iraqism
01/12/06, 11 :08 11:08:06 PM
دراسة: الأسعار ستصل إلى 100 دولار في حال شن هجوم على إيران
النفط فوق 64 دولارا عند أعلى مستوى منذ 75 يوما
- لندن - رويترز
ارتفع سعر النفط لأعلى مستوى منذ شهرين ونصف الشهر، متجاوزا عتبة من 63 دولارا للبرميل أمس الخميس مواصلا الاتجاه الصعودي الذي شهده في اليوم السابق بعد انخفاض غير متوقع في مخزون الوقود في الولايات المتحدة وبوادر على تحسن النمو الاقتصادي الأمريكي.
وزاد سعر مزيج برنت 2.64 دولار إلى 64 دولارا، فيما زاد سعر الخام الأمريكي الخفيف 11 سنتا إلى 62.57 دولار للبرميل بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 62.68 دولار ليسجل أعلى مستوى منذ الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وأظهرت بيانات رسمية أن مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة انخفضت الأسبوع الماضي مع تراجع الواردات وانتعاش الطلب. وانخفضت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل وقود التدفئة مليون برميل بينما كان المحللون يتوقعون ارتفاعها. وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى انخفاض درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة أكبر منطقة مستهلكة لوقود التدفئة في العالم بنهاية الأسبوع.
من جهته قال محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة الإماراتي أمس إنه يعتقد أن سوق النفط تشهد فائضا في المعروض وإن "أوبك" ستخفض إنتاجها مرة أخرى "إذا اقتضت الحاجة".
وقال الوزير لـ "رويترز" ردا على سؤال عما إذا كانت "أوبك" ستخفض
إنتاجها مرة أخرى في اجتماعها المقرر في كانون الأول (ديسمبر) قائلا إنه إذا اقتضت الحاجة فإنها ستفعل، مشيرا إلى ضرورة متابعة البيانات.
وقال على هامش اجتماع عن الطاقة في العاصمة المصرية إن السوق مازالت تعاني فائضا في العرض والأسعار تحدد عن طريق العرض والطلب.
وكان بعض وزراء "أوبك" القلقين من ارتفاع مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم قد أثاروا احتمال أن تخفض "أوبك" إنتاجها مرة أخرى في كانون الأول (ديسمبر) الجاري معمقة خفضا سابقا بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اتفقت عليه الشهر الماضي.
لكن وزير النفط الكويتي أبلغ "رويترز" أمس الأول أنه لا يعتقد أن
هناك حاجة إلى خفض آخر في إنتاج "أوبك" إذا استقرت الأسعار على مستوى أعلى من 60 دولارا للبرميل وأن أسعار النفط التي كانت تبلغ 61 دولارا في ذلك الوقت تبعث على الارتياح.
وقال محمد باركيندو القائم بأعمال أمين عام "أوبك" إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت "أوبك" ستحتاج إلى إعلان خفض إضافي في إنتاجها في
اجتماعها المقرر في 14 الجاري في نيجيريا. وأبلغ باركيندو "رويترز" في القاهرة "هذا سابق لأوانه في الوقت الراهن. نفضل الانتظار ومواصلة مراقبة تقلبات الأسعار في السوق". وفي 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قالت "أوبك" إنها إذا استمرت في ضخ النفط بالمعدلات الراهنة فإن مخزونات الوقود في الدول الصناعية ستزيد بمعدل أسرع من الطبيعي في الربع الثاني من عام 2007.
من جهة أخرى، اعتبرت دراسة نشرها المعهد الياباني لاقتصاد الطاقة أمس الخميس، أن سعر برميل النفط الخام قد يصل إلى 100 دولار في حال هاجمت الولايات المتحدة المنشآت النووية في إيران، وفي حال اتخذت الأخيرة إجراءات انتقامية.
وبحسب تقرير المعهد الياباني، وهو هيئة حكومية يابانية، فإن سعر البرميل
سوف يتدهور في المقابل سريعا حتى 50 إلى 55 دولارا إذا ما تم التوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية الحالية.
ويحاول التقرير أن يتوقع انعكاس مختلف السيناريوهات الممكنة لتطور الأزمة على السوق النفطية: انفراج، هجوم أمريكي، عقوبات اقتصادية والإبقاء على الوضع القائم حاليا.
وفي حال قررت الولايات المتحدة ضرب المنشآت النووية الإيرانية عسكريا، يتوقع المعهد الياباني لاقتصاد الطاقة أن ترد طهران "عبر استخدام النفط كسلاح وعبر مراقبة حركة تزويد الأسواق الدولية بالنفط أو عن طريق قطع إمدادات بعض الدول". إضافة إلى ذلك، فإن إيران قد "تزيد من نفوذها في جنوب العراق وتربك الوضع الأمني في هذه المنطقة بما يكفي للوصول إلى خفض الصادرات النفطية في المنطقة".
وحذر التقرير من "أن إجراءات الرد الإيرانية هذه إضافة إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية والتي قد تكون سبقتها، ستؤدي إلى رد فعل قوي للغاية في السوق النفطية الآجلة. سيزداد سعر النفط بسرعة إلى مستوى مؤقت من تسعين دولارا للبرميل".
وأضاف التقرير "أما إذا أصبح الوضع أكثر خطورة، في حال تدهوره أو تعقده، فإن سعر برميل النفط قد يبلغ مائة دولار". وفي حال امتنعت الولايات المتحدة عن مهاجمة إيران وفرضت الأمم المتحدة عقوبات دولية قاسية، فإن سعر البرميل قد يصل إلى 70 دولارا وحتى ثمانين دولارا إذا ما ردت طهران عبر خفض إنتاجها أو توسيع نفوذها في جنوب العراق، بحسب الدراسة.
