iraqism
14/01/07, 11 :00 11:00:40 AM
إنجلترا المركزي يرفع الفائدة والأوروبي يبقيه دون تغيير
تقرير - اذاعة البي بي سي
فاجأ بنك إنجلترا المركزي المحللين برفعه الفائدة للمرة الثالثة خلال ستة أشهر
فاجأ بنك انجلترا المركزي الأسواق يوم الخميس برفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية إلى 5.25 في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أعوام ونصف العام، وذلك في مسعى منه للحد من معدلات التضخم.
وكان المحللون الاقتصاديون قد توقعوا أن البنك المركزي سينتظر شهرا آخر على الأقل لمعرفة إن كانت الأجور ستتجه صعودا في العام الجديد ولحين الحصول على قراءة أوضح لقطاع المستهلكين.
وفي الفترة الأخيرة ارتفع معدل التضخم الاستهلاكي إلى 2.7 في المائة، وهو أعلى معدل خلال أكثر من عقد.
وبرفع الفائدة إلى المستوى الحالي، وهو 5.25 في المائة، يكون البنك المركزي قد رفع الفائدة ثلاث مرات خلال الأشهر الخمسة الماضية، وذلك ضمن جهود صناع السياسات المالية في بريطانيا للسيطرة على التضخم والتقليل من الآثار الاقتصادية المترتبة على ضغوط ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
ويعتبر قرار البنك المركزي مفاجأة غير سارة للعديد من أصحاب المنازل في بريطانيا. حيث سيؤدي هذا القرار إلى زيادة قسط سداد الدين بواقع 16 جنيها إسترلينيا كل شهر لمن عليهم قروض إسكان تبلغ مائة ألف جنيه.
لكن القرار أيضا يمكن أن يشكل مفاجأة سارة بالنسبة المدخرين إذا بدأت مصارفهم وجمعيات الادخار السكني في زيادة الفائدة على ادخاراتهم.
يشكل قرار بنك إنجلترا المركزي صدمة سيئة لأصحاب القروض السكنية
ومن الواضح أن لجنة السياسة النقدية قلقة بشأن التضخم الذي يتجاوز بالفعل نسبة 2 في المائة المستهدفة وأصبح عند أعلى مستوياته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي منذ بدأ رصد بيانات مقارنة قبل عام.
وقال بنك انجلترا في بيان له إن "هامش الطاقة الإنتاجية الفائضة في الاقتصاد يبدو محدودا مما يزيد من ضغوط الأسعار المحلية."
وقال فيليب شو، كبير الاقتصاديين في انفستيك، إن المحللين سيعيدون "التفكير في توقعاتهم لسعر الفائدة" مضيفا أن "لجنة السياسة النقدية فاجأت أسواق المال مرتين الآن خلال ستة أشهر ويستحيل عند هذا المنعطف استبعاد مفاجأة أخرى."
أثر القرار على الجنيه الإسترليني
ونتيجة لقرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة قفز الجنيه الإسترليني إلى ذروته في 18 شهرا مقابل اليورو وارتفع بشكل حاد أمام الدولار يوم الخميس.
وبحلول الساعة 12:17 بتوقيت جرينتش بلغ الإسترليني أعلى مستوياته في 18 شهرا مسجلا 66.51 بنس مقابل اليورو بزيادة أكثر من نصف في المائة عن إغلاق يوم الأربعاء. وقفز الإسترليني واحدا في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 1.9530 دولار.
وتوقع المحللون على نطاق واسع استقرار تكاليف الاقتراض البريطانية دون تغيير هذا الشهر وأن تأتي أي زيادة في فبراير/شباط القادم.
نتيجة لقرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة قفز الجنيه الإسترليني إلى ذروته في 18 شهرا مقابل اليورو
وقال ديفيد براون كبير الاقتصاديين الأوروبيين في بير ستيرنز: "لا تهون قط من ولع بنك انجلترا بالمفاجآت. صدم بنك انجلترا الأسواق برفع الفائدة ربع نقطة مئوية في حين كانت الأسواق تتجه صوب توقعات بتحرك آخر في فبراير أو مارس".
البنك الأوروبي
من جانبه قرر البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 3.5 في المائة بما يتفق مع التوقعات وتتطلع الأسواق الآن إلى تلميح بشأن توقيت الزيادة التالية.
ويأمل المستثمرون الواثقون من رفع البنك أسعار الفائدة في الربع الأول من العام أن يشير رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إن كان التحرك التالي في فبراير/شباط أم مارس/آذار.
قرر البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 3.5 في المائة
وتقول وكالة رويترز للأنبا إنه إذا قال تريشيه إن البنك سيمارس "اليقظة" إزاء مخاطر التضخم فانه سيعزز التوقعات بتحرك في فبراير في حين أن عبارة "المراقبة عن كثب" ستشير إلى استقرار الفائدة حتى مارس.
وبددت زيادات مطردة في تكاليف الائتمان خلال 2006 كثيرا من الركود في السياسة النقدية مما يعني أن رفع الفائدة أصبح أقل إلحاحا وأن البنك المركزي الأوروبي أكثر اعتمادا الآن على بيانات الاقتصاد عنه في العام الماضي.
وتوقع 72 اقتصاديا استطلعت رويترز آراءهم الأسبوع الماضي استقرار سعر الفائدة بعد أول اجتماع لمجلس محافظي البنك المركزي هذا العام.
وتوقع كل المحللين باستثناء تسعة رفع الفائدة في الربع الأول وتوقعت أغلبية محدودة أن تصل أسعار الفائدة إلى أربعة في المائة على الأقل بنهاية سبتمبر/أيلول القادم.
