المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تقرير بنك الكويت الوطني عن اداء الاسواق العربية للاسبوع الماضي


Broker
08/09/07, 03 :37 03:37:39 PM
تباين أداء الأسواق العربية الأسبوع الماضي، بحسب ما لاحظ تقرير «بنك الكويت الوطني»، فتقدمت مؤشرات سبع أسواق وتراجعت مؤشرات خمس أسواق أخرى. وأقفل مؤشر السوق الكويتية على رقم قياسي بلغ 12875.3 نقطة، بعدما ارتفع 1.5 في المئة خلال الأسبوع.
وتوقعت شركة «الاتصالات المتنقلة» تباطؤ نمو أرباحها في 2007، إذ تستثمر الشركة في عمليات التوسع. وأوضحت أن «لا خطط لتحويل العمليات بعيداً من الكويت وستظل الشركة الأم فيها»، على رغم قرارها نقل مقرها إلى خارج الكويت. ولفتت الى أن خطوة الانتقال «تتعلق بالمسيرة الدولية للشركة». الى ذلك، ترددت «بعض الاشاعات عن دخول الشركة في مزايدة أو عرض لشراء حصة في شركة «الاتصالات الجزائرية» الحكومية التي ستخصص، لكن المعلومات لم تتأكد».
وفي قطر، أشار التقرير الى أن «مؤشر السوق أقفل مرتفعاً 3.2 في المئة خلال الأسبوع. وأعلنت لجنة سوق الدوحة للأوراق المالية «اعتماد التعديل المقترح في شأن الشركات التي تدخل في مؤشر السوق»، وأوضح أن هذا الاقتراح «يندرج في إطار المراجعة الدورية للمؤشر خصوصاً بالنسبة الى الشركات التي يجب أن يشملها، استناداً إلى المعايير المعتمدة من لجنة السوق، ومن أهمها: رأس مال الشركة، عدد الأسهم المتداولة وقيمتها، معدل دوران السهم، إضافة الى عدد الأيام التي يتداول فيها السهم». ورأى أن من أهم الميزات التي يُفضل أن يتسم بها مؤشر ما، «احتساب القيمة السوقية للشركات على أساس عدد الأسهم المتاحة للتداول وليس عدد الأسهم القائمة».
وأعلنت شركة اتصالات قطر (كيوتل) عن ترتيب قرض مشترك قيمته 2.5 بليون دولار، يُخصص لإعادة تمويل القرض الحالي القصير الأجل والبالغ 2.5 بليون دولار، وُقع عليه في آذار (مارس) 2007 بهدف تمويل تملك «كيوتل» «الوطنية للاتصالات».
وفي الإمارات، أفاد تقرير «بنك الكويت الوطني» أن مؤشر سوق أبو ظبي «أقفل على المستوى ذاته المسجل الأسبوع السابق. وأعلن «بنك أبو ظبي التجاري» عن شراء 41 في المئة من أسهم «بنك غلف ميرشانت غروب» بـ 51 مليون دولار.
وأقفل مؤشر سوق دبي منخفضاً 0.4 في المئة خلال الأسبوع، متأثراً بتراجع سهم «إعمار» القيادي 0.9 في المئة. ووافق حملة الأسهم في «بنك الإمارات الدولي» على خطة دمجه مع «بنك دبي الوطني» في صفقة قيمتها 11.3 بليون دولار.
وفي السعودية، لفت التقرير الى أن مؤشر السوق «أقفل منخفضاً 4.5 في المئة خلال الأسبوع. وأعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن إنجاز صفقة شراء قطاع صناعات البلاستيك في شركة «جنرال إلكتريك» بـ 11.6 بليون دولار. ونتج عن هذه الصفقة تأسيس شركة «سابك للبلاستيكيات» المبتكرة في الولايات المتحدة برأس مال 3.625 بليون دولار.
