iraqism
17/06/06, 05 :16 05:16:12 PM
الوضع الأمني يؤثر سلباً في اداء البورصة العراقية
المصدر : دار الحياة - 16/06/2006
أعلن المدير التنفيذي للبورصة العراقية احمد عبدالسلام، ان نتيجة الاستطلاع الذي نظمته البورصة حول واقع التداول فيها، أظهرت وجود عوامل لها تأثير سلبي في مناخ الاستثمار في البورصة، مرتبطة بعدم الاستقرار الأمني، وعدم تفعيل قانون الاستثمار لغير العراقيين في سوق العراق للأوراق المالية، وغياب التنسيق المؤسسي في تنظيم وتطوير الآليات التي لها علاقة بتغير المركز المالي للشركات المساهمة، والاكتتاب بالقيمة الاسمية، وبيع الأسهم المتبقية، وكذلك عدم السماح بتمويل عمليات الشراء من طريق منح القروض وغيرها.
وقال لـ «الحياة» ان الوعي الاستثماري بالأوراق المالية ما زال محدوداً، مشيراً إلى ان الخطورة تكمن في تسعير السهم بعد زيادة رأس المال. وأضاف ان الاستطلاع بيّن ان المستثمرين حققوا أرباحاً كبيرة، جراء البيع بعد زيادات رؤوس الأموال، غير ان المشتري بعد الزيادة، هو الذي تعرض للخسائر، وليس العكس.
وأوضح ان أسعار الأسهم المتداولة في البورصة، ارتفعت عام 2004 قياساًَ بأسعارها عام 2002، كما سجلت أسعار الأسهم المتداولة عام 2005 قياساً بعام 2002، ارتفاعاً في 15 مصرفاً حتى بعد إجراء عمليات المشاركة وتوزيع الأسهم المجانية على المساهمين والمستثمرين، ولم ينخفض سوى سعر إغلاق أسهم مصرف البصرة الدولي 12 في المئة قياساً بعام 2002.
وعزا عبدالسلام انخفاض أسعار أسهم معظم الشركات الصناعية البالغ عددها 30 شركة إلى أسباب متعلقة بانخفاض الطلب على أسهمها، لعدم قدرتها على جذب المستثمرين، مشيراً إلى تحقيق خمس شركات ارتفاعاً عام 2005.
الى ذلك، أجرى الخبير المصرفي محمد صالح الشماع بحثاً حول حركة معدلات أسهم شركات المصارف الأهلية لغاية 13 آذار (مارس)2006 في البورصة العراقية، أوضح فيه ان الشهور الثلاثة الأولى من عام 2006 شهدت انخفاض أسهم كل المصارف.
العراق يبيع 1.52 مليون ب/ي من خام البصرة في النصف الثاني من العام
المصدر : رويترز - 16/06/2006
قال مصدر بصناعة النفط يوم الخميس ان العراق سيبيع 1.52 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف في عقود آجلة في النصف الثاني من العام بانخفاض طفيف عن الاشهر الستة السابقة.
وقال المصدر ان شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أسقطت شركتي تشاينا أويل وتشاينيز بتروليوم كورب ليصبح إجمالي عدد العملاء بعد توقيع العقود 23 عميلا.
ورغم استبعاد هذين المشتريين الاسيويين قالت مصادر في السوق ان العراق سيبيع المزيد من الخام الى عملاء في الشرق الاقصى في النصف الثاني من 2006 مع اعادة تخصيص حصصهما.
واضافت المصادر أن الشركات الاسيوية ستحصل على 30 في المئة من الكميات المتعاقد عليها في حين ستحصل الشركات الاوروبية على 36 في المئة والامريكية على 34 في المئة.
وفي النصف الاول من العام حصلت كل من الشركات الامريكية والاوروبية على 37 في المئة من اجمالي كميات النفط التي تعاقد العراق على تصديرها في حين اخذت الشركات الاسيوية 26 في المئة من الكميات المعروضة والتي كانت 1.57 مليون برميل يوميا.
