المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الأسهم تتراجع بربحية البنوك السعودية 13.6 %


cowpoke
31/10/07, 01 :52 01:52:38 AM
حققت البنوك السعودية بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2007 أرباحا تجاوزت 23.86 مليار ريال، مقارنة بـ 27.64 مليار ريال أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة تراجعا في أرباحها بنحو 3.78 مليار ريال، وبنسبة انخفاض تقدر بنحو 13.66 في المائة.
وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2007 استمرار تحسن أداء البنوك السعودية وتطور دخلها بعكس ما وصل إليه البعض والتي أثرت في الاستثمار في القطاع وفي مستويات أسعار الأسهم لشركاته. ومن المعروف أن البنوك السعودية واجهت خلال عام 2007 عددا من الأبعاد المؤثرة فيها والتي أثرت في حجم الدخل وفي قطاع الأسهم، وأهمها السماح بإعطاء الخصم لعملاء الوساطة وانخفاض حجم التداول علاوة على الاستمرار في إقراض المستثمرين في سوق الأسهم.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :

حققت البنوك السعودية بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2007 أرباحا تجاوزت 23.86 مليار ريال، مقارنة بـ 27.64 مليار ريال أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة تراجعا في أرباحها بنحو 3.78 مليار ريال، وبنسبة انخفاض تقدر بنحو 13.66 في المائة.
ولا تزال التوقعات وعدم وضوح الرؤية حول اتجاهات السوق السعودية عاملين مؤثرا في قيمة الأسهم وفي الطلب عليها من قبل المستثمرين، وفي انتظار ظهور نتائج أكثر إيجابية تدعم الاتجاه الإيجابي للسوق حتى تبدأ عملية التصحيح الإيجابية وتعديل التوقعات حول السوق. ومع نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) ظهرت نتائج البنوك السعودية والتي أوضحت حجم ربحية البنوك السعودية وحجم التحسن الحالي وبالتالي بداية معدل النمو الإيجابي ومنها يمكن الحكم على بداية التحول وقدرة القطاع على تعويض الهبوط في الدخل من مصادره الأساسية وإيجاد مصادر بديلة تحافظ على مستوى النمو من خلالها لدعم الاتجاهات المستقبلية. خصوصا أن السوق السعودية مقبل على طفرة عادة ما تترجم بتحسن جذري في دخل القطاع البنكي.
وأظهرت نتائج الربع الثالث من عام 2007 استمرار تحسن أداء البنوك السعودية وتطور دخلها بعكس ما وصل له البعض والتي أثرت في الاستثمار في القطاع وفي مستويات أسعار الأسهم لشركاته. ومن المعروف أن البنوك السعودية واجهت خلال عام 2007 عددا من الأبعاد المؤثرة فيها والتي أثرت في حجم الدخل وفي قطاع الأسهم وأهمها السماح بإعطاء الخصم لعملاء الوساطة وانخفاض حجم التداول علاوة على الاستمرار في إقراض المستثمرين في قطاع الأسهم.
ونجد أن اتجاه الربحية في البنوك أخذ الاتجاه التصاعدي من الربع الأول من عام 2007 وحتى الربع الثالث وبصورة واضحة لتعكس اتجاه نمو إيجابي ولمعظم شركات القطاع. وتعدى حجم التحسن ليؤدي إلى أن نتائج الربع الثالث أفضل من الربع الرابع من عام 2006 حيث كان حجم تداول الأسهم فيه ودخلها مرتفعا فيما عدا خمسة بنوك هي الجزيرة والاستثمار وساب والفرنسي ومصرف الراجحي والتي كان الفرق فيها منخفضا للبعض وكبيرا فقط في "الجزيرة" ومصرف الراجحي. ويبدو أن البنوك بدأت في تعويض الدخل من مصادر أخرى ومع استمرار معدل النمو (ما عدا بنكي الجزيرة والرياض في الربع الثالث 2007).
