المستثمر العراقي
25/02/09, 06 :44 06:44:41 PM
سوق العراق للأوراق المالية ... شعاره غدا الارتفاع المتواصل ؟
بغداد – منتدى العراق للأوراق المالية.
أكثر من عشرة مليارات دينار عراقي كان حجم التداول في جلسة سوق العراق للأوراق المالية الأخيرة في 24-2-2009 وعدد أسهم متداولة تجاوز الـ أربعة مليار سهم.
رقم لو تمعنا فيه قليلا مع إعادة الحسابات للخلف قليلا , منذ أول جلسة للسوق في سنة 2009 وارتفاع المؤشر العام للسوق بشكل منطقي وواقعي ومدروس , سوف نستطيع أن نجزم أن جلسة سوق العراق للأوراق المالية غدا , ما هي ألا تكملة لحلقات ( مسلسل الارتفاع المتواصل) , هذا المسلسل الذي أستقطب أنظار المساهمين العراقيين والعرب والأجانب , متفوقا على مسلسل ( نور ومهند ) !!!!.
أن أكثر ما يميز جلسة الغد , هو الترقب الكبير من جميع المساهمين لرؤية طفرة نوعية في الارتفاع قد تمكنهم من جني الأرباح أو قد تفوت عنهم الفرصة للشراء بأقل الأسعار.
رؤوس الأموال بدأت تتقاطر على السوق , وما الأوامر الخاصة الكثيرة ألا دليل واضح على هذا الشئ.
قطاع الفنادق ومن نظرة أولية فأنه سوف يواصل القيادة بنجاح منقطع النظير , والمصارف سوف تشهد جزء من منفذ بسيط للتنفس والعودة للارتفاع في الأسعار , مع تواصل للتألق لقطاع الخدمات والصناعة بنسبة أقل ,وقطاع الزراعة سوف يترك الخجل قليلا.
الاعتقاد الشبه أكيد أن المضاربين غدا , سوف يغردون مع المستثمرين في عزف قوي نحو الشراء.
مع ملاحظة إن استمرار تدهور أسوق الأسهم الخليجية , سوف يساعد في دخول الأموال الخليجية للسوق العراقي غدا للتعويض عن خسائرهم.
وأن حصل غدا ( وهو أمر توقع جدا ) أن تجاوز حجم التداول الـ عشرة مليار دينار , فسوف نقول معا وداعا للتراجع والانخفاض.
لا مجال للخوف بعد الآن .... من تذوق مرارة الخسائر يجب أن لا يخاف من الحقيقة ( سنة 2009 هي سنة المساهمين في سوق العراق للأوراق المالية ) , أن شاء الله تعالى.
بقلم: المستثمر العراقي
25-2-2009
بغداد – منتدى العراق للأوراق المالية.
أكثر من عشرة مليارات دينار عراقي كان حجم التداول في جلسة سوق العراق للأوراق المالية الأخيرة في 24-2-2009 وعدد أسهم متداولة تجاوز الـ أربعة مليار سهم.
رقم لو تمعنا فيه قليلا مع إعادة الحسابات للخلف قليلا , منذ أول جلسة للسوق في سنة 2009 وارتفاع المؤشر العام للسوق بشكل منطقي وواقعي ومدروس , سوف نستطيع أن نجزم أن جلسة سوق العراق للأوراق المالية غدا , ما هي ألا تكملة لحلقات ( مسلسل الارتفاع المتواصل) , هذا المسلسل الذي أستقطب أنظار المساهمين العراقيين والعرب والأجانب , متفوقا على مسلسل ( نور ومهند ) !!!!.
أن أكثر ما يميز جلسة الغد , هو الترقب الكبير من جميع المساهمين لرؤية طفرة نوعية في الارتفاع قد تمكنهم من جني الأرباح أو قد تفوت عنهم الفرصة للشراء بأقل الأسعار.
رؤوس الأموال بدأت تتقاطر على السوق , وما الأوامر الخاصة الكثيرة ألا دليل واضح على هذا الشئ.
قطاع الفنادق ومن نظرة أولية فأنه سوف يواصل القيادة بنجاح منقطع النظير , والمصارف سوف تشهد جزء من منفذ بسيط للتنفس والعودة للارتفاع في الأسعار , مع تواصل للتألق لقطاع الخدمات والصناعة بنسبة أقل ,وقطاع الزراعة سوف يترك الخجل قليلا.
الاعتقاد الشبه أكيد أن المضاربين غدا , سوف يغردون مع المستثمرين في عزف قوي نحو الشراء.
مع ملاحظة إن استمرار تدهور أسوق الأسهم الخليجية , سوف يساعد في دخول الأموال الخليجية للسوق العراقي غدا للتعويض عن خسائرهم.
وأن حصل غدا ( وهو أمر توقع جدا ) أن تجاوز حجم التداول الـ عشرة مليار دينار , فسوف نقول معا وداعا للتراجع والانخفاض.
لا مجال للخوف بعد الآن .... من تذوق مرارة الخسائر يجب أن لا يخاف من الحقيقة ( سنة 2009 هي سنة المساهمين في سوق العراق للأوراق المالية ) , أن شاء الله تعالى.
بقلم: المستثمر العراقي
25-2-2009