النفط فوق 64 دولارا عند أعلى مستوى منذ 75 يوما
- لندن - رويترز
ارتفع سعر النفط لأعلى مستوى منذ شهرين ونصف الشهر، متجاوزا عتبة من 63 دولارا للبرميل أمس الخميس مواصلا الاتجاه الصعودي الذي شهده في اليوم السابق بعد انخفاض غير متوقع في مخزون الوقود في الولايات المتحدة وبوادر على تحسن النمو الاقتصادي الأمريكي.
وزاد سعر مزيج برنت 2.64 دولار إلى 64 دولارا، فيما زاد سعر الخام الأمريكي الخفيف 11 سنتا إلى 62.57 دولار للبرميل بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى 62.68 دولار ليسجل أعلى مستوى منذ الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وأظهرت بيانات رسمية أن مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة انخفضت الأسبوع الماضي مع تراجع الواردات وانتعاش الطلب. وانخفضت مخزونات المشتقات الوسيطة التي تشمل وقود التدفئة مليون برميل بينما كان المحللون يتوقعون ارتفاعها. وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى انخفاض درجات الحرارة في شمال شرق الولايات المتحدة أكبر منطقة مستهلكة لوقود التدفئة في العالم بنهاية الأسبوع.
من جهته قال محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة الإماراتي أمس إنه يعتقد أن سوق النفط تشهد فائضا في المعروض وإن "أوبك" ستخفض إنتاجها مرة أخرى "إذا اقتضت الحاجة".
وقال الوزير لـ "رويترز" ردا على سؤال عما إذا كانت "أوبك" ستخفض
إنتاجها مرة أخرى في اجتماعها المقرر في كانون الأول (ديسمبر) قائلا إنه إذا اقتضت الحاجة فإنها ستفعل، مشيرا إلى ضرورة متابعة البيانات.
وقال على هامش اجتماع عن الطاقة في العاصمة المصرية إن السوق مازالت تعاني فائضا في العرض والأسعار تحدد عن طريق العرض والطلب.
وكان بعض وزراء "أوبك" القلقين من ارتفاع مخزونات الوقود في الولايات المتحدة أكبر مستهلك له في العالم قد أثاروا احتمال أن تخفض "أوبك" إنتاجها مرة أخرى في كانون الأول (ديسمبر) الجاري معمقة خفضا سابقا بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اتفقت عليه الشهر الماضي.
لكن وزير النفط الكويتي أبلغ "رويترز" أمس الأول أنه لا يعتقد أن
هناك حاجة إلى خفض آخر في إنتاج "أوبك" إذا استقرت الأسعار على مستوى أعلى من 60 دولارا للبرميل وأن أسعار النفط التي كانت تبلغ 61 دولارا في ذلك الوقت تبعث على الارتياح.
وقال محمد باركيندو القائم بأعمال أمين عام "أوبك" إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت "أوبك" ستحتاج إلى إعلان خفض إضافي في إنتاجها في
اجتماعها المقرر في 14 الجاري في نيجيريا. وأبلغ باركيندو "رويترز" في القاهرة "هذا سابق لأوانه في الوقت الراهن. نفضل الانتظار ومواصلة مراقبة تقلبات الأسعار في السوق". وفي 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قالت "أوبك" إنها إذا استمرت في ضخ النفط بالمعدلات الراهنة فإن مخزونات الوقود في الدول الصناعية ستزيد بمعدل أسرع من الطبيعي في الربع الثاني من عام 2007.
من جهة أخرى، اعتبرت دراسة نشرها المعهد الياباني لاقتصاد الطاقة أمس الخميس، أن سعر برميل النفط الخام قد يصل إلى 100 دولار في حال هاجمت الولايات المتحدة المنشآت النووية في إيران، وفي حال اتخذت الأخيرة إجراءات انتقامية.
وبحسب تقرير المعهد الياباني، وهو هيئة حكومية يابانية، فإن سعر البرميل
سوف يتدهور في المقابل سريعا حتى 50 إلى 55 دولارا إذا ما تم التوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية الحالية.
ويحاول التقرير أن يتوقع انعكاس مختلف السيناريوهات الممكنة لتطور الأزمة على السوق النفطية: انفراج، هجوم أمريكي، عقوبات اقتصادية والإبقاء على الوضع القائم حاليا.
وفي حال قررت الولايات المتحدة ضرب المنشآت النووية الإيرانية عسكريا، يتوقع المعهد الياباني لاقتصاد الطاقة أن ترد طهران "عبر استخدام النفط كسلاح وعبر مراقبة حركة تزويد الأسواق الدولية بالنفط أو عن طريق قطع إمدادات بعض الدول". إضافة إلى ذلك، فإن إيران قد "تزيد من نفوذها في جنوب العراق وتربك الوضع الأمني في هذه المنطقة بما يكفي للوصول إلى خفض الصادرات النفطية في المنطقة".
وحذر التقرير من "أن إجراءات الرد الإيرانية هذه إضافة إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية والتي قد تكون سبقتها، ستؤدي إلى رد فعل قوي للغاية في السوق النفطية الآجلة. سيزداد سعر النفط بسرعة إلى مستوى مؤقت من تسعين دولارا للبرميل".
وأضاف التقرير "أما إذا أصبح الوضع أكثر خطورة، في حال تدهوره أو تعقده، فإن سعر برميل النفط قد يبلغ مائة دولار". وفي حال امتنعت الولايات المتحدة عن مهاجمة إيران وفرضت الأمم المتحدة عقوبات دولية قاسية، فإن سعر البرميل قد يصل إلى 70 دولارا وحتى ثمانين دولارا إذا ما ردت طهران عبر خفض إنتاجها أو توسيع نفوذها في جنوب العراق، بحسب الدراسة.