iraqism
09/12/06, 01 :18 01:18:40 AM
صناعيون: انشاء مجمعات صناعية ضروري لدعم عمليات الإعمار
غازي المنشداوي - المدى
قررت وزارة الاعمار والاسكان انشاء عدد من المجمعات الصناعية الخاصة بانتاج المواد الانشائية ضمن استعداداتها لتنفيذ حملة اعادة الاعمار ومعالجة ازمة السكن التي يتوقع لها ان تكون من اكبر الحملات التي تشهدها المنطقة سيما ان المواد الانشائية اللازمة لعملية اعادة الاعمار تشهد شحة وارتفاعاً كبيراً في الاسعار.
(المدى) حاولت تسليط الضوء على هذا الموضوع ومدى تأثيره على عمليتي الاسكان والاعمار من خلال اراء عدد من الصناعيين حيث يقول الصناعي (محمود عبد الحميد): ان صناعة المواد الانشائية شهدت تطوراً كبيراً في اغلب دول العالم ولا سيما الدول المتقدمة وبدأت باستخدام تكنلوجيا حديثة في صناعة المواد الانشائية المختلفة وخاصة ما يتعلق بالبناء الجاهز وما تتطلبه الابنية الحديثة من متطلبات انشائية خاصة مضيفاً ان العراق لم يشهد ذلك التطور الذي شهدته دول العالم حيث بقيت الصناعة على ما كانت عليه وتميزت صناعة تقليدية مختلفة تعتمد شتى الوسائل في اداء الكثير من متطلباتها وخاصة صناعة الطابوق برغم محاولة الدولة بناء بعض المعامل الحديثة التي تستخدم الطاقة الكهربائية في تلك الصناعة، مؤكداً ان العراق يمر الان بمرحلة تنمية واعادة اعمار شامل لذلك وينبغي العمل منذ الان على مواجهة الطلب المتوقع على منتجات هذه الصناعة في المستقبل وتطوير الانتاج المحلي من المواد الانشائية المختلفة ويستمر ذلك بانشاء مجمعات صناعية حديثة تمتاز بالقدرة على اعادة استخدام الكثير من الايدي العاملة والمساهمة في تخفيف معدلات البطالة، مشيراً الى انها تحتاج الى رؤوس اموال ضخمة بل يمكن للقطاع الخاص وبالتعاون مع مستثمرين من الخارج انشاء الكثير من المجمعات في ارجاء العراق كما يمكن بناء تلك المجمعات في مناطق ومدن متعددة للاستفادة من البيئة المحيطة والتسهيلات الانتاجية المتوفرة والمهارات والخبرات الفنية المتاحة في تلك المناطق لتكون قريبة من اسواقها.
اما الصناعي (سلمان عبد الرحمن) فيقول: لا شك ان انشاء مجمعات صناعية تسهم بشكل مباشر في خلق وفورات بالنسبة للمشاريع الاقتصادية وبخاصة الصناعية فيها اسوة بتجارب البلدان المتقدمة والدول حديثة بالتصنيع اذ ان قيام حكومات الدول بمنح امتيازات واعفاءات ضريبية وقروض وحاضنات للاعمار والخدمات الاخرى التي يمكن ان تسهم في تشجيع اصحاب عوامل الانتاج من القطاع الخاص على الانتاج والبحث لتطوير القاعدة المنافسة مضيفاً ان انشاء معامل خاصة لمواد البناء امر مهم وضروري في دعم عملية الاعمار وفي اطار الحاجة الفعلية للسوق العراقية ولبناء المساكن بشكل خاص لحل ازمة السكن التي طالما عاناها العراقيون فضلاً عن اعادة اعمار المصانع والمعامل وتوفير البنى التحتية ويمكن الاستفادة من تجربة بناء المجمعات الصناعية لبلدان جنوب شرق اسيا تنطبق ليس على صناعة مواد البناء حسب بل لانتاج مختلف انواع السلع والخدمات.
في حين يقول السيد (مصطفى سعيد) صاحب مصنع: من الضروري انشاء مجمعات صناعية لانتاج المواد الانشائية الان لأن الاقتصاد العراقي بحاجة الى وسائل متنوعة لاعمار العراق لاسباب منها ما دمر خلال الحرب فضلاً عن معالجة ازمة السكن والحد من استيراد هذه المواد من الخارج وهدر النقد الاجنبي وادخال تقنية جديدة من خلال انشاء المجمعات والاستفادة منها لاغراض التصدير لا سيما الى الدول العربية الامر الذي يحقق وفرة بالنقد الاجنبي اضافة الى تنويع الصادرات النفطية مشيراَ الى دور تلك المجمعات في معالجة البطالة من خلال توظيف الايدي العاطلة عن العمل واستيعاب البطالة في التشغيل كذلك تنمية الخبرات من خلال هذه الصناعات وايجاد منافسة للاستخدام واستثمار الموارد المالية والبشرية في العراق بهدف الانتاج الحقيقي من هذه المواد لما تشكله من اهمية في مساعي البناء وبالتالي سد النقص الحاصل والاستيعاب المحلي كبديل للاستيراد من الخارج.
