AL-SALMAN
14/07/09, 02 :17 02:17:58 PM
استطاع الارتفاع الحاد للأسهم الأمريكية والأسيوية إنقاذ البورصات الخليجية من موجة هبوط محتملة تتزامن مع تدفق إعلان النتائج المالية "غير المشجعة" للشركات الخليجية.
وسجلت غالبية أسواق المال الخليجية والعربية ارتفاعًا حادًّا مقتفية أثر الأسهم الأمريكية التي صعدت أمس بعد أنباء إيجابية عن أداء الشركات المالية وشركات بيع المنتجات الاستهلاكية، وخصوصًا بنك "جولدمان ساكس".
ارتفاعات غير مستقرة
ووفقًا للطه فإن الارتفاعات التي حققتها الأسهم الخليجية اليوم غير مستقرة، ويجب أن تتكرر خلال 3 جلسات للقول إنها حقيقية، على أن تكون مدعومة بأحجام وقيم تداولات مقبولة، وإلا فإن الأسواق ستبقى هشة وعرضة للتذبذب.
ويرى أن أسعار الأسهم ما زالت منخفضة، والنتائج المالية التي أعلنت اليوم لم تكن مؤثرة، مضيفًا أن هناك صعوبة في مقارنة النتائج الحالية بمثيلاتها خلال العام الماضي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فيجب أن يركز المستثمرون على تحقيق الشركات لأرباح في الوقت الراهن، ما يؤكد وجود سيولة لديها قادرة على تمويل توسعاتها وعلى إقامة مشاريع جديدة.
ويقول إن الشركات الناجحة تركز حاليًا على المحافظة على العملاء وليس خسارتهم، لأن الخسارة المالية مؤقتة وستعود لتحقيق أرباح بعد تخطي الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويعتبر الطه أن الشركات القيادية لم تعلن نتائجها بعد، وهناك توقعات بانخفاض أرباحها، ما يعني انعكاس هذا الأمر سلبًا على أداء الأسهم.
تجاهل البيانات المحلية
أما رئيس مجلس إدارة شركة "الشروق" للوساطة المالية هاني حلمي فيشير إلى غموض في فهم تحركات البورصات الخليجية والمصرية، موضحًا أن المستثمرين يتجاهلون البيانات المحلية ويركزون على أداء الأسهم الأمريكية والأوروبية والأسيوية.
ويشير في حديثٍ مع "الأسواق.نت" من القاهرة إلى أنه لا يوجد أي مبررات اقتصادية لصعود السوق المصرية اليوم رغم انخفاضها أمس بنسبة 4%، مضيفًا أن عيون المستثمرين تتركز على مؤشر "داو جونز" الأمريكي، وهذه حالة فريدة من نوعها.
ويؤكد أن ارتفاعات البورصة الأمريكية تستند إلى معطيات اقتصادية إيجابية، في المقابل فإن صعود الأسهم المصرية غير مفهوم في ظل التوقعات الإيجابية والسلبية المتعلقة باقتصاد البلاد التي أضحت غير مؤثرة بالسوق.
ويرى أن توقعات نتائج الشركات للربع الثاني تميل إلى السلبية، لكن هذا لم ينعكس على مسار البورصة. ويلفت إلى أن المضاربين يحكمون السيطرة على السوق بعيدًا عن الأسس السليمة، مضيفًا أنه يمكن فهم تأثر السوق المصري بنشاط نظيره السعودي، نظرًا لوجود متعاملين في السوقين، لكن لا يمكن تبرير التأثر بالأسواق الأمريكية والأوروبية في ظل عدم وجود ترابط معها، عدا أن الأجانب لا يشكلون سوى نسبة لا تتجاوز 10% من مجموع المتعاملين بالسوق المصري.
ويتوقع حلمي أن تتجه الأسهم نحو الصعود في حال تحكم المؤشرات الاقتصادية المحلية بها، لكن في ظل حصر المستثمرين اهتمامهم بما يجري في الأسواق الأمريكية والأوروبية فإن التذبذب هو سيد الموقف.
