتقاعدين استلام روابتهم الشهرية بواسطتها ذلك من خلال نشر عدد كبير من الصناديق الآلية التي تستعمل لهذا الغرض، فيما بلغت ارباح المصرف العام الماضي 722 ملياراً و106 ملايين دينار، اي زيادة بلغت 125 بالمئة عن العام 2006. وقال مدير عام المصرف عبدالحسين الياسري خلال حديثه لـ”الصباح “: اننا بصدد الانتهاء من عملية ربط فروع المصرف مع بعضها ومن ثم ربطها مع بقية المصارف العالمية، وهذا ما يسمى بـ”النظام الشامل “ الذي سيتيح عملية تحويل او استلام المبالغ من المصارف العالمية الى العراق وبالعكس، الامر الذي سيسهل نقل المبالغ والحوالات كثيرا، لاسيما لاصحاب المشاريع ورجال الاعمال، مشيرا الى ان هذا العام سيشهد انجاز هذا المشروع الذي تم الاتفاق عليه مع شركة”مايس “ البريطانية وبقيمة بلغت 10 ملايين دولار. واوضح الياسري: ان الجهود تنصب حاليا لاعادة هيكلة المصرف بغية الارتقاء بواقعه العملي، والوصول به الى مصاف المصارف العالمية، لاسيما ان مصرف الرافدين كان ضمن افضل مائة مصرف في العالم، مبينا ان اعادة الهيكلة ستشمل عدداً من الفقرات المهمة في مقدمتها تطوير اساليب العمل وتحسين آلية التعامل مع المواطن، ووضع الموظف القدير في المكان المناسب، فضلا عن وضع خطط ستراتيجية تهدف الى رفع مستوى المصرف العملي في المستقبل، مشيرا الى ان اعادة الهيكلة ستعمل على زيادة رأس مال المصرف، وذلك من خلال اعادة تقييم الموجودات. الياسري قال ايضا: ان مصرف الرافدين استطاع ان يحتل 70 بالمئة من مساحة العمل المصرفي في العراق، وقد زادت منح الائتمان فيه بنسبة فاقت الـ 100 بالمئة فضلا عن توسيع نطاق الاستثمار من خلال وضع اموال المصرف في شراء حوالات الخزينة وشراء حوالات البنك المركزي، والدخول بما يسمى”الاوفرنايت “ وهي عملية استثمارية ساهمت برفع رأس مال المصرف، حيث بلغت في العام الماضي 25 ملياراً بعد ان كانت 10 مليارات في العام 2006 اي بزيادة بلغت 150 بالمئة وهذا ما تشير له ايضا حجم الودائع حيث تبلغ 20 ترليوناً في العراق منها 17 ترليوناً في مصرف الرافدين وحده. واضاف الياسري ان مصرف الرافدين حاله كحال بقية دوائر ومؤسسات الدولة الاخرى التي تعرضت لاعمال السلب والنهب ابان سقوط النظام السابق، اذ تضررت جميع فروعه بصورة كاملة ونهبت كل محتوياتها، وقد بلغ حجم الخسائر 476 مليار دينار فضلا عن تجميد 800 مليون دولار من ودائع المصرف في العديد من الدول، وقد رحل قسم من هذا المبلغ الى صندوق تنمية العراق بعد ان اصدر مجلس الامن قراره بهذا الامر. الياسري بين ان الانقطاع عن العالم الخارجي وتجميد الارصدة العراقية والوضع الامني اكثر العوامل التي اثرت سلبا على واقع عمل الجهاز المصرفي في العراق، مشيرا الى ان المصارف العراقية مقارنة بالاجنبية مازالت تحبو نحو الاداء الافضل، داعيا الى ضرورة دخول المستثمر الاجنبي في ذلك المجال بغية ارتفاع معدل المنافسة الذي سيتيح للعديد من المصارف العراقية تطوير واقعها العملي ليكون مشابها لتلك المصارف. وقال الياسري: ان مصرف الرافدين يسعى جاهدا لدعم القطاع الخاص، ذلك لاعتقادنا ان هذا القطاع ساهم بتطور العديد من الدول المتقدمة ولم يساعدها في ذلك القطاع العام. مشيرا الى ان المصرف اقرض هذا القطاع 102 مليار دينار و 971 مليوناً في العام الماضي، والعمل مستمر لاقراض عدد آخر من مؤسسات ومصانع هذا القطاع بغية ان يأخذ دوره في عملية دعم الاقتصاد العراقي. واكد الياسري ان العام الحالي سيشهد توزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين ورواتب شبكة الحماية الاجتماعية عن طريق الصراف الآلي وبواسطة”البطاقة الذكية “ التي تتميز بـ 25 خاصية وستمكن رجال الاعمال والمواطنين من تحويل اموالهم وتصريفها من خلال الصناديق التي ستوزع في جميع فروع المصرف فضلا عن المناطق التجارية والاسواق والمطارات والمنافذ الحدودية وسيكون بمقدور المشترك استعمال هذه البطاقة في اي دولة اجنبية، ذلك بواسطة”النظام الشامل “ الذي سيربط فروع المصرف مع بعضها ومن ثم مع مصارف العالم الخارجي.
