المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الاخبار الاقتصادية ليوم الخميس 22-6-2006


iraqism
21/06/06, 11 :00 11:00:25 PM
في محافظة بابل.. المنشآت الصناعية الصغيرة تدعو إلى الاستثمار

مكي محمد ردام
ان ضعف مكونات القطاع الصناعي الخاص، واحد من سمات هذا القطاع المتهالك ففي بابل تتوزع4463 منشأة صناعية صغيرة على مساحة المحافظة البالغة 5119 كم2 وهي اصغر محافظة في العراق مساحة بعد كربلاء بتعداد 1,444 مليون تستوعب 6794 مشتغلاً، هذه المنشآت التي يتوزع نشاطها بين معامل النسيج والحياكة اليدوية والبسط والسجاد الى معامل الكاشي والموزائيك والحدادة والنجارة والمواد الغذائية من البسكويت والحلويات والمخابز والافران مروراً بعدد كبير من ورش خدمات تصليح السيارات والمكائن والمعدات وانتهاءً بخدمات ما بعد البيع الى نشاط الصناعات الموسمية مثل الثلج والدبس، ويبلغ قيمة انتاجها 152389 مليون دينار واستخدمت ما قيمته 82630 مليون دينار.
ودرجت الاوساط الرسمية الاحصائية والاقتصادية على تعريف المنشآت الصغيرة بتلك التي تستخدم اقل من عشرة اشخاص واستثماراتها في المكائن لا تتجاوز مبلغ (مائة الف دينار).
وتعد ايضا من ضمن هذه الفئة 13 منشأة متوسطة ايضاً تستخدم من (10 - 29) شخصاً وتقوم بتشغيل 269 شخصاً وتبلغ قيمة انتاجها 1139 مليون دينار واستخدمت ما قيمته 553 مليون دينار من مواد اولية عام 2001، وتكتمل صورة المنشآت الصغيرة هذه بذكر (نشاطات الصناعات المنزلية) التي بلغ عددها 1651 مشغلاً تقوم بخياطة الملابس والحياكة اليدوية والطرشي والحلويات وغيرها ويشتغل فيها 2347 شخصاً حيث بلغ إنتاجها خمسة ملايين دينار.
ان المنشآت الصغيرة وكما تشير قيمة راس المال المستثمر فيها والذي يقارب قيمة مولدة كهربائية منزلية (4 واط) إلى مدى تخلف وعجز الرأسمال المحلي الوطني وتردي مستواه طوال العقود الاخيرة، وعدم فاعلية مديرية التنمية الصناعية بهذه الحقبة من المساهمة الفاعلة في تحقيق مستوى مقبول في الاداء الاقتصادي بهذا الجزء المهم من القطاع الصناعي الخاص وكذلك ان قيمة راس المال المستثمر هذا تشير الى:-
1-المستوى المتردي من التقنية الصناعية المطلوبة.
2-ضعف السلامة المهنية بسبب نقص التجهيزات الاساسية للعمل.
3-تكريس تشوه التركيب الهيكلي لقطاع الصناعة.
4-اثر مخلفات بعض هذه الانشطة السيئ على البيئة مثل دباغة الجلود، كور الطابوق، الدبس وغيرها.
5-السمعة السيئة لاستمرار العمل اليدوي قي مكابس التمور على تصدير منتجات هذه السلعة.
6-فرض رداءة الانتاج على المستهلك العراقي، وعلى نطاق واسع في فترة الحصار باعادة تدوير الانتاج لبعض المواد الاولية مثل البلاستك والألمنيوم ، وانتشار استعمال قطع غيار مستعملة وصلت حد تصليح اطارات السيارات وما ادت اليه من مخاطر بشرية ومادية يصعب تقديرها.
