iraqism
06/03/07, 09 :31 09:31:59 PM
800 مليار دولار خسائر الأسبوع الماضي الأزمة العالمية تكشف ضعف أسواق المال الأمريكية
الخليج الاقتصادي.
واجه شارع المال والأعمال وول ستريت يوم أمس مفاجأة حقيقية باكتشافه أن المستثمر الأمريكي ما زال عرضة للتأثر بأزمات أسواق الأسهم العالمية ولم يكتسب المناعة، كما كان يعتقد، من مثل هذ الصدمات.وسادت على مدى السنوات الأربع الماضية قناعة لدى الأسواق الأمريكية بأن مؤشرات أسواق الأسهم في الولايات المتحدة والتي واصلت خلال هذه الفترة التحليق إلى مستويات قياسية اكتسبت صلابة يصعب معها أن تهتز أو تتأثر بما تشهده أسواق الأسهم العالمية من أحداث. وشاعت مشاعر الطمأنينة جراء ذلك خاصة وأن الأسواق تجاوزت وبسهولة حالة التذبذب التي سادت الأسواق الناشئة.
حتى عندما تراجع مؤشر شنجهاي وبمعدلات مرتفعة وصلت إلى 9ر4 و3،7% في يوم واحد لم تتأثر الأسواق الأمريكية كثيراً الأمر الذي عزز القناعة بمناعتها.
لكن الحال تغير تماماً عندما خسرت سوق الأسهم الصينية 9% يوم الثلاثاء الماضي لتتفجر المفاجأة ويظهر الضعف الكامن في الأسواق الأمريكية.
وقال جاك أبلن كبير المحللين لدى بنك هاريس برايفت الأمريكي “أظهرت الأزمة الصينية ما تعانيه أسواق الأسهم الأمريكية من ضعف يجعلها عرضة للتأثر بأزمات الأسواق العالمية، ففي ظل الانفتاح الحالي يمكن أن تؤدي أزمة في الصين إلى صدمات موجعة في بقية أسواق العالم”.
وبالفعل أظهرت الأزمة الأخيرة في الصين مداها البعيد عندما عبرت الحدود الفاصلة لتنعكس تبعاتها سلباً على المستثمرين في مختلف أنحاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة. وزادت البيانات الخاصة بضعف الأداء على صعيد السلع المعمرة وتعليقات آلان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول إمكانية تعرض الاقتصاد الأمريكي للركود الطين بلة.
وبحسب وكالة “الأسوشيتدبرس” بات على المستثمر اليوم، في ظل انفتاح الأسواق العالمية وسرعة تأثر كل سوق بأداء أسواق الدول الأخرى، أن يقيس حجم المخاطرة بالنسبة لحافظته الاستثمارية من منظور مختلف لتبرز أهمية التنويع بشكل خاص بهدف التحوط من المخاطر.
وقال الخبراء إن صناديق التحوط كانت أول من بادر إلى بيع حيازاتها بكثافة ولا يعد هذا بالأمر المستغرب، فمن المعروف أن هذه الصناديق تحرص دوماً على تجنب المخاطر وتحاشي المغامرات. وأكد فولكر دوستش رئيس إحدى شركات الأسهم الأمريكية أن المستثمر طويل الأمد لن ينسحب من السوق، مشيراً إلى أن التراجع الحالي في الأسعار يمثل فرصة شراء جيدة للمستثمرين، فالوقت الآن على حد تعبيره الأنسب على الإطلاق للدخول إلى السوق.
وأضاف ان السوق مرشح على الأرجح للتعافي قبل نهاية العام الجاري، خاصة في حال بادر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تيسير الأمور على المستثمرين بصورة أكبر بخفض معدلات الفائدة على الودائع قصيرة الأمد.
وأظهر مسح أجرته “بلومبرج” استطلعت من خلاله آراء الخبراء والاستشاريين في مجال تداول الأسهم في الولايات المتحدة أن الغالبية يتوقعوا ارتفاع قيمة أسهم مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بحوالي 12% قبل نهاية العام الجاري.
وأشار الخبراء الذين شملهم المسح إلى أن أسهم شركات التقنية والشركات الأمريكية المعنية بإنتاج السلع الاستهلاكية باتت اليوم أكثر جاذبية. وقالت الوكالة إن الأسواق الأمريكية خسرت حتى يوم أمس الأول أكثر من 800 مليار دولار جراء الأزمة الأخيرة.
وأكد مايكل ستينهاردت المحلل الاستراتيجي لدى أهم صناديق التحوط الأمريكية أن فكرة انفصال الولايات المتحدة واستقلال حركة أسواق الأسهم فيها عن بقية السوق العالمي والتي شهدناها سابقاً ستصبح نادرة في المرحلة المقبلة. وأضاف ان على المستثمر أن يدرك مدى أهمية هذا التغيير ليتمكن من إعداد حافظته بالشكل السليم والمناسب.