غازي المنشداوي - المدى
قررت وزارة الاعمار والاسكان انشاء عدد من المجمعات الصناعية الخاصة بانتاج المواد الانشائية ضمن استعداداتها لتنفيذ حملة اعادة الاعمار ومعالجة ازمة السكن التي يتوقع لها ان تكون من اكبر الحملات التي تشهدها المنطقة سيما ان المواد الانشائية اللازمة لعملية اعادة الاعمار تشهد شحة وارتفاعاً كبيراً في الاسعار.
(المدى) حاولت تسليط الضوء على هذا الموضوع ومدى تأثيره على عمليتي الاسكان والاعمار من خلال اراء عدد من الصناعيين حيث يقول الصناعي (محمود عبد الحميد): ان صناعة المواد الانشائية شهدت تطوراً كبيراً في اغلب دول العالم ولا سيما الدول المتقدمة وبدأت باستخدام تكنلوجيا حديثة في صناعة المواد الانشائية المختلفة وخاصة ما يتعلق بالبناء الجاهز وما تتطلبه الابنية الحديثة من متطلبات انشائية خاصة مضيفاً ان العراق لم يشهد ذلك التطور الذي شهدته دول العالم حيث بقيت الصناعة على ما كانت عليه وتميزت صناعة تقليدية مختلفة تعتمد شتى الوسائل في اداء الكثير من متطلباتها وخاصة صناعة الطابوق برغم محاولة الدولة بناء بعض المعامل الحديثة التي تستخدم الطاقة الكهربائية في تلك الصناعة، مؤكداً ان العراق يمر الان بمرحلة تنمية واعادة اعمار شامل لذلك وينبغي العمل منذ الان على مواجهة الطلب المتوقع على منتجات هذه الصناعة في المستقبل وتطوير الانتاج المحلي من المواد الانشائية المختلفة ويستمر ذلك بانشاء مجمعات صناعية حديثة تمتاز بالقدرة على اعادة استخدام الكثير من الايدي العاملة والمساهمة في تخفيف معدلات البطالة، مشيراً الى انها تحتاج الى رؤوس اموال ضخمة بل يمكن للقطاع الخاص وبالتعاون مع مستثمرين من الخارج انشاء الكثير من المجمعات في ارجاء العراق كما يمكن بناء تلك المجمعات في مناطق ومدن متعددة للاستفادة من البيئة المحيطة والتسهيلات الانتاجية المتوفرة والمهارات والخبرات الفنية المتاحة في تلك المناطق لتكون قريبة من اسواقها.
اما الصناعي (سلمان عبد الرحمن) فيقول: لا شك ان انشاء مجمعات صناعية تسهم بشكل مباشر في خلق وفورات بالنسبة للمشاريع الاقتصادية وبخاصة الصناعية فيها اسوة بتجارب البلدان المتقدمة والدول حديثة بالتصنيع اذ ان قيام حكومات الدول بمنح امتيازات واعفاءات ضريبية وقروض وحاضنات للاعمار والخدمات الاخرى التي يمكن ان تسهم في تشجيع اصحاب عوامل الانتاج من القطاع الخاص على الانتاج والبحث لتطوير القاعدة المنافسة مضيفاً ان انشاء معامل خاصة لمواد البناء امر مهم وضروري في دعم عملية الاعمار وفي اطار الحاجة الفعلية للسوق العراقية ولبناء المساكن بشكل خاص لحل ازمة السكن التي طالما عاناها العراقيون فضلاً عن اعادة اعمار المصانع والمعامل وتوفير البنى التحتية ويمكن الاستفادة من تجربة بناء المجمعات الصناعية لبلدان جنوب شرق اسيا تنطبق ليس على صناعة مواد البناء حسب بل لانتاج مختلف انواع السلع والخدمات.
في حين يقول السيد (مصطفى سعيد) صاحب مصنع: من الضروري انشاء مجمعات صناعية لانتاج المواد الانشائية الان لأن الاقتصاد العراقي بحاجة الى وسائل متنوعة لاعمار العراق لاسباب منها ما دمر خلال الحرب فضلاً عن معالجة ازمة السكن والحد من استيراد هذه المواد من الخارج وهدر النقد الاجنبي وادخال تقنية جديدة من خلال انشاء المجمعات والاستفادة منها لاغراض التصدير لا سيما الى الدول العربية الامر الذي يحقق وفرة بالنقد الاجنبي اضافة الى تنويع الصادرات النفطية مشيراَ الى دور تلك المجمعات في معالجة البطالة من خلال توظيف الايدي العاطلة عن العمل واستيعاب البطالة في التشغيل كذلك تنمية الخبرات من خلال هذه الصناعات وايجاد منافسة للاستخدام واستثمار الموارد المالية والبشرية في العراق بهدف الانتاج الحقيقي من هذه المواد لما تشكله من اهمية في مساعي البناء وبالتالي سد النقص الحاصل والاستيعاب المحلي كبديل للاستيراد من الخارج.