المستثمر العراقي
21/02/09, 06 :36 06:36:27 PM
منتجو التمور في النجف يطالبون بتحسين أوضاعهم
النجف/أصوات العراق:
طالب منتجو التمور في النجف الأشرف، السبت، بتفعيل دور شركة التمور العراقية من اجل تعزيز ثقة المنتج المحلي والنهوض بالواقع الذي وصفوه بالمتردي لانتاج التمور في العراق الذي انخفض الى المستوى العاشر عالميا بعد ان كان الاول.
جاء ذلك في مؤتمر عقدته الجمعية في مقر المجلس البلدي لقضاء الكوفة (15 كم شرق النجف) و حضره نحو 100 من منتجي التمور، فضلا عن ممثلين عن دائرة زراعة النجف و يهدف المؤتمر الى الاهتمام بزراعة النخيل و تطوير الية استلام التمور من المزارعين.
وقال حسن النعماني، رئيس جمعية منتجي التمور في النجف، لوكالة (أصوات العراق) ان “الكوادر الحالية العاملة في شركة التمور العراقية تفتقر للكفاءة و الشفافية في التعامل مع المزارعين نتج عنها رفض هؤلاء استلام كميات كبيرة من التمور و التي باتت معرضة للتلف في المخازن و البيوت.”
واضاف أن “هناك تشتت يحصل للمزارع بين كوادر دوائر الزراعة و مجلس المحافظة و المجلس الزراعي.” لافتا الى ان “هؤلاء جميعا هم ناس مكتبيين لا عمليين و لا واقعيين يمارسون اعمالهم المكتبية بتعالي على المزارع و يمارسون الروتين المميت و الفساد الاداري و المالي و الرشوة.”
وطالب “بتعيين مجلس زراعي مشترك يكون منتخبا من قبل منتجي التمور انفسهم و نطالب بتشكيل غرفة زراعة النجف لتسيير اعمال الفلاحين و المزارعين القانونية و الرسمية، فضلا عن تخصيص مساحات لزراعة النخيل للعودة بالعراق الذي كان المنتج الاول للتمور في العالم في حين اصب حالان بالتسلسل العاشر”.
من جانبه، قال عبدالله العامري ممثل مديرية الزراعة لوكالة (أصوات العراق) ان “الوزارة تتبنى مشروع وطني كبير لتأهيل بساتين النخيل و كانت لنا جهود كبيرة في هذا المجال ابتداءا من عملية المكافحة مرورا بعملية الخدمة و انتهاءا بعملية الانتاج”, مستدركا أنه “كانت هناك مشاكل عديدة اهمها الية استلام التمور في مراكز الاستلام التي شهدت مشاكل في السنة الماضية و سنعمل على تجاوز هذه المشاكل في السنة الحالية”.
كمال عبد نور، مزارع نخيل من ناحية العباسية، قال لوكالة (أصوات العراق) أن “هناك دولا تعيش على شجرة الزيتون و نحن كنا البلد الاول في النخيل والان الى المرتبة العاشرة هذه مأساة”, مشيرا الى ان “العملية الانتاجية اصبحت غير اقتصادية لانه لا توجد جهة نزيهة مسؤولة عن استلام منتوجنا.”
واضاف أن “هناك تأخير أمام مخازن التسليم فقد يصل التاخير الى ثلاثة أيام و هذا يزيد الكلفة على المزارع, و لحد الان لم يحصل المزارعون الذين سلموا انتاجهم على مستحقاتهم المالية”.
المزارع حميد محسن قال أن “عملية تسليم التمور الى الشركة غير مجدية بالنسبة للمزارع خصوصا الذي لديه انتاج قليل فانا لدي انتاج طن واحد فتكون عملية النقل و انتظار التسليم و مراجعة الدوائر لاستلام المستحقات خسارة”, و تابع “اما اذا اردت بيع المحصول في السوق فلن يصل سعره اكثر من 150 الف دينار للطن”, مبينا أن “ما ننتجه ناكل قسما منه و نستخدم قسما كعلف للحيوانات و مايتبقى يكون عرضة للتلف”.
أما سعد العزام، ممثل دائرة زراعة الكوفة، فقال “كانت آلية استلام التمور فعلا غير عملية وغير متخصصة حيث شاركت فيها اكثر من دائرة ما تسبب بمشاكل عديدة و منها قيام عدد من المتاجرين بالتمور ببيع محاصيل بكميات اكبر من المقرر, فالكميات حددت بطنين لكل دونم”, لافتا ان “احد المزارعين لديه دونمين في حين أنه سوق 80 طنا”.
وذكر العزام أن عدد النخيل في النجف يتجاوز 600 الف نخلة و ان محطة ابحاث النخيل في المحافظة انتجت اكثر من 140 صنف جديد على مستوى العراق و الوطن العربي.
