iraqism
12/01/07, 03 :04 03:04:38 PM
مؤتمر دولي في دبي لاستقطاب الاستثمارات في العراق
المصدر : دار الحياة - 11/01/2007
في أجواء تختلف كلياً عن تلك السائدة في ساحات العراق الدامية حيث تعلو أصوات التفجيرات وقصف الطائرات، اجتمع مسؤولون ورجال أعمال عراقيون وأميركيون ودوليون أمس في دبي في مؤتمر حمل عنوان «تبادل الاستثمارات بين العراق والإمارات».
حضر المؤتمر حوالى 600 مستثمر ورجل أعمال، جاء أغلبهم من محافظة الأنبار العراقية، في محاولة لاستقطاب استثمارات خليجية ودولية. ودعا المجتمعون إلى الاستثمار في العراق، مؤكدين وجود مبالغة إعلامية حول الوضع الأمني هناك.
وشارك في المؤتمر، الذي انطلق صباح أمس في فندق «سوفوتيل» المجاور لمركز «سيتي سنتر» الشهير في قلب دبي، عدد من المسؤولين والمستثمرين الأميركيين بينهم المستشار التجاري في السفارة الأميركية في بغداد، إلى جانب عدد من المسؤولين العراقيين بينهم محافظ الأنبار مأمون الرشيد العلواني، ووكيل وزارة الصناعة والمعادن، ووكيل وزارة التجارة، ونائب محافظة صلاح الدين.
وقال مستشار الشؤون التجارية في السفارة الأميركية في العراق، أندرو وايلجالا، الى «الحياة» ان المؤتمر ليس مخصصاً لمحافظة الأنبار فقط، إذ يستهدف استقطاب الاستثمارات اللازمة لمساعدة الشعب العراقي على تجاوز التحديات التي يواجهها، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات المستهدفة يتجاوز بلايين عدّة من الدولارات وهو ما حددته دراسة سابقة للـ «بنك الدولي». وأوضح أنه على رغم ان غالبية الحضور هم من الأنبار، إلا ان هناك مشاركين من أماكن أخرى في العراق، منها بابل وصلاح الدين، مشيراً إلى ان المؤتمر يشارك فيه 160 مسؤولاً ومستثمراً عراقياً، فضلاً عن 400 مستثمر ورجل أعمال يمثلون شركات خليجية وعالمية تعمل في الإمارات. وحول الظروف الأمنية التي يمر فيها العراق وإذا كانت مناسبة للحديث عن استقطاب الاستثمارات، أوضح وايلجالا أن الاستثمارات مطلوبة في الأوقات كافة، محدداً القطاعات الاستثمارية المستهدفة في العراق بالزراعة والصناعات الغذائية وتقنية المعلومات والاتصالات والإسكان وتوليد الطاقة والمقاولات والإنشاءات.
صادرات العراق
وفقاً لإحصاءات تم استعراضها خلال المؤتمر، شكل النفط 98 في المئة من صادرات العراق في عام 2005. وكانت الولايات المتحدة الأميركية الشريك التجاري الأول للعراق، إذ استحوذت على 49 في المئة من تجارته الإجمالية مع العالم، تلتها إيطاليا بحصة 11 في المئة ثم إسبانيا 7 في المئة فكندا 6 في المئة وتايوان 4 في المئة وكوريا الجنوبية 4 في المئة، و3 في المئة لكل من البرازيل وفرنسا وتركيا.
وأشار وايلجالا إلى ان دولاً مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية وعُمان والهند وإيران لم تُصدر تقارير عن حجم تجارتها مع العراق في السنوات الأخيرة، مقدراً حجم قطاع التجارة العراقي في عام 2005 بأكثر من 46.5 بليون دولار. وذكر أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه ضمن ثلاثة مؤتمرات ستعقد خلال السنة الجارية، بهدف تسليط الأضواء على الفرص الاستثمارية في العراق. إذ سيعقد المؤتمر الثاني بين 28 شباط (فبراير) و3 آذار (مارس) المقبلين. وسيكون مخصصاً للتعرف الى الفرص الاستثمارية في شمال العراق (كردستان).
ومن جانبه، قال محافظ الأنبار، مأمون الرشيد العلواني، ان المحافظة توفر 150 فرصة استثمارية في مجالات عدّة، إذ نجحت في العام الماضي في استقطاب 171 مليون دولار، منها 96 مليون استثمارات أجنبية و75 مليوناً في شكل منح خارجية. وأكد أن: «مواجهة التحديات والمشاكل التي يتعرض لها العراق، تكون بواسطة تعزيز الاستثمارات»، موضحاً أن المؤتمر الحالي هو حلقة في سلسلة مؤتمرات ستعقد في عدد من دول المنطقة التي وافقت على استضافته من ضمنها الأردن.
