المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الاخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 16-6-2006


iraqism
16/06/06, 12 :07 12:07:21 PM
على الاستثمارات الأجنبية أن تستهدف المشاريع الجديدة

بغداد - عماد الامارة
دعا خبير اقتصادي الى ضرورة الافادة من الاستثمارات الاجنبية في المشاريع الجديدة وغير المستقلة لافتا الى انها اي الاستثمارات الاجنبية اذا ما وجهت الى المشاريع القائمة فانها لا تحقق تراكما جديدا ومباشرا لرصيد رأس المال.

وقال الدكتور ثائر محمود العاني الاستاذ في جامعة بغداد ان تأثيرات الاستثمار الاجنبي تكون ضعيفة ومحدودة في حال تركيزها على نقل ملكية الاجهزة الاموال الرأسمالية القائمة واندماجها مع الشركات الاجنبية.

واضاف ان هذا النوع من الاستثمار سيسهم في اقامة بعض المشاريع لكن هذه الاضافة المباشرة الى تكوين رأس المال الثابت محدودة ذلك لانها لا تسهم في خلق اثر تزاحمي مع الاستثمار المحلي لكنها تعتمد على الاثر التحفيزي ملمحا الى ان عدم وجود روابط مع الاقتصاد المحلي فان الصناعات الاجنبية في البلاد النامية سوف لن تلعب دورا محفزا.
ان تكرار الدعوات الى اعتماد ستراتيجية تدفع نحو الافادة من الاستثمار الاجنبي في معالجة الضعف الذي اصاب بنية الاقتصاد العراقي لن يصب في تراكم رأس المال وله من السلبيات الشيء الكثير إذ ان جزءا كبيرا من هذه الاستثمارات لا تؤدي الى زيادة الطاقات الانتاجية لانها اتجهت نحو شراء شركات الدولة ضمن ما يسمى بالخصخصة ولان هذه العملية تعني فقط نقل ملكية الشركة من ملكية وطنية الى ملكية للاجانب بالاضافة الى ان بعض هذه الاستثمارات لا تتضمن تدفقا في صافي الاستثمارات الاجنبية المباشرة وانها تمثل اعادة تقويم لاصول فروع الشركات الدولية الموجودة في الدول المتسلمة لهذه الاستثمارات فاذا زادت فيه قيمة هذه الاصول تم احتسابها من منظور الشركة الدولية الأم لاستثمار جديد في العراق وأكد د.ثائر محمود بان العراق يمتلك جميع المقومات التي تشجع الاستثمار الاجنبي ومنها طبيعة (السوق العراقية) المشجعة لجذب الاستثمارات الاجنبية وما فيها من القوة الشرائية الخاصة بالسكان واحتمالات نمو تلك المتغيرات بالاضافة الى سعة السوق العراقية وقابلية استبدال المستورد من السلع بالمنتج المحلي من قبل الشركات، واضاف د. ثائر بان العراق يمتلك قوة عمل عاطلة تمتلك من المهارات والكفاءات ما يؤهلها للعمل لدى الشركات الاجنبية وبأجور منخفضة مقارنة باليد العاملة الوافدة من الخارج وكون العراق بلدا نفطيا مما يعني انخفاض تكاليف الانتاج ومن ثم زيادة الارباح بالنسبة للشركات سواء كان النفط مادة اولية في الصناعة او في الاستخدامات الاخرى للطاقة وشدد العاني على ان رؤوس الاموال العراقية اخذت طريقها الى الخارج بسبب انعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي وانكماش السوق العراقية وانهيار البنية التحتية وانعدام الخدمات بالاضافة الى الفساد الاداري والتخوف من المستقبل والاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد العراقي وألمح العاني الى ان هناك ضرورة ملحة لاعتماد مجموعة من الوسائل والاجراءات التي من شأنها اصلاح الاقتصاد العراقي لكي يكون بيئة ملائمة للاستثمار منها اعادة النظر بالتشريعات وتشريع قوانين استثمارية جديدة تشجع الاستثمارات الوطنية والاجنبية على ان تضمن حالة طمأنة المستثمر والمحافظة على الجوانب الوطنية والاقتصادية وتحقيق حالة الاستقرار السياسي والامني ثم مطالبة الحكومة ببرنامج اقتصادي واضح وتصحيح الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد العراقي مع وضوح السياسة النقدية واستقرارها التي تشمل (سعر صرف العملة، الديون الخارجية، وموضوع التعويضات) بالاضافة الى اعتماد سياسة مالية فاعلة تشمل نظام الضرائب في العراق مع اصلاح النظام المصرفي.