تفعيل مشروع تغطية الكثبان الرملية لمعالجة اربعة ملايين دونم مبتلاة بالتصحر
بغداد ـ مصطفى مجيد
لإضافتها الى الرقعة الزراعية من جديد
خصصت الهيئة العامة لمكافحة التصحر في وزارة الزراعة 675 مليون دينار ضمن تخصيصات العام الحالي لتنفيذ مشروع معالجة الاراضي التي تعاني من التصحر في العراق وذلك من خلال تفعيل مشروع الكثبان الرملية الهادف لتغطية اكثر من 4 ملايين دونم من الاراضي التي تغطيها الكثبان الرملية واضافتها من جديد للرقعة الزراعية في محافظات العراق الجنوبية والوسطى.
واوضح المدير العام للهيئة الدكتور فاضل الفراجي في تصريح خاص لـ/ الصباح ان مشروع تغطية الكثبان الرملية والتي يتركز وجودها بالمنطقتين الجنوبية والوسطى وبمساحة تقارب الاربعة ملايين دونم... منوهاً ان المشروع الذي نفذ جزء منه العام الماضي نجح حتى الان في تغطية مساحة تزيد عن 500 الف دونم منها وضمن محافظات واسط وذي قار والديوانية والسماوة ومن خلال استزراع مايقرب من سبعة ملايين شتلة من النباتات المتحملة للجفاف” كاشفا ان 200 الف دونم من تلك الاراضي ادخلت بالفعل الى الرقعة الزراعية بعد ان كان من المستحيل الدخول اليها خلال الفترة الماضية.
وبين ان الهيئة استعاضت عن الطرق التي كانت مستعملة لتثبيت الكثبان الرملية وهي استعمال المشتقات النفطية والاسيجة الجافة لتثبيت الكثبان الرملية كونها لم تعط النتائج المرجوة فضلا عن تلويثها للبيئة وآثارها في التثبيت التي لاتدوم اكثر من سنتين.. مشيرا الى ان الهيئة تستعمل طريقتين تم اعتمادها حالياً واثبتت نجاحهما حيث تتضمن الاولى تغطية الكثبان الرملية بالتراب الثقيل بسمك 15 ـ 25 سنتمتراً وبواسطة البلدوزرات حيث تتماسك عند سقوط الامطار عليها وبالتالي تمنع تحرك الرمال ليتم تثبيت التربة وتصبح صالحة للزراعة من جديد.. فيما تكمل الثانية الطريقة الاولى وذلك من خلال زراعة شتلات الاشجار والشجيرات التي تتميز بمقاومتها للملوحة والجفاف وتنتج في مشاتل الهيئة وبما يعمل على تحول المناطق الموبوءة بالتصحر الى مناطق خضراء وأوضح الدكتور الفراجي ان الخبراء في الهيئة يعكفون حالياً على اعداد دراسة شاملة ومفصلة عن مشكلة التصحر في العراق في ضوء القرارات التي اتخذت بالدورة 17 لمجلس الوزراء العرب الخاصة بأعداد مشروع النظام الاساسي للاتحاد العربي للمحميات الطبيعية... مؤكداً انهم انجزوا نسبا متقدمة من الدراسة التي تتناول ظاهرة استفحلت بشكل كبير في الدول العربية ومن ضمنها العراق والتي عانت بسبب سياسات النظام السابق من عدم اتخاذ اجراءات وقائية اوتدابير تحول دون دخول اراضً زراعية جديدة سـنويا الى الصحراء فضـلاً عن عدم الاشتراك في الاتفاقيات الخاصة بمعالجة التصحر في العالم كونه لم يعترف ان العراق كان يعاني من التصحر اصلا ، الامر الذي تســبب في وصول مســاحة الرقعة التي تعاني من التصحر الى اربعة ملايين دونم.
يذكر ان اخر احصائية صادرة عن منظمة اليونسكو اكدت ان العالم يفقد سنويا عشرة ملايين دونم وبخسائر تتجاوز 42 مليار دولار.. في حين ان معالجة تلك الاراضي لاتكلف سوى نصف هذا المبلغ سنوياً.
