المستثمر العراقي
24/03/09, 03 :18 03:18:42 PM
قطر للبترول تعيد النظر في مشروع مصفاة الشاهين بسبب التكلفة
أبوظبي (رويترز) -
24-3-2009
صرح مسؤول بشركة قطر للبترول يوم الثلاثاء بأن الشركة الحكومية تعيد النظر في مشروع مصفاة الشاهين في الوقت الذي تراجع فيه تكاليف الانشاء.
وراجعت شركات الطاقة على مستوى العالم الخطط لمشروعات جديدة بسبب انخفاض اسعار النفط وهبوط الطلب وايضا في ضوء انخفاض تكلفة المواد الخام.
واستغلت السعودية والامارات وهما من كبار منتجي النفط في الشرق الاوسط الانخفاض في اسعار المواد الخام لخفض تكلفة المشروعات الجديدة.
وقال جاسم درويش المسؤول الكبير عن تطوير المشروعات في قطر للبترول ان قطر تتطلع الى تخفيضات مماثلة في التكلفة في مصفاة الشاهين.
واضاف للصحفيين انه "تجري مراجعة المشروع نظرا للتغيرات في أوضاع السوق... التكلفة هي الشيء الاساسي والمهمة الاساسية هي تقليص التكاليف بقدر المستطاع."
وقال ان قطر اكملت الدراسة الاولية للهندسة والتصميم للمشروع لكنها لم تتجاوز ذلك مما يتيح لها مرونة لخفض التكاليف اذ انها غير ملزمة باتفاقات شراء للمعدات.
ورفض درويش اعطاء تقدير لتكلفة مصفاة الشاهين. وقالت قطر في السابق ان المصفاة الواقعة في مدينة مسيعيد الصناعية ستصل طاقتها الى 250 الف برميل يوميا. وكان من المقرر اصلا بدء تشغيل المصفاة في 2010.
وقال درويش للصحفيين في أبوظبي ان مصفاة راس لفان التابعة لقطر للبترول والتي تبلغ طاقتها 146 ألف برميل يوميا ستعمل بكامل طاقة الانتاج في الربع الاخير من العام الحالي.
واعرب عن امله في امكانية تحقيق هذا الهدف. وقال مسؤول قطري كبير الشهر الماضي ان المصفاة ستبدأ العمل في يوليو تموز لكنه لم يوضح متى ستصل لكامل طاقتها.
وقال درويش ان من المقرر ان يبدأ مصنع قطالوم الجديد للالومنيوم العمل بطاقته البالغة 585 الف طن سنويا في الربع الاول من 2010.
واضاف ان المصنع قد يبدأ بعض الانتاج قبل ذلك لكنه سيحتاج وقتا اطول للوصول الى كامل طاقته.
وكانت شركة الالومنيوم النرويجية العملاقة نورسك هيدرو شريكة قطر للبترول في المشروع المشترك للمصنع قالت في يناير كانون الثاني ان المصنع البالغة تكلفته 5.6 مليار دولار سيبدأ العمل في حدود نهاية 2009.
وقطر هي اكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال. وتعتزم بدأ تشغيل اربعة مصانع جديدة للغاز الطبيعي المسال في 2009 مما سيضاعف طاقتها التصديرية البالغة 31 مليون طن سنويا من الغاز المسال.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE52N0L620090324
أبوظبي (رويترز) -
24-3-2009
صرح مسؤول بشركة قطر للبترول يوم الثلاثاء بأن الشركة الحكومية تعيد النظر في مشروع مصفاة الشاهين في الوقت الذي تراجع فيه تكاليف الانشاء.
وراجعت شركات الطاقة على مستوى العالم الخطط لمشروعات جديدة بسبب انخفاض اسعار النفط وهبوط الطلب وايضا في ضوء انخفاض تكلفة المواد الخام.
واستغلت السعودية والامارات وهما من كبار منتجي النفط في الشرق الاوسط الانخفاض في اسعار المواد الخام لخفض تكلفة المشروعات الجديدة.
وقال جاسم درويش المسؤول الكبير عن تطوير المشروعات في قطر للبترول ان قطر تتطلع الى تخفيضات مماثلة في التكلفة في مصفاة الشاهين.
واضاف للصحفيين انه "تجري مراجعة المشروع نظرا للتغيرات في أوضاع السوق... التكلفة هي الشيء الاساسي والمهمة الاساسية هي تقليص التكاليف بقدر المستطاع."
وقال ان قطر اكملت الدراسة الاولية للهندسة والتصميم للمشروع لكنها لم تتجاوز ذلك مما يتيح لها مرونة لخفض التكاليف اذ انها غير ملزمة باتفاقات شراء للمعدات.
ورفض درويش اعطاء تقدير لتكلفة مصفاة الشاهين. وقالت قطر في السابق ان المصفاة الواقعة في مدينة مسيعيد الصناعية ستصل طاقتها الى 250 الف برميل يوميا. وكان من المقرر اصلا بدء تشغيل المصفاة في 2010.
وقال درويش للصحفيين في أبوظبي ان مصفاة راس لفان التابعة لقطر للبترول والتي تبلغ طاقتها 146 ألف برميل يوميا ستعمل بكامل طاقة الانتاج في الربع الاخير من العام الحالي.
واعرب عن امله في امكانية تحقيق هذا الهدف. وقال مسؤول قطري كبير الشهر الماضي ان المصفاة ستبدأ العمل في يوليو تموز لكنه لم يوضح متى ستصل لكامل طاقتها.
وقال درويش ان من المقرر ان يبدأ مصنع قطالوم الجديد للالومنيوم العمل بطاقته البالغة 585 الف طن سنويا في الربع الاول من 2010.
واضاف ان المصنع قد يبدأ بعض الانتاج قبل ذلك لكنه سيحتاج وقتا اطول للوصول الى كامل طاقته.
وكانت شركة الالومنيوم النرويجية العملاقة نورسك هيدرو شريكة قطر للبترول في المشروع المشترك للمصنع قالت في يناير كانون الثاني ان المصنع البالغة تكلفته 5.6 مليار دولار سيبدأ العمل في حدود نهاية 2009.
وقطر هي اكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال. وتعتزم بدأ تشغيل اربعة مصانع جديدة للغاز الطبيعي المسال في 2009 مما سيضاعف طاقتها التصديرية البالغة 31 مليون طن سنويا من الغاز المسال.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE52N0L620090324