تفعيل قطاع الإسكان في العراق تفعيل (لمفاصل المجتمع والاقتصاد)

د. اكرام عبدالعزيز عبدالوهاب
بات من المعلوم ان قطاع السكن في العراق يعاني من معوقات موروثة ومتراكمة حتى تحولت الى معضلة لها ابعادها على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والامني.

ان واقع اليوم في العراق يعكس تزايد بروز حالة السكن العشوائي وفق ما يراه المواطن من احتلال للمباني الحكومية المدمرة والمتراكمة وحتى البيوت التي لا اصحاب لها وقد لعبت عده عوامل دوراً بارزاً في تفشي واستفحال تلك الظاهرة بعد سياده الاحتلال وإدارته لمفاصل الحياة وانعكاسه على البنى الاجتماعية وشاهدنا في ذلك العوائل الفقيرة ذات الدخل المتدني وتلك التي تعمل في الانشطة الهامشية ولعل الفقر وضعف المقدرة الشرائية كانت جذوراً راسخة لتشعب وتعقّد اوجه تلك الظاهرة. ان المؤشرات الاقتصادية المتاحة تعكس تزايد ملحوظ لنمو السكان وبنسب مئوية سنوية تقترب من 2.7% وهو معدل خطير ومؤشر لتنامي حاجات الافراد ومنها الأساسية كالمسكن وكذلك تعكس صوراً لتزايد معدل البطالة في ظل انحسار فرص الاستثمار الذي ارتفع الى اكثر من 50% وتتكامل تلك الصور بمؤشر هام وفق احصاءات وزارة التخطيط لعام 2003 من حيث تراجع النسبة المئوية لإسهام قطاع السكن الى الناتج المحلي الاجمالي الى عن 1 %.
ان مؤشرات كهذه تمثل مسألة جديرة بالوقوف لديها و تتزايد اهمية هذا الموضوع في ظل تزايد عدد المهجرين والمهاجرين ومنهم المهجرون قسراً وتتعمق المخاوف من تلك الحقائق في ظل وجود 7.5 مليون عراقي بلا سكن وللقارىء ان يستنتج مايمكن ان ينجم عن هذه المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية من تبعات في ظل تعقد حدة الازمة الامنية .
من المعلوم ان قطاع السكن يعاني من جملة معوقات ينبغي الاحاطة بها وهي محدودية انتشار رقعة القطاع الخاص في النشاط الاسكاني ومنذ عقود بعيدة, وضآلة حجم التمويل لقطاع الاسكان كذلك فأن تمويل الاسكان سواءً أكان وفق ما خصصته الدولة لمشاريعها أم عبر منح القروض من قبل المصرف العقاري حيث انها باتت لا تضيف شيئاً الى المعروض التمويلي للاسكان وتعاظم ذلك النقص في ظل تعثر الواقع الاقراضي والتمويلي للمصرف العقاري بحكم ارتفاع هامش التضخم و تدهور القيمة الشرائية لوحدة النقد وتصاعدت فجوة الطلب في ظل غياب واضح لسياسة اسكانية محددة الملامح لم تتبلور فيها منهجية وفلسفة دور الدولة والقطاع الخاص .
وتتوارد المشاكل منها ما يتعلق بالحاجة الى اعادة النظر بواقع الملكية في العراق وما تحتكم عليه الدولة من اراض يتوجب تهيئتها لسد حاجات المواطنين بما فيها الطبقة الفقيرة الا ان تعدد وتشعب القوانين المنظمة للاراضي وتملكها وتنظيمها وادراتها كانت امراً معيقاً لاي جهد يمكن ان يصب في سد نسبي لفجوة المعروض السكني .
ان معطيات الواقع الحالي للسكن يحتاج الى وقفة جادة ومتأملة لما هو عليه من واقع يتسم بضعف المعلومات والشفافية فالرصيد السكني تضاربت حوله المؤشرات بين مليون ونصف المليون وحدة سكنية ومليونين واكثر، كذلك الافتقار الى وجود سياسات استثمارية تعنى بشؤون الاسكان بشكل مخطط ومدروس ما كان عاملاً دافعاًً نحو تزايد شحة الاستثمار في هذا القطاع وبعثرته، كذلك ارتفاع اسعار المواد الانشائية بحكم شحة المعروض اسهم في عرقلة مسيرة البناء تبعاً لتدهور إنتاجية المعامل ذات العلاقة او توقفها، غياب عنصر التنظيم والتنسيق وتبسيط الاجراءات بين الوزارات المعنية بالموضوع، الافتقار الى نظام محدث ومتطور للرهن العقاري، عدم ايفاء الدول المانحة والمؤسسات التمويلية بأغلب وعودها في دعم هذا القطاع من الناحية التمويلية، الافتقار الى وجود دراسة تتسم بالحداثة والشفافية لمفاصل هذا القطاع، عدم وضوح الاسس والمعايير الهادفة الى رفع كفاءة القدرات لهذا القطاع الحيوي مع ضآلة ومحدودية مصادر التمويل للاجل الطويل على الرغم من ان هنالك مقومات ذاتية في الاقتصاد العراقي وامكانات لاستقطاب التمويل بما فيها رؤوس اموال ابناء البلد العراقيين المغتربين في الخارج الذين ينبغي ان يفعل دورهم في بناء بلدهم ولكن يحكم ذلك كله قواعد مختلفة ومتعددة منها ما يتعلق بالضريبة ومنها ما يتعلق بالتشريعات الاستثمارية , الحوافز وتبسيط الاجراءات وغيرها .