وبسبب كون معظم هذه المنشآت تمارس نشاطها، بعيداً عن اعين الرقابة الرسمية وسعيها الى تحقيق موازنة نسبية تسمح لها بالاستمرار في البقاء، ولعدم قدرتها في منافسة نظيراتها من المؤسسات الكبيرة الحجم، فإنها تكون مضطرة اغلب الاحيان الى زيادة مستوى الغش في منتجاتها او خفض مستوى الجودة كما هو الحال في انتاج المخابز والافران - وهو ما يتجسد براءة في الانتاج في المناطق والاحياء الفقيرة (50 دينار للصمونة) يقابلها ارتفاع في اسعارها في المناطق الغنية (100 دينار للصمونة) او تقوم بقفل ابوابها المتهالكة لتضيف ارقاما جديدة لقوائم العاطلين، وكأن العراق بات اليوم مثالاً ونموذجاً لظهور جميع مساوئ وامراض حرية وعشوائية السوق المنفتح بعد ان شهدت فترة ما بعد السقوط الآلية الجديدة في حرية الاستيراد ورفع جميع حواجز الضرائب والرسوم واغراق السوق المحلية، بجميع السلع التي تقوم المنشآت الصغيرة والبيتية بانتاجها وباسعار تعجز هذه المنشآت ان تنافسها بسبب الاستيراد من مناشئ رخيصة لاتحترم او تتقيد بالجودة او المتانة.
فرصة الاستثمار قائمة:
في محافظة بابل اعلن السفير الامريكي عند اجتماعه مع رؤساء عدد من الدوائر الاساسية في المحافظة مؤخراً عن تخصيص برنامج دعم بقيمة 5,3 مليار دولار واعطاء الاسبقية للمشاريع الجديدة والتي سيتم البدء فيها.
وكمتابعين للشأن الاقتصادي المحلي ينتابنا قلق مشروع من ان اللصوص في محافظتنا يتربصون ساعة تفتيت هذا المبلغ الضخم الى لقيمات يسهل عليهم مضغها قبل ابتلاعها دون ملاحظة احد، كما كان أمر الـ(230) مليون دولار والتي يزعمون انها صرفت على صبغ وترميم مدارس المحافظة وبعض المراكز الصحية فيها.
فإذا كان من الصعب التعامل مع هذا العدد الكبير من المنشآت الصغيرة مالياً او مادياً او فنياً في مساعدتها للوقوف على اقدامها للمساهمة في عملية التنمية، قبل تحولها الى عبء اضافي على الاقتصاد المحلي والوطني بسبب توقف سياسة الدعم المباشر او غير المباشر، فاننا نريد ان نلقي الضوء على نشاط بعض المنشآت الصناعية الحيوية في انتاجها والتي انكمش بعضها وتوقف البعض الاخر اثناء الحصار وبعد الانهيار والتي اصبح مهماً الالتفات اليها بسبب صلتها المباشرة في تحسين مستوى معيشة وحياة الاغلبية الفقيرة مثل (معمل الصمون الاوتوماتيكي في الحلة، مكبس التمور، نشاط الجمعيات التعاونية في التجارة وخياطة الملابس، معمل السجاد اليدوي، معمل الانابيب الكونكريتية ومعمل اسفلت الطرق... وغيرها، ربما سنقوم بالنظر في اوضاعها تفصيليا...
*جميع البيانات الواردة عن المجموعة الاحصائية السنوية لعام 2003 .

