المستثمر العراقي
06/03/09, 03 :49 03:49:43 PM
محللون: توقعات الطلب على النفط ستنخفض مع تراجع النمو العالمي
لندن (رويترز) -
6-3-2009
يقول محللون انه يبدو أن المؤسسات الرئيسية في العالم التي تصدر توقعات للطاقة تستعد لخفض اخر لتقديراتها للطلب على النفط في العام الحالي مع انزلاق الاقتصاد العالمي نحو أول انكماش له منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة لثمان وعشرين دولة صناعية تقريرها الشهري الذي تتابعة الاسواق عن كثب في 13 مارس اذار والذي يميل لان يكون انعكاسا لتقديرات صندوق النقد الدولي للنمو الاقتصادي العالمي.
وخفض الصندوق بشكل مطرد توقعاته للنمو في 2009 ويستعد لانكماش اقتصادي عالمي هذا العام مع تعثر البنوك في الاقراض واغلاق مصانع وزيادات في البطالة.
ومن المقرر أيضا أن تنشر منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) تقريرها الشهري بشأن سوق النقط في 13 مارس وفي حكم المؤكد ان تخفض أيضا توقعاتها للطلب.
وسيشهد اسبوع حافل بالبيانات نشر التقرير الشهري لادارة معلومات الطاقة الامريكية في العاشر من مارس وقد يتضمن أيضا خفضا لتوقعات الوكالة للطلب.
ويجتمع وزراء النفط في دول اوبك في فيينا في 15 مارس وستكون التوقعات بشأن الطلب على النفط عاملا رئيسيا في قرارهم الخاص بحجم الامدادات. واثار بعض الاعضاء -ومن بينهم ايران وفنزويلا وليبيا- احتمال خفض اضافي في الامدادات.
وقال ديفيد هافتون العضو المنتدب بشركة السمسرة (بي.في.ام) "راقب جيدا المستويات الحقيقية والمتوقعة للناتج المحلي الاجمالي العالمي. انه مكافيء للطلب على النفط."
وأضاف قائلا "الارقام المفزعة بشأن الناتج المحلي الاجمالي التي يتم الكشف عنها بخصوص الربع الاخير في أنحاء العالم ليست مجرد بيانات عقيمة عديمة الفائدة... انها خلاصة ما يحدث في مختلف الاقتصادات ومؤشر رئيسي الي قوتها."
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية الشهر الماضي ان ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 980 ألف برميل يوميا في 2009 الى 84.7 مليون برميل يوميا.
وجاءت توقعات الوكالة بعد ان خفض صندوق النقد الدولي تقديراته لنمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي الى 0.5 بالمئة فقط في 2009.
ويبدو ذلك التقدير الان متفائلا. فهو متحفظ اذا قورن بتقديرات مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) الذي توقع انكماشا عالميا بنسبة واحد بالمئة هذا العام.
وقال مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي هذا الاسبوع ان من المرجح أن يقلص الصندوق توقعاته للنمو العالمي الى انكماش.
وقالت كاترين هانتر محللة شؤون النفط في جلوبال انسايت "هذا يجعل من المرجح بدرجة كبيرة أن تخفض وكالة الطاقة الدولية تقديراتها أكثر من ذلك".
ويتوخى ديفيد داجدال المحلل في ام.اف.سي جلوبل انفستمنت مانجمنت الحذر بشأن نطاق الخفض في تقديرات الطلب على النفط لكنه يعتقد أن الاتجاه واضح. ويقول "أعتقد أن الميل يجب أن ينصب في اتجاه مزيد من الخفض لتوقعات الطلب."
ولانهيار الطلب عواقب شديدة بالنسبة لاوبك التي قالت في فبراير شباط ان الطلب العالمي على النفط سينخفض بواقع 580 ألف برميل يوميا في 2009 الى متوسط قدره 85.13 مليون برميل يوميا.
ودفع انخفاض الطلب أسعار النفط الى التراجع من أعلى مستوى لها فوق 147 دولارا للبرميل الذي سجلته في يوليو تموز الماضي الى حوالي 45 دولارا للبرميل هذا الاسبوع مما وضع ضغوطا على ميزانيات المنتجين من اعضاء أوبك.
وتعهدت أوبك بتخفيضات للامدادات حجمها الاجمالي 4.2 مليون برميل يوميا عن مستواها في سبتمبر ايلول في محاولة لدفع الاسعار للصعود لكن هافتون يقول ان "الخفض في امدادات اوبك تتجاوزه وتتغلب عليه سرعة انخفاض الطلب العالمي."
ويعتقد هافتون أن المؤسسات الرئيسية التي تصدر توقعات بشأن النفط ستعكس التخفيضات الاخيرة لتقديرات النمو في توقعاتها. وقال "أفترض أننا سنرى تخفيضات اضافية للطلب تتراوح بين 500 ألف الي مليون برميل يوميا لعام 2009 بحسب معدلات نمو الناتج المحلي الاجمالي التي تضمنتها تقاريرهم الاخيرة."
لكن توقيت التعديلات غير واضح لكثير من المحللين.
ويلمح لورنس ايجلز رئيس أبحاث السلع في جي.بي مورجان والمحلل السابق بوكالة الطاقة الدولية الى أن الوكالة ربما تنتظر أن يخفض صندوق النقد الدولي تقديراته للناتج المحلي الاجمالي وهو ما قد يحدث في ابريل نيسان.
وقال ايجلز "تحدث مسؤولون بصندوق النقد الدولي عن خفض التوقعات الاقتصادية .. لكن لم يتم حتى الان نشر أي تعديلات.