وتشير الوقائع الى ان الافق المستقبلي للاسكان يتجه نحو اعتماد سياسات واستراتيجيات اسكانية تحمل في مضمونها التحول من التوجه المركزي نحو اللامركزية وان هذا التحول يحتاج الى ادارة وتنظيم وتنسيق عال ومتناغم ولمختلف الجهات تشترك في ذلك الدولة التي ينبغي ان لا يغيب دورها في الاقل في الوقت الحالي وكذلك القطاع الخاص بتوسيع دوره في النشاط الاقتصادي وتذليل العقبات التي تعترض بسياقات عمله والاخذ بيده في هذا المجال وكذلك اعادة النظر بواقع التعاونيات والبحث عن السبل الكفيلة للاستفادة من منظمات المجتمع المدني التي يمكن ان تسهم في حل هذه المشكلة من النواحي التمويلية وعبر المجالس البلدية شأنها في ذلك شأن القطاع الخاص فيما يتعلق بتوفير البنى التحتية والخدمات اللازمة لانجاح العمل الاسكاني .
ان التوجه نحو التفكير الجدي في اعداد ستراتيجيات اسكانية بناءة ان هو في واقع الحال مسؤولية وواجب وطني يقع على عاتق الجميع ابتداء من المواطن العادي وانتهاء بالمسؤول عن رسم السياسة ومتخذ القرار وان فهم مثل هذا التوجه انما يحتاج الى تعزيز الاطر الكفيلة بتنمية روح التفاعل بين المواطنين و القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية وان تضييق فجوة العرض السكني يحتاج الى سلامة الادارة المالية واعتماد مبدأ المحاسبة واشاعة روح العدالة والامانة في توزيع الموارد وايجاد صيغ داعمة وفاعلة ومعززة لمبدأ التحول نحو اللامركزية لادارة الموارد والمسؤوليات والقرارات ونقلها الى جميع المستويات وان يتم ذلك بدون تغييب للاطر المؤسسية وللحقوق والمسؤوليات مع ضرورة اعتماد مهمة بناء القدرات الفنية والادارية والمساهمة في هيكل صنع القرار بأن يكون هنالك اجماع حول اولويات التوجه التنموي وعلى رأسها مهمة توفير سكن للعراقيين وتثبيت حق الفقراء في الحصول على كل التسهيلات والفرص لتلبية احتياجاتهم اسوة بباقي فئات المجتمع . ان مهمة تفعيل قطاع الاسكان شاقة وتحتاج الى اعادة النظر بواقع الخدمات الاساسية وحيازة وتملك الاراضي وتوفير فرص العمل مع تنمية الوعي الاستثماري وتثبيت الثقافة الاستثمارية التجارية الحيوية المبنية على مبدأ المشاركة .
ان نجاح اي عمل وبغض النظر على طبيعته يحتاج الى رسم لسياسة تحدد فيها الغايات ويتم وضع الاهداف ومن ثم صياغة البرامج ويليها اعداد خطط العمل وماشاكل …
ومن واقع تجارب الدول التي نجحت في هذا المضمار والمنتهجة لاستراتيجية تنموية شاملة تبين انها ركزت على تنمية قطاع الاسكان وعلى انتهاج اصلاح مؤسسي ومالي بما يعظّم الموارد اللازمة لسد النقص في الجانب التمويلي سواء بقدرتها المحلية او بالتنسيق مع جهات دولية ومؤسسات تمويلية خارجية .
ان واقع العراق الحالي يتطلب التركيز على مبدأ المشاركة بين الدول ومختلف المكونات المحلية والدولية والقيادة بروح الجماعة وضمان تنسيق جهود جميع القطاعات والجهات المعنية وفق مبدأ تعددية البرامج .
ان الاخذ بما تم طرحه من شأنه ان يعيد الحياة الى مفاصل الاقتصاد ويعزز انتماء الفرد بأنه مواطن وليس رعية وان استقرار البلد امنياً هو مسؤوليته وشرفه طالما ان جذوره تمتد وتترسخ في تربة هذا البلد العظيم .