تقرير - اذاعة البي بي سي
فاجأ بنك إنجلترا المركزي المحللين برفعه الفائدة للمرة الثالثة خلال ستة أشهر
فاجأ بنك انجلترا المركزي الأسواق يوم الخميس برفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية إلى 5.25 في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أعوام ونصف العام، وذلك في مسعى منه للحد من معدلات التضخم.
وكان المحللون الاقتصاديون قد توقعوا أن البنك المركزي سينتظر شهرا آخر على الأقل لمعرفة إن كانت الأجور ستتجه صعودا في العام الجديد ولحين الحصول على قراءة أوضح لقطاع المستهلكين.
وفي الفترة الأخيرة ارتفع معدل التضخم الاستهلاكي إلى 2.7 في المائة، وهو أعلى معدل خلال أكثر من عقد.
وبرفع الفائدة إلى المستوى الحالي، وهو 5.25 في المائة، يكون البنك المركزي قد رفع الفائدة ثلاث مرات خلال الأشهر الخمسة الماضية، وذلك ضمن جهود صناع السياسات المالية في بريطانيا للسيطرة على التضخم والتقليل من الآثار الاقتصادية المترتبة على ضغوط ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
ويعتبر قرار البنك المركزي مفاجأة غير سارة للعديد من أصحاب المنازل في بريطانيا. حيث سيؤدي هذا القرار إلى زيادة قسط سداد الدين بواقع 16 جنيها إسترلينيا كل شهر لمن عليهم قروض إسكان تبلغ مائة ألف جنيه.
لكن القرار أيضا يمكن أن يشكل مفاجأة سارة بالنسبة المدخرين إذا بدأت مصارفهم وجمعيات الادخار السكني في زيادة الفائدة على ادخاراتهم.
يشكل قرار بنك إنجلترا المركزي صدمة سيئة لأصحاب القروض السكنية
ومن الواضح أن لجنة السياسة النقدية قلقة بشأن التضخم الذي يتجاوز بالفعل نسبة 2 في المائة المستهدفة وأصبح عند أعلى مستوياته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي منذ بدأ رصد بيانات مقارنة قبل عام.
وقال بنك انجلترا في بيان له إن "هامش الطاقة الإنتاجية الفائضة في الاقتصاد يبدو محدودا مما يزيد من ضغوط الأسعار المحلية."
وقال فيليب شو، كبير الاقتصاديين في انفستيك، إن المحللين سيعيدون "التفكير في توقعاتهم لسعر الفائدة" مضيفا أن "لجنة السياسة النقدية فاجأت أسواق المال مرتين الآن خلال ستة أشهر ويستحيل عند هذا المنعطف استبعاد مفاجأة أخرى."
أثر القرار على الجنيه الإسترليني
ونتيجة لقرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة قفز الجنيه الإسترليني إلى ذروته في 18 شهرا مقابل اليورو وارتفع بشكل حاد أمام الدولار يوم الخميس.
وبحلول الساعة 12:17 بتوقيت جرينتش بلغ الإسترليني أعلى مستوياته في 18 شهرا مسجلا 66.51 بنس مقابل اليورو بزيادة أكثر من نصف في المائة عن إغلاق يوم الأربعاء. وقفز الإسترليني واحدا في المائة مقابل الدولار ليصل إلى 1.9530 دولار.
وتوقع المحللون على نطاق واسع استقرار تكاليف الاقتراض البريطانية دون تغيير هذا الشهر وأن تأتي أي زيادة في فبراير/شباط القادم.
نتيجة لقرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة قفز الجنيه الإسترليني إلى ذروته في 18 شهرا مقابل اليورو
وقال ديفيد براون كبير الاقتصاديين الأوروبيين في بير ستيرنز: "لا تهون قط من ولع بنك انجلترا بالمفاجآت. صدم بنك انجلترا الأسواق برفع الفائدة ربع نقطة مئوية في حين كانت الأسواق تتجه صوب توقعات بتحرك آخر في فبراير أو مارس".
البنك الأوروبي
من جانبه قرر البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 3.5 في المائة بما يتفق مع التوقعات وتتطلع الأسواق الآن إلى تلميح بشأن توقيت الزيادة التالية.
ويأمل المستثمرون الواثقون من رفع البنك أسعار الفائدة في الربع الأول من العام أن يشير رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إن كان التحرك التالي في فبراير/شباط أم مارس/آذار.
قرر البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 3.5 في المائة
وتقول وكالة رويترز للأنبا إنه إذا قال تريشيه إن البنك سيمارس "اليقظة" إزاء مخاطر التضخم فانه سيعزز التوقعات بتحرك في فبراير في حين أن عبارة "المراقبة عن كثب" ستشير إلى استقرار الفائدة حتى مارس.
وبددت زيادات مطردة في تكاليف الائتمان خلال 2006 كثيرا من الركود في السياسة النقدية مما يعني أن رفع الفائدة أصبح أقل إلحاحا وأن البنك المركزي الأوروبي أكثر اعتمادا الآن على بيانات الاقتصاد عنه في العام الماضي.
وتوقع 72 اقتصاديا استطلعت رويترز آراءهم الأسبوع الماضي استقرار سعر الفائدة بعد أول اجتماع لمجلس محافظي البنك المركزي هذا العام.
وتوقع كل المحللين باستثناء تسعة رفع الفائدة في الربع الأول وتوقعت أغلبية محدودة أن تصل أسعار الفائدة إلى أربعة في المائة على الأقل بنهاية سبتمبر/أيلول القادم.