والنتائج المقارنة لعام 2006 مقارنة بعام 2007 لثلاثة أرباع السنة أظهرت حجم التأثير في القطاع وكان تأثر البنوك الصغيرة أكثر من البنوك الكبيرة، حيث كان أكبر هبوط للربح في "الجزيرة" ثم "الاستثمار" ثم "البلاد" وحقق "العربي الوطني" و"الرياض" نموا إيجابيا. ويبدو أن النتائج مرتبطة بصورة واضحة مع الحجم في القطاع وبالتالي تركز نشاط بعض البنوك على اتجاهات معينة أثرت في الأداء بصورة كبيرة. وكان الأعلى ربحية مصرف الراجحي (4.874 مليار ريال) يليه البنك الأهلي (4.8 مليار ريال) ثم مجموعة سامبا المالية (3.868 مليار ريال) ثم بنك الرياض (2.218 مليار ريال) ثم البنك السعودي الفرنسي (2.071 مليار ريال) في حين حققت ستة بنوك خلال 2006 أرباحا أعلى من ملياري ريال.
ويعتبر دخل القطاع خلال عام 2006 نقطة القمة بالنسبة لقدرة البنوك على تحقيق الربحية ولكن هل تستمر ربحية البنوك في النمو وتعويض الفرق؟ النتائج الحالية توضح أن البنوك بدأت رحلة الصعود ومع توفر عدد من المصادر الإضافية الجديدة لدى البنوك بدءا من التأمين وانتهاء بالرهن لدعم شراء الأفراد لمنازلهم. وأوضحت النتائج الحالية قدرة البنوك على التأقلم مع التغيرات في مصادر الدخل وتعويضها وتتفاوت القوة بين البنوك الصغيرة والكبيرة نتيجة لزيادة التركز والرغبة في التميز في جانب محدد، لذلك عادة ما تحتاج البنوك الصغيرة لفترة أطول لتعويض التغيرات في الدخل.
وكان البنك السعودي الهولندي أعلن أمس عن تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 544.8 مليون ريال عن الأشهر التسعة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقابل أرباح بلغت 662.8 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي بتراجع نسبته 18 في المائة. وبلغ صافي الأرباح المحققة عن الربع الثالث من هذا العام 162.9 مليون ريال مقابل أرباح بلغت 297.9 مليون ريال عن الربع الثالث من السنة الماضية 2006 بتراجع نسبته 45 في المائة.
وأرجع السيد جيفري كالفيرت العضو المنتدب في البنك السعودي الهولندي أسباب هذا التراجع في صافي أرباح البنك وأرباحه التشغيلية بشكل أساسي إلى الانخفاض في دخل العمولات من تداول الأسهم المحلية وإدارة الأموال مصحوباً بنفقات تشغيلية عالية. وارتفع إجمالي موجودات البنك بنسبة 8 في المائة ليصل إلى 48.1 مليار ريال كما في 30 أيلول (سبتمبر) 2007 مقارنة بـ 44.5 مليار ريال كما الفترة نفسها من 2006. ونمت حقوق المساهمين بنسبة 16.7 في المائة لتصل إلى 4.6 مليار ريال كما في نهاية الفترة مقارنة بـ 3.9 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجع العائد على السهم للفترة بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 2.06 ريال مقابل 2.51 ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت محفظة القروض خلال هذه الفترة نمواً بنسبة 4.4 في المائة لتصل إلى 27.4 مليار ريال مقارنة بـ 26.2 مليار ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي. في حين بلغت ودائع العملاء 30.6 مليار ريال مقارنة بمبلغ 32.3 مليار ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي أي بتراجع نسبته 5 في المائة. كما انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 11.5 في المائة لتصل إلى 1299 مليون ريال عن هذه الفترة مقارنة بـ 1469 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي.

http://www.aleqtisadiah.com/news.php?do=show&id=101002