iraqism
16/06/06, 12 :24 12:24:25 PM
نعمل على شراكة حقيقية لانتعاش الاقتصاد العراقي

بغداد ـ الصباح
رئيس مركز الاقتصاد العراقي الدولي لـ (الصباح)
اكد رئيس مركز الاقتصاد العراقي الدولي محمد حسن القزاز اهمية المراكز والمنتديات والمؤتمرات الاقتصادية في بلورة برامج العمل الهادفة للنهوض بالقطاع الخاص بما ينسجم ودوره القيادي في عملية اعمار العراق. وقال في تصريح خاص ل”الصباح “:

ان من بين اهم اهداف مركز الاقتصاد العراقي الدولي تحقيق شراكة حقيقية بين رجال الاعمال والشركات التجارية العراقية مع الشركات الاجنبية بما يحقق جذب الاستثمارات الخارجية وادخال الخبرات والتكنولوجيا الحديثة.
واضاف: ان من معطيات المرحلة الجديدة هو الانفتاح على العالم وتحقيق تعاون مثمر وبناء مع دول الجوار بشكل خاص ودول العالم المتقدم بشكل عام.. وهذه المهام تقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني في الحقل التجاري والصناعي حيث ان البيئة الاستثمارية تهيأ وفقاً لهذا المنظور، والمح الى ان المركز يسعى الى توقيع اتفاقات تعاون تجاري وصناعي مع الشركات العالمية من خلال حثه للمنظمات والدول المانحة لتعزيز هذا الجانب بما يوفر الفرصة لاندماج الاقتصاد الوطني بالاقتصاد العالمي عبر سلسلة من الشراكات الهادفة.
واعرب عن ثقته بأن مستقبل العراق الاقتصادي اتٍ وذلك لقرب انبثاق قانون الاستثمار الذي تعمل الحكومة على اصداره حيث سيسهم في تطوير آفاق العمل التجاري والصناعي لافتاً الى ضرورة توسيع قاعدة المشاركة للمعنيين بالقطاع الخاص في اعداد مسودات القوانين الجديدة كونهم الاقرب الى القطاع ومتطلباته.
وكان مركز الاقتصاد العراقي الدولي قد عقد اجتماعاً موسعاً بحضور اعضاء الاتحاد السادة علي نعمة الحلفي الامين العام والمسؤول المالي وممثل عن نائب رئيس المركز في اقليم كردستان وخليل زنكنة وانور الفتلاوي وموحي علوان عكله عضو مجلس الادارة.
وقد القى السيد محمد القزاز رئيس المركز كلمة في الحضور اشار فيها الى الافاق المستقبلية التي يتطلع لتحقيقها المركز الاقتصادي الدولي، وجرت في الاجتماع مناقشات مستفيضة بشأن الانشطة والمؤتمرات التي يتعين تنفيذها والهادفة الى تطوير وتوسيع علاقات التعاون مع دول العالم على الصعيدين المحلي والخارجي.
وشدد المجتمعون على اهمية اعتماد المعايير الدولية في عمليات التبادل التجاري والسوق الحر، والعمل بجد على كل ما في شأنه رفع القدرات الاقتصادية واستعادة الاقتصاد الوطني الى عافيته.
وتقرر خلال الاجتماع قيام المركز بترشيح المشاركين فيه الى المؤتمرات والمعارض الدولية والمحلية بهدف اطلاعهم على اخر الثقافات المتطورة وتوسيع عرى التعاون التجاري وتوقيع الصفقات التجارية.
كما سينظم المركز زيارات ميدانية الى المراكز والشركات الصناعية الشقيقة والصديقة بهدف الاطلاع على حقيقة تلك البلدان في مختلف الميادين.
القزاز اوضح ايضا: أن من بين مهام مركز الاقتصاد العراقي الدولي قيامه بتسهيل العقود التجارية وتوفير المناخات الاستثمارية الملائمة لتخصصات الاعضاء.
قال ايضا: ان المركز سيقوم بعقد بروتوكولات تعاون مشترك مع المنظمات الدولية، ملمحاً الى ضرورة مساهمة المشاركين في عملية اعادة الاعمار والعمل على حث الدول المانحة والمؤسسات والشركات العالمية للمساهمة في اعادة اعمار العراق.
واختتم حديثه بالاشارة الى ان المركز سيقوم بالتنسيق مع اعلى المستويات في الحكومة ومراكزالقرار والبرلمان بهدف دفع خطوات عملية الاصلاح الاقتصادي بما يتلاءم وتوجهات العراق الجديد.