أما في مصر، فأقفل مؤشر السوق مرتفعاً 5.4 في المئة خلال الأسبوع. وأذاعت شركة «أوراسكوم تيليكوم القابضة» أرباحها للنصف الأول من 2007 ، وهي بلغت 995 مليون دولار بزيادة 198 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي نظرة على القطاع المصرفي في دول الخليج، اعتبر تقرير «بنك الكويت الوطني» أنه «يشهد تغيرات هيكلية كثيرة، يتمثل أهمها بنمو العمل المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية، وسياسة الانفتاح ولو الخجول المتبعة في معظم الدول الخليجية، فضلاً عن النمو السريع في إقراض القطاع الخاص». لكن على رغم ذلك، رأى أن حجم القطاع المصرفي قياساً الى حجم الناتج المحلي «لا يزال متدنياً في معظم دول الخليج خصوصاً في عُمان والسعودية». وأشار الى أن صغر حجم القطاع نسبة الى الاقتصاد إضافة إلى النمو القوي المتوقع في اقتصادات دول الخليج، «يشكلان أهم ميزات القطاع المصرفي الخليجي ويؤشران إلى إمكان تحقيق نمو كبير فيه».

عبداللة عبدالرحيم كاظم
08/09/07, 05 :27 05:27:18 PM
تباين أداء الأسواق العربية الأسبوع الماضي، بحسب ما لاحظ تقرير «بنك الكويت الوطني»، فتقدمت مؤشرات سبع أسواق وتراجعت مؤشرات خمس أسواق أخرى. وأقفل مؤشر السوق الكويتية على رقم قياسي بلغ 12875.3 نقطة، بعدما ارتفع 1.5 في المئة خلال الأسبوع.
وتوقعت شركة «الاتصالات المتنقلة» تباطؤ نمو أرباحها في 2007، إذ تستثمر الشركة في عمليات التوسع. وأوضحت أن «لا خطط لتحويل العمليات بعيداً من الكويت وستظل الشركة الأم فيها»، على رغم قرارها نقل مقرها إلى خارج الكويت. ولفتت الى أن خطوة الانتقال «تتعلق بالمسيرة الدولية للشركة». الى ذلك، ترددت «بعض الاشاعات عن دخول الشركة في مزايدة أو عرض لشراء حصة في شركة «الاتصالات الجزائرية» الحكومية التي ستخصص، لكن المعلومات لم تتأكد».
وفي قطر، أشار التقرير الى أن «مؤشر السوق أقفل مرتفعاً 3.2 في المئة خلال الأسبوع. وأعلنت لجنة سوق الدوحة للأوراق المالية «اعتماد التعديل المقترح في شأن الشركات التي تدخل في مؤشر السوق»، وأوضح أن هذا الاقتراح «يندرج في إطار المراجعة الدورية للمؤشر خصوصاً بالنسبة الى الشركات التي يجب أن يشملها، استناداً إلى المعايير المعتمدة من لجنة السوق، ومن أهمها: رأس مال الشركة، عدد الأسهم المتداولة وقيمتها، معدل دوران السهم، إضافة الى عدد الأيام التي يتداول فيها السهم». ورأى أن من أهم الميزات التي يُفضل أن يتسم بها مؤشر ما، «احتساب القيمة السوقية للشركات على أساس عدد الأسهم المتاحة للتداول وليس عدد الأسهم القائمة».
وأعلنت شركة اتصالات قطر (كيوتل) عن ترتيب قرض مشترك قيمته 2.5 بليون دولار، يُخصص لإعادة تمويل القرض الحالي القصير الأجل والبالغ 2.5 بليون دولار، وُقع عليه في آذار (مارس) 2007 بهدف تمويل تملك «كيوتل» «الوطنية للاتصالات».
وفي الإمارات، أفاد تقرير «بنك الكويت الوطني» أن مؤشر سوق أبو ظبي «أقفل على المستوى ذاته المسجل الأسبوع السابق. وأعلن «بنك أبو ظبي التجاري» عن شراء 41 في المئة من أسهم «بنك غلف ميرشانت غروب» بـ 51 مليون دولار.
وأقفل مؤشر سوق دبي منخفضاً 0.4 في المئة خلال الأسبوع، متأثراً بتراجع سهم «إعمار» القيادي 0.9 في المئة. ووافق حملة الأسهم في «بنك الإمارات الدولي» على خطة دمجه مع «بنك دبي الوطني» في صفقة قيمتها 11.3 بليون دولار.