الخليج الاقتصادي.
واجه شارع المال والأعمال وول ستريت يوم أمس مفاجأة حقيقية باكتشافه أن المستثمر الأمريكي ما زال عرضة للتأثر بأزمات أسواق الأسهم العالمية ولم يكتسب المناعة، كما كان يعتقد، من مثل هذ الصدمات.وسادت على مدى السنوات الأربع الماضية قناعة لدى الأسواق الأمريكية بأن مؤشرات أسواق الأسهم في الولايات المتحدة والتي واصلت خلال هذه الفترة التحليق إلى مستويات قياسية اكتسبت صلابة يصعب معها أن تهتز أو تتأثر بما تشهده أسواق الأسهم العالمية من أحداث. وشاعت مشاعر الطمأنينة جراء ذلك خاصة وأن الأسواق تجاوزت وبسهولة حالة التذبذب التي سادت الأسواق الناشئة.
حتى عندما تراجع مؤشر شنجهاي وبمعدلات مرتفعة وصلت إلى 9ر4 و3،7% في يوم واحد لم تتأثر الأسواق الأمريكية كثيراً الأمر الذي عزز القناعة بمناعتها.
لكن الحال تغير تماماً عندما خسرت سوق الأسهم الصينية 9% يوم الثلاثاء الماضي لتتفجر المفاجأة ويظهر الضعف الكامن في الأسواق الأمريكية.
وقال جاك أبلن كبير المحللين لدى بنك هاريس برايفت الأمريكي “أظهرت الأزمة الصينية ما تعانيه أسواق الأسهم الأمريكية من ضعف يجعلها عرضة للتأثر بأزمات الأسواق العالمية، ففي ظل الانفتاح الحالي يمكن أن تؤدي أزمة في الصين إلى صدمات موجعة في بقية أسواق العالم”.
وبالفعل أظهرت الأزمة الأخيرة في الصين مداها البعيد عندما عبرت الحدود الفاصلة لتنعكس تبعاتها سلباً على المستثمرين في مختلف أنحاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة. وزادت البيانات الخاصة بضعف الأداء على صعيد السلع المعمرة وتعليقات آلان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول إمكانية تعرض الاقتصاد الأمريكي للركود الطين بلة.
وبحسب وكالة “الأسوشيتدبرس” بات على المستثمر اليوم، في ظل انفتاح الأسواق العالمية وسرعة تأثر كل سوق بأداء أسواق الدول الأخرى، أن يقيس حجم المخاطرة بالنسبة لحافظته الاستثمارية من منظور مختلف لتبرز أهمية التنويع بشكل خاص بهدف التحوط من المخاطر.
وقال الخبراء إن صناديق التحوط كانت أول من بادر إلى بيع حيازاتها بكثافة ولا يعد هذا بالأمر المستغرب، فمن المعروف أن هذه الصناديق تحرص دوماً على تجنب المخاطر وتحاشي المغامرات. وأكد فولكر دوستش رئيس إحدى شركات الأسهم الأمريكية أن المستثمر طويل الأمد لن ينسحب من السوق، مشيراً إلى أن التراجع الحالي في الأسعار يمثل فرصة شراء جيدة للمستثمرين، فالوقت الآن على حد تعبيره الأنسب على الإطلاق للدخول إلى السوق.
وأضاف ان السوق مرشح على الأرجح للتعافي قبل نهاية العام الجاري، خاصة في حال بادر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تيسير الأمور على المستثمرين بصورة أكبر بخفض معدلات الفائدة على الودائع قصيرة الأمد.
وأظهر مسح أجرته “بلومبرج” استطلعت من خلاله آراء الخبراء والاستشاريين في مجال تداول الأسهم في الولايات المتحدة أن الغالبية يتوقعوا ارتفاع قيمة أسهم مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بحوالي 12% قبل نهاية العام الجاري.
وأشار الخبراء الذين شملهم المسح إلى أن أسهم شركات التقنية والشركات الأمريكية المعنية بإنتاج السلع الاستهلاكية باتت اليوم أكثر جاذبية. وقالت الوكالة إن الأسواق الأمريكية خسرت حتى يوم أمس الأول أكثر من 800 مليار دولار جراء الأزمة الأخيرة.
وأكد مايكل ستينهاردت المحلل الاستراتيجي لدى أهم صناديق التحوط الأمريكية أن فكرة انفصال الولايات المتحدة واستقلال حركة أسواق الأسهم فيها عن بقية السوق العالمي والتي شهدناها سابقاً ستصبح نادرة في المرحلة المقبلة. وأضاف ان على المستثمر أن يدرك مدى أهمية هذا التغيير ليتمكن من إعداد حافظته بالشكل السليم والمناسب.