العراق يستأنف تصدير النفـــط عبر المتـــوسط

قالت شركة نفط الشمال بالعراق إنها استأنفت تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، بعد توقف دام أربعة أشهر بسبب هجمات على خطوط نفط الشمال.
وأفاد مصدر بالشركة أن عملية ضخ النفط الخام استؤنفت عبر الأنابيب التي تمتد بين حقول نفط كركوك (255 كلم شمال بغداد) وميناء جيهان، مشيرا إلى أن الكمية المصدرة خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغت أكثر من 600 ألف برميل.
وأوضح أن معدل الإنتاج اليومي في حقول كركوك بلغت ما بين 150 ألف برميل و250 ألفا يوميا، وأنه يوجد في ميناء جيهان حاليا 2.5 مليون برميل في خزانات النفط جاهزة للتصدير.
وقد تمت عمليات التصدير بعد الإجراءات التي اتخذتها وزارة الدفاع العراقية، حيث نشرت أكثر من خمسة آلاف جندي لحماية الأنابيب التي تمتد من حقول كركوك حتى مصفاة بيجي.

ويصدر العراق معظم إنتاجه من النفط من الجنوب. وقالت شركة نفط الجنوب في وقت سابق إن إنتاجها من النفط الخام ارتفع إلى 1.950 مليون برميل يوميا أوائل الشهر الجاري من 1.7 مليون خلال الأشهر العشرة الماضية.
وتتراوح صادرات العراق النفطية عبر مرفأي البصرة وخور العمية شمالي الخليج بين 1.5 مليون و1.6 مليون برميل يوميا.

العراق يعتزم إقامة 3 مصافٍ جديدة بطاقة 510 آلاف برميل يومياً

أكد وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني ان حكومة بلاده تعتزم بناء 3 مصاف جديدة بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ نحو 510 آلاف برميل يومياً. وقال إنه تم بالفعل طرح مناقصتين لبناء مصفاتين جديدتين لتكرير النفط للمساعدة في التغلب على نقص مزمن في الوقود.

وأوضح أن مصفاة النهرين جنوبي بغداد ستبلغ طاقتها الإنتاجية 140 ألف برميل يومياً، في حين من المنتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاة التكرير الثانية في بلدة كويا في الشمال 70 ألف برميل في اليوم.

وقال الشهرستاني إن العراق يعتزم أيضا بناء مصفاة في الناصرية في الجنوب لأغراض التصدير بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 300 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع طرح مناقصتها في 2007.

وأقر الوزير الذي قال إن العراق يهدف للوصول بإنتاج النفط إلى ستة ملايين برميل يوميا في 2012 بأن قطاع النفط العراقي يحتاج إلى استثمارات ضخمة.

وقال إن العراق تلقى عروضا لمصفاة كويا لكن لم يتم فحصها بعد إضافة إلى عرض واحد لمصفاة النهرين وتوقع تلقي المزيد من العروض.

وأضاف أنه فيما يتعلق بمشروع مصفاة النهرين فإن الوزارة تلقت عرضاً من شركة شهيرة لكن هناك حاجة إلى مزيد من العروض وقد يعاد طرح المناقصة إذا كان عدد العروض المقدمة أقل من ثلاثة.

ودعا الوزير كافة الشركات الكبرى المتخصصة في بناء المصافي النفطية إلى الإسراع بتقديم عروضها. وقال إن الوزارة ترغب في انجاز مصفاة النهرين في أسرع وقت ممكن بمجرد تلقي عدد من العروض من الشركات.

وقال الشهرستاني إن العراق يتطلع إلى تلقي عروض جيدة من أطراف ذات خبرة ولا يسعى فقط وراء أدنى سعر. وأضاف أنه ليس بالضرورة دائما أن يقع الاختيار على السعر الأدنى وأن الوزارة تبحث عن الخبرة بجانب السعر التنافسي.

ولدى العراق ثماني مصاف, واحدة منها أصيبت بأضرار أثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. ويقول مسؤولون عراقيون إن مصافي التكرير العراقية تعمل بنسبة 50 إلى 75 % فقط من طاقتها الإنتاجية وهو ما يجبر بغداد على استيراد معظم حاجاتها من الوقود.