وفي السعودية، لفت التقرير الى أن مؤشر السوق «أقفل منخفضاً 4.5 في المئة خلال الأسبوع. وأعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن إنجاز صفقة شراء قطاع صناعات البلاستيك في شركة «جنرال إلكتريك» بـ 11.6 بليون دولار. ونتج عن هذه الصفقة تأسيس شركة «سابك للبلاستيكيات» المبتكرة في الولايات المتحدة برأس مال 3.625 بليون دولار.
أما في مصر، فأقفل مؤشر السوق مرتفعاً 5.4 في المئة خلال الأسبوع. وأذاعت شركة «أوراسكوم تيليكوم القابضة» أرباحها للنصف الأول من 2007 ، وهي بلغت 995 مليون دولار بزيادة 198 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي نظرة على القطاع المصرفي في دول الخليج، اعتبر تقرير «بنك الكويت الوطني» أنه «يشهد تغيرات هيكلية كثيرة، يتمثل أهمها بنمو العمل المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية، وسياسة الانفتاح ولو الخجول المتبعة في معظم الدول الخليجية، فضلاً عن النمو السريع في إقراض القطاع الخاص». لكن على رغم ذلك، رأى أن حجم القطاع المصرفي قياساً الى حجم الناتج المحلي «لا يزال متدنياً في معظم دول الخليج خصوصاً في عُمان والسعودية». وأشار الى أن صغر حجم القطاع نسبة الى الاقتصاد إضافة إلى النمو القوي المتوقع في اقتصادات دول الخليج، «يشكلان أهم ميزات القطاع المصرفي الخليجي ويؤشران إلى إمكان تحقيق نمو كبير فيه».
اخي بروكر ماالفرق بين عددالاسهم المتاحه للتداول وعدد الاسهم القائمه وكما اسئل عن العمل المصرفي الاسلامي كيف يتم التعويض عن سعرالفائده الخالي من المخاطره عند تقييم الاسهم ولك الشكر0

Broker
09/09/07, 02 :48 02:48:40 PM
اخي بروكر ماالفرق بين عددالاسهم المتاحه للتداول وعدد الاسهم القائمه وكما اسئل عن العمل المصرفي الاسلامي كيف يتم التعويض عن سعرالفائده الخالي من المخاطره عند تقييم الاسهم ولك الشكر0
الاخ عبد الله المقصود بالاسهم المتاحة هي الاسهم التي تكون راس المال اي تساوي راس المال اما عدد الاسهم المتاحة هي اسهم التي تكون راس المال مطروحا منها الاسهم التي لايتم التداول عليها اما بامر قضائي او برهن او تخص المؤسسين او اصحاب الشركة الذين لايبيعون اسهمهم في سوق العراق ليس لدينا مثل هذه المصطلحات ولكن في بورصات اخرى موجودة فمثلا في بورصة اسطنبول تركيا راس مال السوقي يحتسب على اساس الاسهم التي تم حجزها في مكتب الايداع والتحويل للبيع والتداول وليس مجموع رؤوس اموال الشركات وفي مصر تعتبر الاسهم المتاحة واحدة من معايير ادراج الشركة وكذلك ادخالها الى المؤشر حيث يجب ان لاتقل الاسهم المتاحة عن 20% من راسمال الشركة لغرض الادراج
بالنسبة الى موضوع الصيرفة الاسلامية خلال السنوات الاخيرة تطورت ادواتها واساليبها وبدءت بالاستفادة من الصيرفة التجارية واسسها وغالبا ما يتم استخدام اساليب بديلة عن الفوائد ولكنها لاتقل عنها من حيث النسبة , مثال في حال تريد شراء سيارة او بيت او اي غرض تحتاج الى قرض او تمويل يقوم المصرف التجاري باقراضك المبلغ بنسبة فائدة كان تكون 20% سنويا , اما في المصرف الاسلامي يشتري لك الغرض ومن ثم يبيعك اياه بسعر اعلى ب 20% من سعر الشراء على ان تسدد في نهاية الفترة , او يتم اختيار تمويل مشاريع بطريقة المرابحة او المشاركة تم تقدير ارباحها مقدما ستكون مجدية ومساوية مع سعر الفائدة السائد
وعلى هذا الاساس حتى الصيرفة الاسلامية تاخذ الفوائد بنظر الاعتبار في التقييم وفي المرابحة