المصدر : دار الحياة - 11/01/2007
في أجواء تختلف كلياً عن تلك السائدة في ساحات العراق الدامية حيث تعلو أصوات التفجيرات وقصف الطائرات، اجتمع مسؤولون ورجال أعمال عراقيون وأميركيون ودوليون أمس في دبي في مؤتمر حمل عنوان «تبادل الاستثمارات بين العراق والإمارات».
حضر المؤتمر حوالى 600 مستثمر ورجل أعمال، جاء أغلبهم من محافظة الأنبار العراقية، في محاولة لاستقطاب استثمارات خليجية ودولية. ودعا المجتمعون إلى الاستثمار في العراق، مؤكدين وجود مبالغة إعلامية حول الوضع الأمني هناك.
وشارك في المؤتمر، الذي انطلق صباح أمس في فندق «سوفوتيل» المجاور لمركز «سيتي سنتر» الشهير في قلب دبي، عدد من المسؤولين والمستثمرين الأميركيين بينهم المستشار التجاري في السفارة الأميركية في بغداد، إلى جانب عدد من المسؤولين العراقيين بينهم محافظ الأنبار مأمون الرشيد العلواني، ووكيل وزارة الصناعة والمعادن، ووكيل وزارة التجارة، ونائب محافظة صلاح الدين.
وقال مستشار الشؤون التجارية في السفارة الأميركية في العراق، أندرو وايلجالا، الى «الحياة» ان المؤتمر ليس مخصصاً لمحافظة الأنبار فقط، إذ يستهدف استقطاب الاستثمارات اللازمة لمساعدة الشعب العراقي على تجاوز التحديات التي يواجهها، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات المستهدفة يتجاوز بلايين عدّة من الدولارات وهو ما حددته دراسة سابقة للـ «بنك الدولي». وأوضح أنه على رغم ان غالبية الحضور هم من الأنبار، إلا ان هناك مشاركين من أماكن أخرى في العراق، منها بابل وصلاح الدين، مشيراً إلى ان المؤتمر يشارك فيه 160 مسؤولاً ومستثمراً عراقياً، فضلاً عن 400 مستثمر ورجل أعمال يمثلون شركات خليجية وعالمية تعمل في الإمارات. وحول الظروف الأمنية التي يمر فيها العراق وإذا كانت مناسبة للحديث عن استقطاب الاستثمارات، أوضح وايلجالا أن الاستثمارات مطلوبة في الأوقات كافة، محدداً القطاعات الاستثمارية المستهدفة في العراق بالزراعة والصناعات الغذائية وتقنية المعلومات والاتصالات والإسكان وتوليد الطاقة والمقاولات والإنشاءات.
صادرات العراق
وفقاً لإحصاءات تم استعراضها خلال المؤتمر، شكل النفط 98 في المئة من صادرات العراق في عام 2005. وكانت الولايات المتحدة الأميركية الشريك التجاري الأول للعراق، إذ استحوذت على 49 في المئة من تجارته الإجمالية مع العالم، تلتها إيطاليا بحصة 11 في المئة ثم إسبانيا 7 في المئة فكندا 6 في المئة وتايوان 4 في المئة وكوريا الجنوبية 4 في المئة، و3 في المئة لكل من البرازيل وفرنسا وتركيا.
وأشار وايلجالا إلى ان دولاً مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية وعُمان والهند وإيران لم تُصدر تقارير عن حجم تجارتها مع العراق في السنوات الأخيرة، مقدراً حجم قطاع التجارة العراقي في عام 2005 بأكثر من 46.5 بليون دولار. وذكر أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه ضمن ثلاثة مؤتمرات ستعقد خلال السنة الجارية، بهدف تسليط الأضواء على الفرص الاستثمارية في العراق. إذ سيعقد المؤتمر الثاني بين 28 شباط (فبراير) و3 آذار (مارس) المقبلين. وسيكون مخصصاً للتعرف الى الفرص الاستثمارية في شمال العراق (كردستان).
ومن جانبه، قال محافظ الأنبار، مأمون الرشيد العلواني، ان المحافظة توفر 150 فرصة استثمارية في مجالات عدّة، إذ نجحت في العام الماضي في استقطاب 171 مليون دولار، منها 96 مليون استثمارات أجنبية و75 مليوناً في شكل منح خارجية. وأكد أن: «مواجهة التحديات والمشاكل التي يتعرض لها العراق، تكون بواسطة تعزيز الاستثمارات»، موضحاً أن المؤتمر الحالي هو حلقة في سلسلة مؤتمرات ستعقد في عدد من دول المنطقة التي وافقت على استضافته من ضمنها الأردن.