المستثمر العراقي
25/04/09, 10 :13 10:13:53 AM
ايران تتوقع تحسن الطلب على الخام بعد الربع الثاني
طهران (رويترز) -
25-4-2009
قال وزير النفط الايراني يوم السبت انه يتوقع تحسن الطلب على الخام وتراجع مستويات المخزون بعد الربع الثاني من العام الحالي.
وأضاف الوزير غلام حسين نوذري أن أي قرار من جانب منظمة أوبك لخفض الانتاج مجددا في اجتماعها القادم في مايو أيار سيتوقف على ظروف السوق والوضع الاقتصادي العالمي.
وأبلغ نوذري مؤتمرا صحفيا عندما سئل ان كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد تقرر خفض الانتاج ثانية عندما تجتمع يوم 28 مايو لبحث سياسة الانتاج "للاسف المنتجون غير الاعضاء في أوبك لم يفوا بتوقعاتنا. لذا رفضت أوبك اجراء أي خفض انتاجي في اجتماعها السابق (في مارس اذار)."
وقال "لكن اذا تجاوزنا فصل الربيع (الربع الثاني من 2009) فان الطلب سيتحسن ومستوى المخزونات سيتراجع.
"بغية اتخاذ القرار النهائي سيكون علينا تقييم السوق والاوضاع الاقتصادية العالمية وحاجة السوق الى النفط."
وفي الاسبوع الماضي قال مندوب ايران الدائم لدى أوبك انه اذا استمرت سوق النفط متخمة بالمعروض فان المنظمة قد تقرر خفض انتاجها بدرجة أكبر.
واتفقت أوبك بالفعل على خفض الانتاج منذ سبتمبر أيلول نحو 4.2 مليون برميل يوميا أي حوالي خمسة بالمئة من المعروض العالمي. وتفيد تقديرات بأن المنظمة طبقت نحو 80 في المئة من تلك التخفيضات حتى الان.
كانت وكالة الطاقة الدولية قالت في وقت سابق هذا الشهر ان الطلب على النفط في 2009 سيتراجع مليون برميل يوميا أكثر من توقعاتها السابقة نظرا للتباطوء الاقتصادي العالمي.
وارتفعت أسعار النفط نحو أربعة بالمئة يوم الجمعة ليتحدد سعر التسوية فوق 51 دولارا للبرميل بدعم تحسن أسواق الاسهم وضعف الدولار الامريكي لكنها لاتزال أقل بكثير من ذروة 147 دولارا التي سجلتها في منتصف 2008.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE53O07720090425
طهران (رويترز) -
25-4-2009
قال وزير النفط الايراني يوم السبت انه يتوقع تحسن الطلب على الخام وتراجع مستويات المخزون بعد الربع الثاني من العام الحالي.
وأضاف الوزير غلام حسين نوذري أن أي قرار من جانب منظمة أوبك لخفض الانتاج مجددا في اجتماعها القادم في مايو أيار سيتوقف على ظروف السوق والوضع الاقتصادي العالمي.
وأبلغ نوذري مؤتمرا صحفيا عندما سئل ان كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد تقرر خفض الانتاج ثانية عندما تجتمع يوم 28 مايو لبحث سياسة الانتاج "للاسف المنتجون غير الاعضاء في أوبك لم يفوا بتوقعاتنا. لذا رفضت أوبك اجراء أي خفض انتاجي في اجتماعها السابق (في مارس اذار)."
وقال "لكن اذا تجاوزنا فصل الربيع (الربع الثاني من 2009) فان الطلب سيتحسن ومستوى المخزونات سيتراجع.
"بغية اتخاذ القرار النهائي سيكون علينا تقييم السوق والاوضاع الاقتصادية العالمية وحاجة السوق الى النفط."
وفي الاسبوع الماضي قال مندوب ايران الدائم لدى أوبك انه اذا استمرت سوق النفط متخمة بالمعروض فان المنظمة قد تقرر خفض انتاجها بدرجة أكبر.
واتفقت أوبك بالفعل على خفض الانتاج منذ سبتمبر أيلول نحو 4.2 مليون برميل يوميا أي حوالي خمسة بالمئة من المعروض العالمي. وتفيد تقديرات بأن المنظمة طبقت نحو 80 في المئة من تلك التخفيضات حتى الان.
كانت وكالة الطاقة الدولية قالت في وقت سابق هذا الشهر ان الطلب على النفط في 2009 سيتراجع مليون برميل يوميا أكثر من توقعاتها السابقة نظرا للتباطوء الاقتصادي العالمي.
وارتفعت أسعار النفط نحو أربعة بالمئة يوم الجمعة ليتحدد سعر التسوية فوق 51 دولارا للبرميل بدعم تحسن أسواق الاسهم وضعف الدولار الامريكي لكنها لاتزال أقل بكثير من ذروة 147 دولارا التي سجلتها في منتصف 2008.
المصدر: رويترز للأنباء
http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE53O07720090425