iraqism
21/06/06, 11 :05 11:05:54 PM
117 مليار دينار لإعمار محافظة بابل
بابل - عماد الطيب
خصصت وزارة المالية منحة لإعمار محافظة بابل هذا العام قدرت بـ(117) مليار دينار لعدد من المشاريع وقال عضو مجلس المحافظة المهندس علي فرحان في لجنة المشاريع إن هذا المبلغ يشمل 89 مليار دينار لمشاريع تسريع الاعمار ويتضمن إنشاء (3) مستشفيات و(19) مجمعا للماء وتأهيل المطار الزراعي و(28) مدرسة واكساء ( 6 ) طرق ريفية فضلا عن (75) مشروعا لبلديات المحافظة من تبليط شوارع وإنشاء متنزهات وعمل أرصفة شوارع .. وأشار عضو مجلس المحافظة إلى مشاريع تنمية الأقاليم بكلفة 78 مليار منها بناء ( 18) مدرسة وعمل (1900) م2 اسيجة للمدارس ومخازن لتربية بابل و( 29) جناحا بسعة (4) صفوف لعدد من المدارس ونصب (8) مجمعات ماء سعة 200م3/ الساعة ومد شبكات ماء بطول (200) م وإنشاء اسيجة لمراكز مديريات الماء في الاقضية ونواحي المحافظة فضلا عن مسقفات كما تضمنت خطة الاعمار في برنامج تنمية الأقاليم 8 مشاريع للمجاري منها 4 مشاريع لدراسة وتصميم مجاري مركز المحافظة واقضيتها و3 مشاريع لتوسيع مجاري الامطار في حي الثورة وإنشاء محطة مجاري في الشوملي وشبكة أمطار في حي الشهداء اضافة الى تبليط واكساء شوارع بكلفة (18) مليار دينار ورفع نفايات وأنقاض من مراكز المدن وتنظيفها بكلفة (3) مليارات ونصف وشراء آليات لبلديات المحافظة بكلفة 3 مليارات إضافة إلى مشاريع لصحة بابل تتضمن إنشاء مركز للأورام السرطانية ومجمع للجان الطبية وبناية استشارية في مستشفى الحلة و(10) مراكز صحية ودار للأطباء ووحدة تدريب للطلبة في مستشفى مرجان ومركز للإسعاف الفوري في مركز المحافظة وقسم للصيدلة كما شملت خطة الاعمار انشاء أبنية للأقسام الداخلية وقاعات دراسية ومختبرات لجامعة بابل والمعهد التقني والمعهد الفني ومركز انترنيت وحاسبة للمعهد التقني إضافة إلى أقسام داخلية ومجمعات صحية للكلية التقنية في المسيب

مقترح لتنظيم أعمال أجهزة الرقابة الداخلية في منشآت ودوائر الدولة العراقية
هلال الطعان*
* وزارة المالية
تتسم معظم اجهزة الرقابة الداخلية لمنشآت ودوائر الدول العراقية بعدم فاعليتها وعدم تمكينها من تغطية اعمالها كما هو مرسوم لها، وذلك بسبب قلة وضعف كوادرها نتيجة لعدم اهتمام الادارات العليا باختيار الموظفين الكفوئين من ناحية وعدم اتباع اساليب تدقيق مبرمجة تتضمن كشف ومتابعة الاخطار والمخالفات كافة لعدم وجود خطة عمل مسبقة في هذه الاجهزة تلتزم بتنفيذها خلال السنة المعينة من ناحية اخرى يضاف الى ذلك اغفال الهياكل التنظيمية في بعض الدوائر والمنشآت لمثل تلك الاجهزة وعدم ضمان حيادها واستقلالها بسبب عدم ربطها بالادارات العليا مما يقلل من فاعليتها.
ومن خلال دراسة الانظمة الداخلية لعدد من الوزارات العراقية يلاحظ ان اعمال الرقابة الداخلية في الوزارة تتوزع بين عدة دوائر. ففي وزارة الصناعة مثلا تتوزع اعمال الرقابة الداخلية بين الدائرة الادارية ودائرة التخطيط والدراسات والمتابعة وفي وزارة الاسكان والتعمير تتوزع مهام الرقابة الداخلية بين قسم التخطيط والدراسات وقسم الشؤون الادارية، اما في وزارة التجارة فنجد مهام الرقابة الداخلية موزعة بين دائرة الرقابة التجارية والدائرة الادارية، وكذلك الحال في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اذ تتولى الدائرة القانونية والادارية ودائرة التخطيط والمتابعة المهام الخاصة بالرقابة الداخلية في الوزارة وفي الاونة الاخيرة تم استحداث دائرة المفتش العام في العديد من الوزارات الا ان هذه الدائرة مشلولة في العديد من الوزارات للاسباب التي ذكرناها سابقا.