بغداد -- حيدر فليح الربيعي - عماد الامارة
يستعد مصرف الرافدين العراقي لاطلاق تجربة البطاقة الذكية التي ستتيح للموظفين والمتقاعدين استلام روابتهم الشهرية بواسطتها ذلك من خلال نشر عدد كبير من الصناديق الآلية التي تستعمل لهذا الغرض، فيما بلغت ارباح المصرف العام الماضي 722 ملياراً و106 ملايين دينار، اي زيادة بلغت 125 بالمئة عن العام 2006. وقال مدير عام المصرف عبدالحسين الياسري خلال حديثه لـ”الصباح “: اننا بصدد الانتهاء من عملية ربط فروع المصرف مع بعضها ومن ثم ربطها مع بقية المصارف العالمية، وهذا ما يسمى بـ”النظام الشامل “ الذي سيتيح عملية تحويل او استلام المبالغ من المصارف العالمية الى العراق وبالعكس، الامر الذي سيسهل نقل المبالغ والحوالات كثيرا، لاسيما لاصحاب المشاريع ورجال الاعمال، مشيرا الى ان هذا العام سيشهد انجاز هذا المشروع الذي تم الاتفاق عليه مع شركة”مايس “ البريطانية وبقيمة بلغت 10 ملايين دولار. واوضح الياسري: ان الجهود تنصب حاليا لاعادة هيكلة المصرف بغية الارتقاء بواقعه العملي، والوصول به الى مصاف المصارف العالمية، لاسيما ان مصرف الرافدين كان ضمن افضل مائة مصرف في العالم، مبينا ان اعادة الهيكلة ستشمل عدداً من الفقرات المهمة في مقدمتها تطوير اساليب العمل وتحسين آلية التعامل مع المواطن، ووضع الموظف القدير في المكان المناسب، فضلا عن وضع خطط ستراتيجية تهدف الى رفع مستوى المصرف العملي في المستقبل، مشيرا الى ان اعادة الهيكلة ستعمل على زيادة رأس مال المصرف، وذلك من خلال اعادة تقييم الموجودات. الياسري قال ايضا: ان مصرف الرافدين استطاع ان يحتل 70 بالمئة من مساحة العمل المصرفي في العراق، وقد زادت منح الائتمان فيه بنسبة فاقت الـ 100 بالمئة فضلا عن توسيع نطاق الاستثمار من خلال وضع اموال المصرف في شراء حوالات الخزينة وشراء حوالات البنك المركزي، والدخول بما يسمى”الاوفرنايت “ وهي عملية استثمارية ساهمت برفع رأس مال المصرف، حيث بلغت في العام الماضي 25 ملياراً بعد ان كانت 10 مليارات في العام 2006 اي بزيادة بلغت 150 بالمئة وهذا ما تشير له ايضا حجم الودائع حيث تبلغ 20 ترليوناً في العراق منها 17 ترليوناً في مصرف الرافدين وحده. واضاف الياسري ان مصرف الرافدين حاله كحال بقية دوائر ومؤسسات الدولة الاخرى التي تعرضت لاعمال السلب والنهب ابان سقوط النظام السابق، اذ تضررت جميع فروعه بصورة كاملة ونهبت كل محتوياتها، وقد بلغ حجم الخسائر 476 مليار دينار فضلا عن تجميد 800 مليون دولار من ودائع المصرف في العديد من الدول، وقد رحل قسم من هذا المبلغ الى صندوق تنمية العراق بعد ان اصدر مجلس الامن قراره بهذا الامر. الياسري بين ان الانقطاع عن العالم الخارجي وتجميد الارصدة العراقية والوضع الامني اكثر العوامل التي اثرت سلبا على واقع عمل الجهاز المصرفي في العراق، مشيرا الى ان المصارف العراقية مقارنة بالاجنبية مازالت تحبو نحو الاداء الافضل، داعيا الى ضرورة دخول المستثمر الاجنبي في ذلك المجال بغية ارتفاع معدل المنافسة الذي سيتيح للعديد من المصارف العراقية تطوير واقعها العملي ليكون مشابها لتلك المصارف. وقال الياسري: ان مصرف الرافدين يسعى جاهدا لدعم القطاع الخاص، ذلك لاعتقادنا ان هذا القطاع ساهم بتطور العديد من الدول المتقدمة ولم يساعدها في ذلك القطاع العام. مشيرا الى ان المصرف اقرض هذا القطاع 102 مليار دينار و 971 مليوناً في العام الماضي، والعمل مستمر لاقراض عدد آخر من مؤسسات ومصانع هذا القطاع بغية ان يأخذ دوره في عملية دعم الاقتصاد العراقي. واكد الياسري ان العام الحالي سيشهد توزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين ورواتب شبكة الحماية الاجتماعية عن طريق الصراف الآلي وبواسطة”البطاقة الذكية “ التي تتميز بـ 25 خاصية وستمكن رجال الاعمال والمواطنين من تحويل اموالهم وتصريفها من خلال الصناديق التي ستوزع في جميع فروع المصرف فضلا عن المناطق التجارية والاسواق والمطارات والمنافذ الحدودية وسيكون بمقدور المشترك استعمال هذه البطاقة في اي دولة اجنبية، ذلك بواسطة”النظام الشامل “ الذي سيربط فروع المصرف مع بعضها ومن ثم مع مصارف العالم الخارجي.