Broker
11/08/07, 06 :08 06:08:08 PM
(كونا) -- استبعد الخبير الاقتصادي الاماراتي الدكتور محمد العسومي ان تتخذ دولة الامارات او دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى خطوات لفك ارتباط عملاتها بالدولار الاميركي خلال السنوات القليلة المقبلة.
وقال في حديث نشر اليوم في جريدة (الاتحاد) الاماراتية ان مثل هذه الخطوة قد يبدأ التفكير فيها وتقييمها في مرحلة قادمة بعد اصدار العملة الخليجية الموحدة.
واكد العسومي أن وضع الدرهم الاماراتي وعملات دول المجلس الاخرى باستثناء الكويت تختلف عن وضع الدينار الكويتي الذي تم فك ارتباطه بالدولار مؤخرا.
واوضح ان العملة الكويتية كانت في الاساس مرتبطة بسلة عملات من بينها الدولار وهو ما سهل على الجهات المعنية بالكويت تنفيذ عملية فك الارتباط وهو امر لا ينطبق على العملات الخليجية الاخرى المرتبطة بالدولار بشكل اساسي.
واشار الى ان الدولار يعتبر المثبت المشترك لعملات هذه الدول ما يجعل من الصعب فك هذه الدول لارتباطها به بصورة فردية.
وبين ان صادرات دول مجلس التعاون الخليجي هي صادرات نفطية بالدرجة الاولى وتقيم بالدولار فان ذلك يعد سببا أساسيا لربط عملات دول المنطقة بالدولار الاميركي.
وقال ان التضخم يعتبر ظاهرة عالمية وليس مقتصرا على دول مجلس التعاون فقط وهناك مجموعة من العوامل المسببة له من أبرزها ارتفاع اسعار الطاقة على مستوى العالم وارتفاع اسعار السلع المصنعة التي تستوردها دول الخليج اضافة الى ارتفاع قيم الايجارات بدول المنطقة.
واضاف ان تراجع الدولار يعد واحدا من اسباب التضخم كما ان معالجة مشكلة التضخم تتطلب معالجة شاملة لمختلف العوامل المسببة وليس لعامل واحد فقط متوقعا تراجع معدلات التضخم في دول المنطقة خلال السنوات القليلة القادمة في ظل توقعات باستقرار قيم الايجارات او انخفاضها بشكل بسيط.
واشار الى ان ارتفاع سعر صرف الدولار مجددا وارتفاع اسعار العملات الخليجية معه امام العملات الاوروبية واليابانية وانخفاض اسعار الطاقة في العالم سيعمل على تراجع معدلات التضخم في الدول الخليجية.
واوضح ان استمرار دول المنطقة في ربط عملاتها بالدولار يعتمد على السياسة النقدية لكل دولة وان الدول الخليجية التي ربطت عملاتها بالدولار الاميركي لتسهيل الاتفاق على مثبت مشترك لعملاتها.
واضاف انه قد يعاد النظر في فكرة الارتباط بسلة عملات في مرحلة قادمة بعد اصدار العملة الخليجية الموحدة
وقال في حديث نشر اليوم في جريدة (الاتحاد) الاماراتية ان مثل هذه الخطوة قد يبدأ التفكير فيها وتقييمها في مرحلة قادمة بعد اصدار العملة الخليجية الموحدة.
واكد العسومي أن وضع الدرهم الاماراتي وعملات دول المجلس الاخرى باستثناء الكويت تختلف عن وضع الدينار الكويتي الذي تم فك ارتباطه بالدولار مؤخرا.
واوضح ان العملة الكويتية كانت في الاساس مرتبطة بسلة عملات من بينها الدولار وهو ما سهل على الجهات المعنية بالكويت تنفيذ عملية فك الارتباط وهو امر لا ينطبق على العملات الخليجية الاخرى المرتبطة بالدولار بشكل اساسي.
واشار الى ان الدولار يعتبر المثبت المشترك لعملات هذه الدول ما يجعل من الصعب فك هذه الدول لارتباطها به بصورة فردية.
وبين ان صادرات دول مجلس التعاون الخليجي هي صادرات نفطية بالدرجة الاولى وتقيم بالدولار فان ذلك يعد سببا أساسيا لربط عملات دول المنطقة بالدولار الاميركي.
وقال ان التضخم يعتبر ظاهرة عالمية وليس مقتصرا على دول مجلس التعاون فقط وهناك مجموعة من العوامل المسببة له من أبرزها ارتفاع اسعار الطاقة على مستوى العالم وارتفاع اسعار السلع المصنعة التي تستوردها دول الخليج اضافة الى ارتفاع قيم الايجارات بدول المنطقة.
واضاف ان تراجع الدولار يعد واحدا من اسباب التضخم كما ان معالجة مشكلة التضخم تتطلب معالجة شاملة لمختلف العوامل المسببة وليس لعامل واحد فقط متوقعا تراجع معدلات التضخم في دول المنطقة خلال السنوات القليلة القادمة في ظل توقعات باستقرار قيم الايجارات او انخفاضها بشكل بسيط.
واشار الى ان ارتفاع سعر صرف الدولار مجددا وارتفاع اسعار العملات الخليجية معه امام العملات الاوروبية واليابانية وانخفاض اسعار الطاقة في العالم سيعمل على تراجع معدلات التضخم في الدول الخليجية.
واوضح ان استمرار دول المنطقة في ربط عملاتها بالدولار يعتمد على السياسة النقدية لكل دولة وان الدول الخليجية التي ربطت عملاتها بالدولار الاميركي لتسهيل الاتفاق على مثبت مشترك لعملاتها.
واضاف انه قد يعاد النظر في فكرة الارتباط بسلة عملات في مرحلة قادمة بعد اصدار العملة الخليجية الموحدة