hanyosman
29/05/08, 11 :38 11:38:20 PM
الملف – ستوكهولم
قال مسؤول سعودي رفيع خلال اجتماع في السويد يوم الخميس ان السعودية مستعدة لبحث إسقاط الديون المستحقة لها على العراق.
ويرأس العراق والأمم المتحدة مؤتمرا لمراجعة خطة أقرت من أجل العراق في اجتماع استضافته مصر منذ عام.
وقبيل عقد ذلك المؤتمر في مايو آيار 2007 قالت السعودية انها مستعدة لالغاء 80 في المئة من الديون المستحقة لها على العراق.
وحتى الآن لم يتحقق شيء من ذلك التعهد لكن نزار مدني وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أبلغ الدبلوماسيين المجتمعين في ستوكهولم أن الحكومة السعودية ربما تكون مستعدة لإعفاء العراق من ديونه كاملة.
وقال مدني "نعي أن الدين يمثل عبئا على اقتصادات الدول وفي ضوء الظروف التي يواجهها العراق فاننا مستعدون لبحث إسقاط الديون العراقية.
وأضاف "في هذا الشأن قدمنا كل المعلومات المتاحة الى الجانب العراقي ونتوقع أن تجد السلطات العراقية المسؤولة حلا مناسبا لهذه المسألة."
إلى ذلك، قالت ايران يوم الخميس انها حريصة على لعب دور رئيسي في إعادة إعمار العراق وانتقدت الولايات المتحدة وحلفاءها بسبب "السياسات الخاطئة" في العراق.
وقال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني أمام مؤتمر دولي حول إعادة إعمار العراق ان "محتليه" زادوا الوضع سوءا.
وأمام المؤتمر الذي يرأسه العراق والأمم المتحدة وتستضيفه السويد قال متكي "بسبب السياسات الخاطئة التي ينتهجها المحتلون في العراق بات وضع الامن الان في العراق خطير بدرجة تلقي بظلالها" على الجوانب الأخرى للحياة.
وقال متكي الذي كان يتحدث من خلال مترجم ان ايران ساهمت بمبلغ عشرة ملايين دولار في صندوق لاعادة إعمار العراق ووقعت اتفاقا بمنح العراق قروضا ميسرة بقيمة مليار دولار تسدد على 40 عاما.
وقال متكي "يبدو ان ايران من بين أوائل الدول التي قدمت تسهيلات من هذا النوع الى العراق. وهذا يدلل على سياسة ايران الجوهرية لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع العراق في الأجل الطويل."
ومتكي واحد من زعماء ودبلوماسيين كثيرين منهم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس القوا كلمات أمام مؤتمر ستوكهولم.
وقال متكي ان العلاقات الثقافية منحت ايران ميزة لا يمكن انكارها فيما يتعلق بقدرتها على تقديم المساعدة للعراق ويمكنها لعب دور رئيسي في جهود إعادة الإعمار.
والشيعة أغلبية في كل من العراق وايران.
وقال متكي للصحفيين لاحقا ان ايران تعتقد ان الاستقرار في العراق أمر مهم لاستقرار المنطقة بأسرها.
وقال "لذا كانت ايران دائما جزءا من حل الأزمات في المنطقة وليست جزءا من الازمات."
قال مسؤول سعودي رفيع خلال اجتماع في السويد يوم الخميس ان السعودية مستعدة لبحث إسقاط الديون المستحقة لها على العراق.
ويرأس العراق والأمم المتحدة مؤتمرا لمراجعة خطة أقرت من أجل العراق في اجتماع استضافته مصر منذ عام.
وقبيل عقد ذلك المؤتمر في مايو آيار 2007 قالت السعودية انها مستعدة لالغاء 80 في المئة من الديون المستحقة لها على العراق.
وحتى الآن لم يتحقق شيء من ذلك التعهد لكن نزار مدني وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أبلغ الدبلوماسيين المجتمعين في ستوكهولم أن الحكومة السعودية ربما تكون مستعدة لإعفاء العراق من ديونه كاملة.
وقال مدني "نعي أن الدين يمثل عبئا على اقتصادات الدول وفي ضوء الظروف التي يواجهها العراق فاننا مستعدون لبحث إسقاط الديون العراقية.
وأضاف "في هذا الشأن قدمنا كل المعلومات المتاحة الى الجانب العراقي ونتوقع أن تجد السلطات العراقية المسؤولة حلا مناسبا لهذه المسألة."
إلى ذلك، قالت ايران يوم الخميس انها حريصة على لعب دور رئيسي في إعادة إعمار العراق وانتقدت الولايات المتحدة وحلفاءها بسبب "السياسات الخاطئة" في العراق.
وقال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني أمام مؤتمر دولي حول إعادة إعمار العراق ان "محتليه" زادوا الوضع سوءا.
وأمام المؤتمر الذي يرأسه العراق والأمم المتحدة وتستضيفه السويد قال متكي "بسبب السياسات الخاطئة التي ينتهجها المحتلون في العراق بات وضع الامن الان في العراق خطير بدرجة تلقي بظلالها" على الجوانب الأخرى للحياة.
وقال متكي الذي كان يتحدث من خلال مترجم ان ايران ساهمت بمبلغ عشرة ملايين دولار في صندوق لاعادة إعمار العراق ووقعت اتفاقا بمنح العراق قروضا ميسرة بقيمة مليار دولار تسدد على 40 عاما.
وقال متكي "يبدو ان ايران من بين أوائل الدول التي قدمت تسهيلات من هذا النوع الى العراق. وهذا يدلل على سياسة ايران الجوهرية لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع العراق في الأجل الطويل."
ومتكي واحد من زعماء ودبلوماسيين كثيرين منهم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس القوا كلمات أمام مؤتمر ستوكهولم.
وقال متكي ان العلاقات الثقافية منحت ايران ميزة لا يمكن انكارها فيما يتعلق بقدرتها على تقديم المساعدة للعراق ويمكنها لعب دور رئيسي في جهود إعادة الإعمار.
والشيعة أغلبية في كل من العراق وايران.
وقال متكي للصحفيين لاحقا ان ايران تعتقد ان الاستقرار في العراق أمر مهم لاستقرار المنطقة بأسرها.
وقال "لذا كانت ايران دائما جزءا من حل الأزمات في المنطقة وليست جزءا من الازمات."