المستثمر العراقي
27/03/09, 08 :13 08:13:43 AM
صندوق أمريكي يهدد بتصفية استثمارات لها صلة بالسودان
بوسطن (رويترز) -
27-3-2009
هدد صندوق أمريكي للمنح الحكومية بتصفية استثماراته التي لها صلة بالسودان خلال نحو عام احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان في اقليم دارفور.
وأعلن صندوق (تي.اي.ايه.ايه-سي.ار.اي.اف) الذي يتخذ من نيويورك مقرا له يوم الخميس انه سيطلب من الشركات التي يملك أسهما فيه ان تقطع علاقاتها بالسودان او تعمل على تخفيف معاناة اقليم دارفور.
ويقول خبراء ان 200 ألف شخص على الاقل قتلوا في دارفور كما ان أكثر من 2.7 مليون نزحوا عن ديارهم خلال ما يقرب من ست سنوات من القتال العرقي والسياسي في الاقليم الواقع بغرب السودان. وتقول الخرطوم ان عشرة الاف فقط لاقوا حتفهم.
ويعتبر ما اعلنه الصندوق الامريكي من أكبر الانتصارات التي حققها نشطون يشنون حملة للضغط على شركات الاموال الامريكية لوقف استثماراتها في شركات مثل بتروتشاينا المحدودة وشركات أخرى تعمل في قطاع النفط في السودان والتي تتهمها الحكومة الامريكية بدعم عمليات ابادة جماعية في دارفور.
وقال اريك كوهين رئيس جماعة (مستثمرون مناهضون للابادة الجماعية) التي تتخذ من بوسطن مقررا لها وهي جماعة لا تسعى للربح "بالنسبة لنا هذه انفراجة. هذا أول التزام واضح تتخذه مؤسسة مالية كبرى لقطع العلاقة بين زبائنها والابادة الجماعية."
وأعلن الصندوق ويبلغ رأسماله 363 مليار دولار انه سيسعى للاجتماع مع المديرين التنفيذيين لبتروتشاينا والشركة الام تشاينا ناشونال بتروليوم وشركة سينوبك الصينية وأيضا مع مؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية المملوكة للدولة وشركة بتروناس الماليزية المملوكة للدولة.
وقال الصندوق انه خلال تسعة أشهر اذا لم تقطع هذه الشركات روابطها مع السودان او تتخذ "خطوات عملية وانسانية ذات مغزى وتحاول وضع حد للابادة الجماعية" سيصفي الصندوق استثماراته في هذه الشركات.
وشن نشطون مدافعون عن حقوق الانسان حملة بدأت قبل ثلاث سنوات لاقناع شركات الاموال بوقف استثماراتها في السودان احتجاجا على انتهاكات حقوق الانسان في دارفور.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE52Q05G20090327
بوسطن (رويترز) -
27-3-2009
هدد صندوق أمريكي للمنح الحكومية بتصفية استثماراته التي لها صلة بالسودان خلال نحو عام احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان في اقليم دارفور.
وأعلن صندوق (تي.اي.ايه.ايه-سي.ار.اي.اف) الذي يتخذ من نيويورك مقرا له يوم الخميس انه سيطلب من الشركات التي يملك أسهما فيه ان تقطع علاقاتها بالسودان او تعمل على تخفيف معاناة اقليم دارفور.
ويقول خبراء ان 200 ألف شخص على الاقل قتلوا في دارفور كما ان أكثر من 2.7 مليون نزحوا عن ديارهم خلال ما يقرب من ست سنوات من القتال العرقي والسياسي في الاقليم الواقع بغرب السودان. وتقول الخرطوم ان عشرة الاف فقط لاقوا حتفهم.
ويعتبر ما اعلنه الصندوق الامريكي من أكبر الانتصارات التي حققها نشطون يشنون حملة للضغط على شركات الاموال الامريكية لوقف استثماراتها في شركات مثل بتروتشاينا المحدودة وشركات أخرى تعمل في قطاع النفط في السودان والتي تتهمها الحكومة الامريكية بدعم عمليات ابادة جماعية في دارفور.
وقال اريك كوهين رئيس جماعة (مستثمرون مناهضون للابادة الجماعية) التي تتخذ من بوسطن مقررا لها وهي جماعة لا تسعى للربح "بالنسبة لنا هذه انفراجة. هذا أول التزام واضح تتخذه مؤسسة مالية كبرى لقطع العلاقة بين زبائنها والابادة الجماعية."
وأعلن الصندوق ويبلغ رأسماله 363 مليار دولار انه سيسعى للاجتماع مع المديرين التنفيذيين لبتروتشاينا والشركة الام تشاينا ناشونال بتروليوم وشركة سينوبك الصينية وأيضا مع مؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية المملوكة للدولة وشركة بتروناس الماليزية المملوكة للدولة.
وقال الصندوق انه خلال تسعة أشهر اذا لم تقطع هذه الشركات روابطها مع السودان او تتخذ "خطوات عملية وانسانية ذات مغزى وتحاول وضع حد للابادة الجماعية" سيصفي الصندوق استثماراته في هذه الشركات.
وشن نشطون مدافعون عن حقوق الانسان حملة بدأت قبل ثلاث سنوات لاقناع شركات الاموال بوقف استثماراتها في السودان احتجاجا على انتهاكات حقوق الانسان في دارفور.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE52Q05G20090327