المصدر: رويترز للأنباء
لندن (رويترز) -
6-3-2009
يقول محللون انه يبدو أن المؤسسات الرئيسية في العالم التي تصدر توقعات للطاقة تستعد لخفض اخر لتقديراتها للطلب على النفط في العام الحالي مع انزلاق الاقتصاد العالمي نحو أول انكماش له منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة لثمان وعشرين دولة صناعية تقريرها الشهري الذي تتابعة الاسواق عن كثب في 13 مارس اذار والذي يميل لان يكون انعكاسا لتقديرات صندوق النقد الدولي للنمو الاقتصادي العالمي.
وخفض الصندوق بشكل مطرد توقعاته للنمو في 2009 ويستعد لانكماش اقتصادي عالمي هذا العام مع تعثر البنوك في الاقراض واغلاق مصانع وزيادات في البطالة.
ومن المقرر أيضا أن تنشر منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) تقريرها الشهري بشأن سوق النقط في 13 مارس وفي حكم المؤكد ان تخفض أيضا توقعاتها للطلب.
وسيشهد اسبوع حافل بالبيانات نشر التقرير الشهري لادارة معلومات الطاقة الامريكية في العاشر من مارس وقد يتضمن أيضا خفضا لتوقعات الوكالة للطلب.
ويجتمع وزراء النفط في دول اوبك في فيينا في 15 مارس وستكون التوقعات بشأن الطلب على النفط عاملا رئيسيا في قرارهم الخاص بحجم الامدادات. واثار بعض الاعضاء -ومن بينهم ايران وفنزويلا وليبيا- احتمال خفض اضافي في الامدادات.
وقال ديفيد هافتون العضو المنتدب بشركة السمسرة (بي.في.ام) "راقب جيدا المستويات الحقيقية والمتوقعة للناتج المحلي الاجمالي العالمي. انه مكافيء للطلب على النفط."
وأضاف قائلا "الارقام المفزعة بشأن الناتج المحلي الاجمالي التي يتم الكشف عنها بخصوص الربع الاخير في أنحاء العالم ليست مجرد بيانات عقيمة عديمة الفائدة... انها خلاصة ما يحدث في مختلف الاقتصادات ومؤشر رئيسي الي قوتها."
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية الشهر الماضي ان ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 980 ألف برميل يوميا في 2009 الى 84.7 مليون برميل يوميا.
وجاءت توقعات الوكالة بعد ان خفض صندوق النقد الدولي تقديراته لنمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي الى 0.5 بالمئة فقط في 2009.
ويبدو ذلك التقدير الان متفائلا. فهو متحفظ اذا قورن بتقديرات مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) الذي توقع انكماشا عالميا بنسبة واحد بالمئة هذا العام.
وقال مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي هذا الاسبوع ان من المرجح أن يقلص الصندوق توقعاته للنمو العالمي الى انكماش.
وقالت كاترين هانتر محللة شؤون النفط في جلوبال انسايت "هذا يجعل من المرجح بدرجة كبيرة أن تخفض وكالة الطاقة الدولية تقديراتها أكثر من ذلك".
ويتوخى ديفيد داجدال المحلل في ام.اف.سي جلوبل انفستمنت مانجمنت الحذر بشأن نطاق الخفض في تقديرات الطلب على النفط لكنه يعتقد أن الاتجاه واضح. ويقول "أعتقد أن الميل يجب أن ينصب في اتجاه مزيد من الخفض لتوقعات الطلب."
ولانهيار الطلب عواقب شديدة بالنسبة لاوبك التي قالت في فبراير شباط ان الطلب العالمي على النفط سينخفض بواقع 580 ألف برميل يوميا في 2009 الى متوسط قدره 85.13 مليون برميل يوميا.
ودفع انخفاض الطلب أسعار النفط الى التراجع من أعلى مستوى لها فوق 147 دولارا للبرميل الذي سجلته في يوليو تموز الماضي الى حوالي 45 دولارا للبرميل هذا الاسبوع مما وضع ضغوطا على ميزانيات المنتجين من اعضاء أوبك.
وتعهدت أوبك بتخفيضات للامدادات حجمها الاجمالي 4.2 مليون برميل يوميا عن مستواها في سبتمبر ايلول في محاولة لدفع الاسعار للصعود لكن هافتون يقول ان "الخفض في امدادات اوبك تتجاوزه وتتغلب عليه سرعة انخفاض الطلب العالمي."
ويعتقد هافتون أن المؤسسات الرئيسية التي تصدر توقعات بشأن النفط ستعكس التخفيضات الاخيرة لتقديرات النمو في توقعاتها. وقال "أفترض أننا سنرى تخفيضات اضافية للطلب تتراوح بين 500 ألف الي مليون برميل يوميا لعام 2009 بحسب معدلات نمو الناتج المحلي الاجمالي التي تضمنتها تقاريرهم الاخيرة."
لكن توقيت التعديلات غير واضح لكثير من المحللين.
ويلمح لورنس ايجلز رئيس أبحاث السلع في جي.بي مورجان والمحلل السابق بوكالة الطاقة الدولية الى أن الوكالة ربما تنتظر أن يخفض صندوق النقد الدولي تقديراته للناتج المحلي الاجمالي وهو ما قد يحدث في ابريل نيسان.
وقال ايجلز "تحدث مسؤولون بصندوق النقد الدولي عن خفض التوقعات الاقتصادية .. لكن لم يتم حتى الان نشر أي تعديلات.
المصدر: رويترز للأنباء