المصدر: أصوات العراق - الوكالة المستقلة للأنباء
النجف/أصوات العراق:
طالب منتجو التمور في النجف الأشرف، السبت، بتفعيل دور شركة التمور العراقية من اجل تعزيز ثقة المنتج المحلي والنهوض بالواقع الذي وصفوه بالمتردي لانتاج التمور في العراق الذي انخفض الى المستوى العاشر عالميا بعد ان كان الاول.
جاء ذلك في مؤتمر عقدته الجمعية في مقر المجلس البلدي لقضاء الكوفة (15 كم شرق النجف) و حضره نحو 100 من منتجي التمور، فضلا عن ممثلين عن دائرة زراعة النجف و يهدف المؤتمر الى الاهتمام بزراعة النخيل و تطوير الية استلام التمور من المزارعين.
وقال حسن النعماني، رئيس جمعية منتجي التمور في النجف، لوكالة (أصوات العراق) ان “الكوادر الحالية العاملة في شركة التمور العراقية تفتقر للكفاءة و الشفافية في التعامل مع المزارعين نتج عنها رفض هؤلاء استلام كميات كبيرة من التمور و التي باتت معرضة للتلف في المخازن و البيوت.”
واضاف أن “هناك تشتت يحصل للمزارع بين كوادر دوائر الزراعة و مجلس المحافظة و المجلس الزراعي.” لافتا الى ان “هؤلاء جميعا هم ناس مكتبيين لا عمليين و لا واقعيين يمارسون اعمالهم المكتبية بتعالي على المزارع و يمارسون الروتين المميت و الفساد الاداري و المالي و الرشوة.”
وطالب “بتعيين مجلس زراعي مشترك يكون منتخبا من قبل منتجي التمور انفسهم و نطالب بتشكيل غرفة زراعة النجف لتسيير اعمال الفلاحين و المزارعين القانونية و الرسمية، فضلا عن تخصيص مساحات لزراعة النخيل للعودة بالعراق الذي كان المنتج الاول للتمور في العالم في حين اصب حالان بالتسلسل العاشر”.
من جانبه، قال عبدالله العامري ممثل مديرية الزراعة لوكالة (أصوات العراق) ان “الوزارة تتبنى مشروع وطني كبير لتأهيل بساتين النخيل و كانت لنا جهود كبيرة في هذا المجال ابتداءا من عملية المكافحة مرورا بعملية الخدمة و انتهاءا بعملية الانتاج”, مستدركا أنه “كانت هناك مشاكل عديدة اهمها الية استلام التمور في مراكز الاستلام التي شهدت مشاكل في السنة الماضية و سنعمل على تجاوز هذه المشاكل في السنة الحالية”.
كمال عبد نور، مزارع نخيل من ناحية العباسية، قال لوكالة (أصوات العراق) أن “هناك دولا تعيش على شجرة الزيتون و نحن كنا البلد الاول في النخيل والان الى المرتبة العاشرة هذه مأساة”, مشيرا الى ان “العملية الانتاجية اصبحت غير اقتصادية لانه لا توجد جهة نزيهة مسؤولة عن استلام منتوجنا.”
واضاف أن “هناك تأخير أمام مخازن التسليم فقد يصل التاخير الى ثلاثة أيام و هذا يزيد الكلفة على المزارع, و لحد الان لم يحصل المزارعون الذين سلموا انتاجهم على مستحقاتهم المالية”.
المزارع حميد محسن قال أن “عملية تسليم التمور الى الشركة غير مجدية بالنسبة للمزارع خصوصا الذي لديه انتاج قليل فانا لدي انتاج طن واحد فتكون عملية النقل و انتظار التسليم و مراجعة الدوائر لاستلام المستحقات خسارة”, و تابع “اما اذا اردت بيع المحصول في السوق فلن يصل سعره اكثر من 150 الف دينار للطن”, مبينا أن “ما ننتجه ناكل قسما منه و نستخدم قسما كعلف للحيوانات و مايتبقى يكون عرضة للتلف”.
أما سعد العزام، ممثل دائرة زراعة الكوفة، فقال “كانت آلية استلام التمور فعلا غير عملية وغير متخصصة حيث شاركت فيها اكثر من دائرة ما تسبب بمشاكل عديدة و منها قيام عدد من المتاجرين بالتمور ببيع محاصيل بكميات اكبر من المقرر, فالكميات حددت بطنين لكل دونم”, لافتا ان “احد المزارعين لديه دونمين في حين أنه سوق 80 طنا”.
وذكر العزام أن عدد النخيل في النجف يتجاوز 600 الف نخلة و ان محطة ابحاث النخيل في المحافظة انتجت اكثر من 140 صنف جديد على مستوى العراق و الوطن العربي.
المصدر: أصوات العراق - الوكالة المستقلة للأنباء