ان توزيع اعمال الرقابة الداخلية على اكثر من دائرة تشكل فيها هذه الانشطة جزءا بسيطا من مجمل اعمالها يقلل من اهمية هذه الرقابة على مستوى الوزراة ويضعف كفاءتها لذا فان تولي دائرة متخصصة لهذه المهام (مهام الرقابة الداخلية) يعزز من دور هذه الرقابة على مستوى الوزارات والمنشآت والدوائر التابعة لها.
ان مقترح تنظيم اجهزة الرقابة الداخلية الذي نحن بصدد تناوله تم وضعه بالشكل الذي ينسجم مع المتغيرات الادارية المستوحاة من تحول العراق من الاقتصاد المركزي المخطط الى اقتصاد السوق لذا من الضروري مواكبة اجهزة الدولة لجميع التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية بعد احداث 2003/4/9 بهدف ان يكون التنظيم عضويا مستجيبا لمتطلبات وتحديات الواقع والمستقبل موفرا تخصصا قطاعيا مرنا ومتوازنا ومتمكنا من استعمال العلم والتطور التكنولوجي وفيما يأتي المقترح الذي تم وضعه لتنظيم اعمال الرقابة الداخلية.
اولا: اجهزة الرقابة الداخلية في الوزارة:
تشكل في كل وزارة دائرة للرقابة الداخلية ترتبط مباشرة بالوزير او وكيله الاقدم ويرأس هذه الدائرة موظف لا تقل درجته عن مدير عام ويتولى القيام بالمهام الاتية:
1) وضع ومناقشة الخطة السنوية للدائرة.
2) تقديم تقرير سنوي يتضمن الاراء والملاحظات المتعلقة بالاوضاع المالية والادارية لمختلف نشاطات الوزارة.
3) تقديم تقرير الى الوزير او وكيله الاقدم في كل مرة يراه مهما في مجال الرقابة.
4) نشر ما يراه ملائما من التقارير وبعد موافقة الوزير او وكيله الاقدم.
5) تقديم تقرير سنوي الى الوزير او وكيله الاقدم يتضمن عرضا مختصرا لنشاطات الدائرة.
اما التشكيلات الادارية التي ترتبط بهذه الدائرة فهي:
أ - مكتب السكرتارية.
ب - قسم تدقيق حسابات الخطة.
جـ - قسم التنسيق والمتابعة.
د - قسم الشؤون الفنية.
هـ - قسم تدقيق اعمال الوزارة والمنشآت او الدوائر التابعة للوزارة.
ثانيا: جهاز الرقابة الداخلية في المنشآت او الدوائر التابعة للوزارة.
يشكل في كل منشاة او دائرة قسم يسمى بقسم الرقابة الداخلية ويرتبط بمدير عام المنشأة او الدائرة من الناحية الادارية وبدائرة الرقابة الداخلية في الوزارة من الناحية الفنية ويرأس هذا القسم موظف من حملة الشهادة الجامعية الاولية ويفضل ان يكون من حملة الشهادة الجامعية العليا (الماجستير او الدكتوراه) في مجال الاختصاص وذا خبرة كافية ويتولى القسم القيام بالمهام التالية:
1) وضع الخطط والبرامج السنوية للرقابة على سير اعمال المنشأة او الدائرة بالتنسيق مع دائرة الرقابة الداخلية في الوزارة.
2) دراسة التقارير المرفوعة من قبل الشعب التابعة للقسم والخاصة بنتائج التدقيق وابداء الرأي في الفقرات المتعلقة بالتجاوزات والاخطاء والانحرافات التي تكتشف اثناء عملية التدقيق واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها ومتابعة تنفيذها.
ويقوم القسم بمهامه في الرقابة على انشطة المنشأة من خلال تشكيلاته التالية:
أ - مكتب السكرتارية.
ب - شعب الرقابة الداخلية.
جـ - هيئات التدقيق.
ويمكن الاكتفاء بشعب التدقيق بالنسبة للمنشآت او الدوائر التي ليس لها فروع وحجم اعمالها كبير، كما يمكن الاكتفاء بهيئة تدقيق بالنسبة للمنشآت والدوائر التي ليس لها فروع والتي يكون حجم اعمالها صغيرا.