المصدر:العربية نت
وسجلت غالبية أسواق المال الخليجية والعربية ارتفاعًا حادًّا مقتفية أثر الأسهم الأمريكية التي صعدت أمس بعد أنباء إيجابية عن أداء الشركات المالية وشركات بيع المنتجات الاستهلاكية، وخصوصًا بنك "جولدمان ساكس".
ارتفاعات غير مستقرة
ووفقًا للطه فإن الارتفاعات التي حققتها الأسهم الخليجية اليوم غير مستقرة، ويجب أن تتكرر خلال 3 جلسات للقول إنها حقيقية، على أن تكون مدعومة بأحجام وقيم تداولات مقبولة، وإلا فإن الأسواق ستبقى هشة وعرضة للتذبذب.
ويرى أن أسعار الأسهم ما زالت منخفضة، والنتائج المالية التي أعلنت اليوم لم تكن مؤثرة، مضيفًا أن هناك صعوبة في مقارنة النتائج الحالية بمثيلاتها خلال العام الماضي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، فيجب أن يركز المستثمرون على تحقيق الشركات لأرباح في الوقت الراهن، ما يؤكد وجود سيولة لديها قادرة على تمويل توسعاتها وعلى إقامة مشاريع جديدة.
ويقول إن الشركات الناجحة تركز حاليًا على المحافظة على العملاء وليس خسارتهم، لأن الخسارة المالية مؤقتة وستعود لتحقيق أرباح بعد تخطي الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويعتبر الطه أن الشركات القيادية لم تعلن نتائجها بعد، وهناك توقعات بانخفاض أرباحها، ما يعني انعكاس هذا الأمر سلبًا على أداء الأسهم.
تجاهل البيانات المحلية
أما رئيس مجلس إدارة شركة "الشروق" للوساطة المالية هاني حلمي فيشير إلى غموض في فهم تحركات البورصات الخليجية والمصرية، موضحًا أن المستثمرين يتجاهلون البيانات المحلية ويركزون على أداء الأسهم الأمريكية والأوروبية والأسيوية.
ويشير في حديثٍ مع "الأسواق.نت" من القاهرة إلى أنه لا يوجد أي مبررات اقتصادية لصعود السوق المصرية اليوم رغم انخفاضها أمس بنسبة 4%، مضيفًا أن عيون المستثمرين تتركز على مؤشر "داو جونز" الأمريكي، وهذه حالة فريدة من نوعها.
ويؤكد أن ارتفاعات البورصة الأمريكية تستند إلى معطيات اقتصادية إيجابية، في المقابل فإن صعود الأسهم المصرية غير مفهوم في ظل التوقعات الإيجابية والسلبية المتعلقة باقتصاد البلاد التي أضحت غير مؤثرة بالسوق.
ويرى أن توقعات نتائج الشركات للربع الثاني تميل إلى السلبية، لكن هذا لم ينعكس على مسار البورصة. ويلفت إلى أن المضاربين يحكمون السيطرة على السوق بعيدًا عن الأسس السليمة، مضيفًا أنه يمكن فهم تأثر السوق المصري بنشاط نظيره السعودي، نظرًا لوجود متعاملين في السوقين، لكن لا يمكن تبرير التأثر بالأسواق الأمريكية والأوروبية في ظل عدم وجود ترابط معها، عدا أن الأجانب لا يشكلون سوى نسبة لا تتجاوز 10% من مجموع المتعاملين بالسوق المصري.
ويتوقع حلمي أن تتجه الأسهم نحو الصعود في حال تحكم المؤشرات الاقتصادية المحلية بها، لكن في ظل حصر المستثمرين اهتمامهم بما يجري في الأسواق الأمريكية والأوروبية فإن التذبذب هو سيد الموقف.
المصدر:العربية نت