المصدر : دار الحياة - 16/06/2006
أعلن المدير التنفيذي للبورصة العراقية احمد عبدالسلام، ان نتيجة الاستطلاع الذي نظمته البورصة حول واقع التداول فيها، أظهرت وجود عوامل لها تأثير سلبي في مناخ الاستثمار في البورصة، مرتبطة بعدم الاستقرار الأمني، وعدم تفعيل قانون الاستثمار لغير العراقيين في سوق العراق للأوراق المالية، وغياب التنسيق المؤسسي في تنظيم وتطوير الآليات التي لها علاقة بتغير المركز المالي للشركات المساهمة، والاكتتاب بالقيمة الاسمية، وبيع الأسهم المتبقية، وكذلك عدم السماح بتمويل عمليات الشراء من طريق منح القروض وغيرها.
وقال لـ «الحياة» ان الوعي الاستثماري بالأوراق المالية ما زال محدوداً، مشيراً إلى ان الخطورة تكمن في تسعير السهم بعد زيادة رأس المال. وأضاف ان الاستطلاع بيّن ان المستثمرين حققوا أرباحاً كبيرة، جراء البيع بعد زيادات رؤوس الأموال، غير ان المشتري بعد الزيادة، هو الذي تعرض للخسائر، وليس العكس.
وأوضح ان أسعار الأسهم المتداولة في البورصة، ارتفعت عام 2004 قياساًَ بأسعارها عام 2002، كما سجلت أسعار الأسهم المتداولة عام 2005 قياساً بعام 2002، ارتفاعاً في 15 مصرفاً حتى بعد إجراء عمليات المشاركة وتوزيع الأسهم المجانية على المساهمين والمستثمرين، ولم ينخفض سوى سعر إغلاق أسهم مصرف البصرة الدولي 12 في المئة قياساً بعام 2002.
وعزا عبدالسلام انخفاض أسعار أسهم معظم الشركات الصناعية البالغ عددها 30 شركة إلى أسباب متعلقة بانخفاض الطلب على أسهمها، لعدم قدرتها على جذب المستثمرين، مشيراً إلى تحقيق خمس شركات ارتفاعاً عام 2005.
الى ذلك، أجرى الخبير المصرفي محمد صالح الشماع بحثاً حول حركة معدلات أسهم شركات المصارف الأهلية لغاية 13 آذار (مارس)2006 في البورصة العراقية، أوضح فيه ان الشهور الثلاثة الأولى من عام 2006 شهدت انخفاض أسهم كل المصارف.
العراق يبيع 1.52 مليون ب/ي من خام البصرة في النصف الثاني من العام
المصدر : رويترز - 16/06/2006
قال مصدر بصناعة النفط يوم الخميس ان العراق سيبيع 1.52 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف في عقود آجلة في النصف الثاني من العام بانخفاض طفيف عن الاشهر الستة السابقة.
وقال المصدر ان شركة تسويق النفط العراقية (سومو) أسقطت شركتي تشاينا أويل وتشاينيز بتروليوم كورب ليصبح إجمالي عدد العملاء بعد توقيع العقود 23 عميلا.
ورغم استبعاد هذين المشتريين الاسيويين قالت مصادر في السوق ان العراق سيبيع المزيد من الخام الى عملاء في الشرق الاقصى في النصف الثاني من 2006 مع اعادة تخصيص حصصهما.
واضافت المصادر أن الشركات الاسيوية ستحصل على 30 في المئة من الكميات المتعاقد عليها في حين ستحصل الشركات الاوروبية على 36 في المئة والامريكية على 34 في المئة.
وفي النصف الاول من العام حصلت كل من الشركات الامريكية والاوروبية على 37 في المئة من اجمالي كميات النفط التي تعاقد العراق على تصديرها في حين اخذت الشركات الاسيوية 26 في المئة من الكميات المعروضة والتي كانت 1.57 مليون برميل يوميا.
