iraqism
13/12/06, 10 :18 10:18:21 PM
الحكومة العراقية تتوقع زيادة سعر صرف الدينار 13%
المصدر : الخليج - 13/12/2006
قال وزير المالية العراقي إن الحكومة تتوقع ارتفاع سعر صرف الدينار بنسبة 13 في المائة مقابل الدولار بحلول أوائل عام 2007 بعد رفع سعر الفائدة للحد من استخدام الدولار في الاقتصاد وكبح التضخم.
وأبلغ الوزير بيان باقر جبر رويترز أن الحكومة تستهدف الوصول بسعر الصرف الى 1260 دينارا للدولار في الاشهر الثلاثة الاولى من 2007 من المستوى الحالي 1500 دينار للدولار.
قال الوزير العراقي ان ميزانية 2007 البالغ حجمها 41 مليار دولار تفترض سعر صرف عند 1260 دينارا مقابل الدولار مضيفا أن مجلس الوزراء سيناقش مشروع الميزانية يوم السبت على أمل رفعها الى البرلمان الاسبوع القادم.
وذكر في مقابلة ان الميزانية ستوضع على أساس سعر 1260 دينارا للدولار و50 دولارا لبرميل النفط مع انتاج 7.1 مليون برميل يوميا.
وأضاف أن البنك المركزي بدأ رفع سعر الفائدة من 12 في المائة الى 16 في المائة حاليا.
وقال جبر انه لا توجد خطط فورية لمواصلة رفع الفائدة. ووفقا لموقع البنك المركزي على الانترنت فقد زاد سعر الفائدة الاساسي الى 16 في المائة من 12 في المائة في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتابع ان الهدف من رفع أسعار الفائدة هو تعزيز الدينار لمحاربة الدولرة وكبح التضخم وتعزيز ثقة العراقيين في العملة المحلية.
وأكد ان أي اقتصاد يعتمد على الدولار يعتبر ضعيفاً.
وقال إن على العراقيين الآن استخدام الدينار بدلا من الدولار وأن زيادة قيمته ستساهم في تخفيف حدة التضخم البالغ حاليا 56 في المائة.
وبلغ معدل التضخم في العراق 6.76 في المائة في أغسطس/ آب.
لكن العنف الطائفي يحصد أرواح أكثر من 100 عراقي يوميا ويهدد بدفع البلاد في حرب أهلية. ويحول تفشي العنف دون دخول الاستثمارات الاجنبية في البلد الغني بالنفط.
وأوضح تقرير صدر مؤخرا عن الامم المتحدة ان معدلات البطالة والفقر تتصاعد في العراق. كما أن الفساد متفش والصناعات المملوكة للدولة تفتقر للكفاءة. والنفط هو المصدر الاساسي للدخل لكن القطاع يعاني من سنوات من سوء الادارة والعنف.
وقال الوزير العراقي ان هناك عاملا نفسيا أيضا حيث يحتاج العراقيون الى الثقة في عملتهم عندما تكون مستقرة أو مرتفعة.
كما حذر صندوق النقد الدولي الذي دعم بغداد باتفاق قرض مشروط قيمته 685 مليون دولار من أن تفاقم التضخم قد يقوض الاقتصاد ويعرقل هدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين العراقيين.
وتواجه الحكومة مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع معدل البطالة لاسيما بين الشبان. ويقول مسؤولون ان معدل البطالة بين 30 و40 في المائة.
وقال جبر انه ليس قلقا من تداعيات سلبية محتملة لارتفاع الدينار لأن لدى البنك المركزي احتياطيات كافية لدعم العملة.
ومضى يقول ان الدينار قوي وان البنك المركزي العراقي من أفضل البنوك المركزية في المنطقة باستثناء البنوك المركزية في الخليج حيث يملك احتياطيات قدرها 15 مليار دولار من العملة الصعبة مع استبعاد الذهب وهي مخصصة لدعم الدينار.
المصدر : الخليج - 13/12/2006
قال وزير المالية العراقي إن الحكومة تتوقع ارتفاع سعر صرف الدينار بنسبة 13 في المائة مقابل الدولار بحلول أوائل عام 2007 بعد رفع سعر الفائدة للحد من استخدام الدولار في الاقتصاد وكبح التضخم.
وأبلغ الوزير بيان باقر جبر رويترز أن الحكومة تستهدف الوصول بسعر الصرف الى 1260 دينارا للدولار في الاشهر الثلاثة الاولى من 2007 من المستوى الحالي 1500 دينار للدولار.
قال الوزير العراقي ان ميزانية 2007 البالغ حجمها 41 مليار دولار تفترض سعر صرف عند 1260 دينارا مقابل الدولار مضيفا أن مجلس الوزراء سيناقش مشروع الميزانية يوم السبت على أمل رفعها الى البرلمان الاسبوع القادم.
وذكر في مقابلة ان الميزانية ستوضع على أساس سعر 1260 دينارا للدولار و50 دولارا لبرميل النفط مع انتاج 7.1 مليون برميل يوميا.
وأضاف أن البنك المركزي بدأ رفع سعر الفائدة من 12 في المائة الى 16 في المائة حاليا.
وقال جبر انه لا توجد خطط فورية لمواصلة رفع الفائدة. ووفقا لموقع البنك المركزي على الانترنت فقد زاد سعر الفائدة الاساسي الى 16 في المائة من 12 في المائة في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتابع ان الهدف من رفع أسعار الفائدة هو تعزيز الدينار لمحاربة الدولرة وكبح التضخم وتعزيز ثقة العراقيين في العملة المحلية.
وأكد ان أي اقتصاد يعتمد على الدولار يعتبر ضعيفاً.
وقال إن على العراقيين الآن استخدام الدينار بدلا من الدولار وأن زيادة قيمته ستساهم في تخفيف حدة التضخم البالغ حاليا 56 في المائة.
وبلغ معدل التضخم في العراق 6.76 في المائة في أغسطس/ آب.
لكن العنف الطائفي يحصد أرواح أكثر من 100 عراقي يوميا ويهدد بدفع البلاد في حرب أهلية. ويحول تفشي العنف دون دخول الاستثمارات الاجنبية في البلد الغني بالنفط.
وأوضح تقرير صدر مؤخرا عن الامم المتحدة ان معدلات البطالة والفقر تتصاعد في العراق. كما أن الفساد متفش والصناعات المملوكة للدولة تفتقر للكفاءة. والنفط هو المصدر الاساسي للدخل لكن القطاع يعاني من سنوات من سوء الادارة والعنف.
وقال الوزير العراقي ان هناك عاملا نفسيا أيضا حيث يحتاج العراقيون الى الثقة في عملتهم عندما تكون مستقرة أو مرتفعة.
كما حذر صندوق النقد الدولي الذي دعم بغداد باتفاق قرض مشروط قيمته 685 مليون دولار من أن تفاقم التضخم قد يقوض الاقتصاد ويعرقل هدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين العراقيين.
وتواجه الحكومة مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع معدل البطالة لاسيما بين الشبان. ويقول مسؤولون ان معدل البطالة بين 30 و40 في المائة.
وقال جبر انه ليس قلقا من تداعيات سلبية محتملة لارتفاع الدينار لأن لدى البنك المركزي احتياطيات كافية لدعم العملة.
ومضى يقول ان الدينار قوي وان البنك المركزي العراقي من أفضل البنوك المركزية في المنطقة باستثناء البنوك المركزية في الخليج حيث يملك احتياطيات قدرها 15 مليار دولار من العملة الصعبة مع استبعاد الذهب وهي مخصصة لدعم الدينار.