تفعيل مشروع تغطية الكثبان الرملية لمعالجة اربعة ملايين دونم مبتلاة بالتصحر
بغداد ـ مصطفى مجيد
لإضافتها الى الرقعة الزراعية من جديد
خصصت الهيئة العامة لمكافحة التصحر في وزارة الزراعة 675 مليون دينار ضمن تخصيصات العام الحالي لتنفيذ مشروع معالجة الاراضي التي تعاني من التصحر في العراق وذلك من خلال تفعيل مشروع الكثبان الرملية الهادف لتغطية اكثر من 4 ملايين دونم من الاراضي التي تغطيها الكثبان الرملية واضافتها من جديد للرقعة الزراعية في محافظات العراق الجنوبية والوسطى.
واوضح المدير العام للهيئة الدكتور فاضل الفراجي في تصريح خاص لـ/ الصباح ان مشروع تغطية الكثبان الرملية والتي يتركز وجودها بالمنطقتين الجنوبية والوسطى وبمساحة تقارب الاربعة ملايين دونم... منوهاً ان المشروع الذي نفذ جزء منه العام الماضي نجح حتى الان في تغطية مساحة تزيد عن 500 الف دونم منها وضمن محافظات واسط وذي قار والديوانية والسماوة ومن خلال استزراع مايقرب من سبعة ملايين شتلة من النباتات المتحملة للجفاف” كاشفا ان 200 الف دونم من تلك الاراضي ادخلت بالفعل الى الرقعة الزراعية بعد ان كان من المستحيل الدخول اليها خلال الفترة الماضية.
وبين ان الهيئة استعاضت عن الطرق التي كانت مستعملة لتثبيت الكثبان الرملية وهي استعمال المشتقات النفطية والاسيجة الجافة لتثبيت الكثبان الرملية كونها لم تعط النتائج المرجوة فضلا عن تلويثها للبيئة وآثارها في التثبيت التي لاتدوم اكثر من سنتين.. مشيرا الى ان الهيئة تستعمل طريقتين تم اعتمادها حالياً واثبتت نجاحهما حيث تتضمن الاولى تغطية الكثبان الرملية بالتراب الثقيل بسمك 15 ـ 25 سنتمتراً وبواسطة البلدوزرات حيث تتماسك عند سقوط الامطار عليها وبالتالي تمنع تحرك الرمال ليتم تثبيت التربة وتصبح صالحة للزراعة من جديد.. فيما تكمل الثانية الطريقة الاولى وذلك من خلال زراعة شتلات الاشجار والشجيرات التي تتميز بمقاومتها للملوحة والجفاف وتنتج في مشاتل الهيئة وبما يعمل على تحول المناطق الموبوءة بالتصحر الى مناطق خضراء وأوضح الدكتور الفراجي ان الخبراء في الهيئة يعكفون حالياً على اعداد دراسة شاملة ومفصلة عن مشكلة التصحر في العراق في ضوء القرارات التي اتخذت بالدورة 17 لمجلس الوزراء العرب الخاصة بأعداد مشروع النظام الاساسي للاتحاد العربي للمحميات الطبيعية... مؤكداً انهم انجزوا نسبا متقدمة من الدراسة التي تتناول ظاهرة استفحلت بشكل كبير في الدول العربية ومن ضمنها العراق والتي عانت بسبب سياسات النظام السابق من عدم اتخاذ اجراءات وقائية اوتدابير تحول دون دخول اراضً زراعية جديدة سـنويا الى الصحراء فضـلاً عن عدم الاشتراك في الاتفاقيات الخاصة بمعالجة التصحر في العالم كونه لم يعترف ان العراق كان يعاني من التصحر اصلا ، الامر الذي تســبب في وصول مســاحة الرقعة التي تعاني من التصحر الى اربعة ملايين دونم.
يذكر ان اخر احصائية صادرة عن منظمة اليونسكو اكدت ان العالم يفقد سنويا عشرة ملايين دونم وبخسائر تتجاوز 42 مليار دولار.. في حين ان معالجة تلك الاراضي لاتكلف سوى نصف هذا المبلغ سنوياً.